دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/11/2019 م , الساعة 12:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

واصل إهدار النقاط أمام الفرق الأقل قوة

الرهيب .. يهوى السقوط في المباريات السهلة

هزم السد والعربي وتعادل مع الدحيل وسقط أمام أم صلال والشحانية
الفريق يفقد حظوظه باستمرار في المنافسة بسبب ضياع النقاط السهلة
الرهيب .. يهوى السقوط في المباريات السهلة
متابعة – بلال قناوي:

لم يكن غريباً على الريان السقوط في فخ الشحانية ولو بالتعادل وبهدفين في مباراتهما التي جرت مساء أول أمس في الجولة العاشرة لدوري نجوم QNB، فهو أمر طبيعي بالنسبة للرهيب الذي اعتاد على السقوط في فخ الفرق الصغيرة والفرق الأقل قوة منه، وتعوّد على فقد النقاط شبه المؤكدة بسهولة، وبالتالي فقدان الكثير من فرصته في المنافسة على الدرع موسماً بعد آخر.

تعادل الشحانية مع الريان بهدفين ليس مفاجأة، وكان أمراً متوقعاً، وهي ليست المرة الأولى التي يسقط فيها الرهيب في فخ المنافسين أصحاب المراكز الأخيرة أو الفرق الأقل منه قوة.

المثير في الأمر أن الريان عندما يواجه منافسيه الأقوياء يتفوق عليهم وينتصر ويجمع النقاط، حيث كانت أكبر انتصاراته على السد حامل اللقب 4-2 هذا الموسم وتعادل مع الدحيل المتصدر بهدف وفاز على منافسه اللدود العربي 2-1

الرهيب افتتح موسمه الحالي بالتعادل 2-2 مع أم صلال الذي تراجع كثيراً في المواسم الأخيرة وحل تاسعاً الموسم الماضي وأفلت بصعوبة من صراع البقاء والهبوط، وكاد أن يخسر أمام الأهلي لولا الانتفاضة القوية في الدقائق الثلاث والوقت بدل الضائع والتي قادته للانتصار 3-1 بعد أن كان مهزوماً بهدف حتى الدقيقة 88

في الموسم الماضي سقط الريان أمام الخور في القسم الأول بهدف للاشيء وكانت مفاجأة كبيرة خاصة والريان كان في المربع الذهبي، والخور في المركز الحادي عشر وقبل الأخير.

لكن المفاجأة الأكبر في الموسم الماضي كانت خسارة الريان وسقوطه أمام الشحانية، وبثلاثية غير مسبوقة وكانت خسارة مدوية للريان ولجماهيره.

ولم يستطع الريان أيضا في الموسم الماضي الفوز على أم صلال وتعادل معه بهدف في القسمين

ولو عدنا إلى الموسم قبل الماضي سنجد أنه تعادل أيضاً مع أم صلال بهدف في الأسبوع العاشر و2-2 في الأسبوع الحادي والعشرين، وخسر أمام الأهلي 1-2 في الأسبوع الحادي عشر.

وفي موسم 2017 خسر الريان أمام الخور 1-2 في الأسبوع الثالث عشر، وكان الخور وقتها في المركز الثالث عشر.

حتى في موسم 2011 ومع صعود الدحيل من الدرجة الثانية فجر الفريق المفاجأة والحق بالريان خسارة مدوية بثلاثة أهداف لهدف، صحيح أن الدحيل بدأ قوياً، لكنه في النهاية كان قادماً من الدرجة الثانية، وفارق التاريخ بينه وبين الريان كان كبيرا للغاية الريان خسر نقطتين غاليتين بتعادله مع الشحانية 2-2 أول أمس، ومن قبل خسر مثلهما بالتعادل مع أم صلال، كما فقد 4 نقاط أخرى بتعادله مع الغرافة 0-0 ومع الدحيل 1-1، وبالتالي يصل مجموع ما فقده حتى الآن 8 نقاط كاملة، 4 منها لم تكن متوقعة أمام الشحانية وأم صلال، ولو حقق هذه النقاط الأربع لكان الآن على الصدارة بمفرده برصيد 26 نقطة. من الصعب تحليل ما يحدث للريان في بعض مبارياته مع المنافسين الأقل منه قوة، والأسباب التي تؤدي إلى وقوعه في المفاجآت على عكس منافسيه الأقوياء الذين يخسرون أمام بعضهم البعض ومن الصعب للغاية أن يخسروا أمام المنافسين الأقل قوة منهم لاسيما الدحيل والسد المتنافسين باستمرار على الدرع وعلى اللقب وعلى المراكز الأولى.

ربما يكون السبب الوحيد وراء ذلك هو الثقة من تحقيق الانتصار في هذه المباريات التي قد يعتقد الريانيون أنها سهلة وأن الفوز بها مضمون، فتأتي الرياح دائماً بما لا تشتهي السفن.

المثير في الأمر أن شباك الريان لم تهتز مرتين في مباراة واحدة إلا في مباراتي أم صلال والشحانية، وأيضا السد، وفيما عدا ذلك لم تهتز سوى مرة واحدة في أغلب المباريات لاسيما أمام العربي وأمام الدحيل.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .