دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الجمعة 22/11/2019 م , الساعة 12:22 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
الصفحة الرئيسية : الراية الرياضية :

مع بدء العد التنازلي لآخر ثلاث سنوات على الحدث العالمي التاريخي

منشآتنا المونديالية جاهزة للتحدي الكبير

إنجازات متقدمة في الاستادات ومشروعات البنية الأساسية التي تخدم البطولة
استاد «المدينة التعليمية» يتأهب للدخول في حيز الخدمة بمونديال الأندية
مونديال الأندية وخليجي 24 فرصة لتجربة الاستادات والبنية الأساسية للمشروعات
منشآتنا المونديالية جاهزة للتحدي الكبير
  • اكتمل العمل بشكل شبه نهائي في استادَي البيت والريان اللذين في انتظار افتتاحهما 2020
  • مونديالنا بعيد عن الانتقادات الخاصة بالتأخر في إنجاز واستكمال المنشآت
  • الاستادات ترد على المشككين بتأكيد جاهزيتها للاستضــافة

الدوحة - د ب أ:

على عكس ما كان عليه الحال في عددٍ من بطولات كأس العالم التي أُقيمت خلال العقود الأخيرة، لم يعد التحدّي الذي تنتظره قطر هو إتمام العمل في الاستادات المُضيفة للنسخة المرتقبة عام 2022، وإنّما تحول التحدي إلى كيفية تجربة هذه المنشآت في الفترة الكبيرة المُتبقية على المونديال.

وبدأ أمس العد التنازلي للسنوات الثلاثة الأخيرة المُتبقية على انطلاق فعاليات هذه النسخة التاريخية من بطولات كأس العالم، كونها الأولى بالشرق الأوسط على مدار تاريخ بطولات كأس العالم للكبار.


وتستضيف قطر فعاليات المونديال من 21 نوفمبر إلى 18 ديسمبر 2022 بمُشاركة 32 مُنتخبًا يتنافسون على ملاعب ثمانية استادات مُنتشرة في قطر. ورغم وجود ثلاث سنوات ما زالت تفصلنا عن موعد انطلاق البطولة، إلا أن النسبة الكبيرة من العمل قد اكتملت في الاستادات ومشروعات البنية الأساسية التي تخدم المونديال والتي تأتي أيضًا في إطار رؤية قطر 2030 التي ساهم مشروع المونديال في الإسراع بها.

وقبل سنوات، ركّزت وسائل الإعلام العالمية على مدى قدرة جنوب إفريقيا على الانتهاء من الاستعدادات الخاصة بالمونديال قبل استضافتها التاريخية لمونديال 2010 كأوّل دولة إفريقية تحظى بهذا الشرف.

جهود حثيثة ونتائج مثمرة

وحتى موعد انطلاق فعاليات البطولة ظلّ الجدل دائرًا بشأن اكتمال الاستعدادات بالشكل المُناسب والمعايير المطلوبة في الاستادات وغيرها من مشروعات البنية الأساسية.

وبعدها بسنوات قليلة، تكرّر ذلك مع النسخة التي استضافتها البرازيل في 2014، حيث اكتملت بعض المشروعات في اللحظة الأخيرة وهو ما أثار الجدل والتحفّظات حول مُنظمي كلتا البطولتين من ناحية، وكذلك حول الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) الذي يُراقب استعدادات الدول المضيفة بشكل مستمرّ منذ منحها حقّ الاستضافة.

ورغم هذا، وعلى الرغم من الجدل الذي أُثير في البداية بعد منح قطر في 2010 حقّ استضافة المونديال، برهن المُنظمون في قطر عمليًا على أن مونديال 2022 سيكون بعيدًا عن مثل هذه الانتقادات الخاصة بالتأخّر في عملية الاستعداد واستكمال المنشآت.

وقبل ثلاث سنوات على انطلاق فعاليات المونديال، أصبحت النسبة الغالبة من استادات البطولة جاهزة للاستضافة ما يمثل إنجازًا كبيرًا وردًا عمليًا على التشكيك في قدرة قطر على التنظيم.

افتتاح ملعبَين بوقت قياسي

وبالفعل، تمّ افتتاح استاد «خليفة الدولي» في مايو 2017 بعد عملية تطوير وتحديث شاملة، حيث انطلقت الفعاليات عليه من خلال مُباراة نهائي كأس الأمير بحضور السويسري جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.

وانضمّ استاد الجنوب في الوكرة إلى استاد خليفة بنفس الطريقة، حيث افتتح الاستاد في مايو الماضي من خلال مباراة نهائي كأس الأمير، ليصبح الاستاد الثاني من بين ثمانية استادات تستضيف فعاليات البطولة.

والآن، يتأهّب استاد «المدينة التعليمية» للدخول في حيز الخدمة، حيث ينتظر افتتاحه خلال الأيام المُقبلة بعدما أدرج ضمن قائمة الاستادات المضيفة لبطولة كأس العالم للأندية المقرّرة في قطر من 11 إلى 21 ديسمبر المُقبل.


البيت والريان

بانتظار التدشين

كما اكتمل العمل بشكل شبه نهائي في استادَي البيت والريان اللذين ينتظر افتتاحهما في 2020 ليرتفع عدد الاستادات التي تمّ افتتاحها إلى خمسة استادات، إضافة لوصول الاستادات الثلاثة الأخرى، ومنها الاستاد الرئيسي وهو استاد لوسيل إلى مراحل مُتقدّمة للغاية من العمل.

وكان المُنظّمون في قطر نجحوا في التحدي، حيث سارت أعمال الإنشاءات في استعدادات المونديال على قدم وساق ليكتمل العمل بشكل كبير في استادات البطولة من ناحية والمشروعات المُختلفة التي تخدم المونديال من ناحية، وتأتي في إطار رؤية قطر 2030.

ويبرز من هذه المشروعات بالطبع مشروع المترو «الريل» الذي ينتظر أن يخدم قطاعًا عريضًا من مشجعي المونديال سواء من المُقيمين في قطر أو الوافدين من مُختلف أنحاء العالم، نظرًا لأن خطوطه المُختلفة تربط بين مُعظم استادات البطولة، وهو ما يمنح المُشجّعين والإعلاميين والضيوف فرصة مشاهدة أكثر من مباراة واحدة في البطولة كل يوم دون عناء، خاصة مع الطبيعة المُتقاربة المسافات لهذه البطولة وهو ما يميّزها عن باقي بطولات كأس العالم التي أُقيمت من قبل. والآن، ومع بدء العدّ التنازلي للسنوات الثلاثة الأخيرة المُتبقية على المونديال، سيكون التحدي الحقيقي أمام المُنظمين لمونديال « قطر 2022 « هو توفير الأحداث الرياضية التي يمكن من خلالها تشغيل واختبار هذه المنشآت والاستادات، وكذلك المشروعات المُحيطة بها سواء الريل أو المراكز التجارية أو المراكز الثقافية والمُجتمعية.

تقنية تبريد وتجارب مهمة

ونجح المُنظّمون في ذلك بشكل كبير خلال العام الحالي، حيث استضافت قطر قبل نحو شهرَين بطولة العالم لألعاب القوى، ونالت إشادة بالغة على حسن التنظيم في استاد «خليفة الدولي»، وتقنية التبريد المُستخدمة في استادات المونديال والتي ساهمت في توفير طقس فريد للرياضيين والرياضيات باستاد خليفة ما ساهم في ارتقاء مُستوى المُنافسة بمُختلف السباقات والمُسابقات.

كما تستضيف قطر خلال الأيام المُقبلة بطولة كأس الخليج (خليجي 24) بمُشاركة ثمانية مُنتخبات خلال الفترة من 26 نوفمبر الحالي إلى الثامن من ديسمبر المُقبل، وذلك قبل يومَين فقط على انطلاق فعاليات مونديال الأندية في 11 ديسمبر المُقبل.

وتوفّر البطولتان القادمتان فرصةً جيدة لتجربة استادات مونديال قطر والبنية الأساسية للمشروعات المُختلفة التي تخدم البطولة.

كما تستضيف قطر فعاليات النسخة التالية من مونديال الأندية، وذلك في نهاية 2020، لكنها تحتاج إلى مزيد من الأحداث الرياضيّة في 2020 و2021 لتجربة أكبر قدرٍ من منشآت البطولة وملاعب التدريب.

وسبق لمسؤولي اللجنة العُليا للمشاريع والإرث المسؤولة عن استعدادات قطر للمونديال أن أكّدوا أن العمل يجري دائمًا على استضافة مزيدٍ من الأحداث الرياضية الرسمية والودّية بعدما أصبحت الدوحة محط أنظار العديد من الجهات والفرق الرياضية.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .