دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: السبت 9/11/2019 م , الساعة 12:04 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

رسالة مهمة إلى اتحاد الكرة ومؤسسة دوري النجوم ومن يهمه الأمر

حتى لا يتحول «المنسق» إلى «عائق» في وجه الإعلام ..!

بعضهم اعتاد أن يجعل من نفسه حاجزًا بين اللاعبين ورجال الصحافة
الإعلام حلقة مهمة في المنظومة الرياضية ودوره إيجابي دائمًا وليس العكس
نقدر الحرص على «تركيز» اللاعبين لكن ذلك لا يتقاطع مع المهمة الإعلامية
اللاعبون شخصيات عامة وللجمهور الحق في الاطّلاع على حوارات مفتوحة معهم
ما أشرنا إليه يجب أن يكون دافعًا لإعادة النظر في الواقع المقلوب بدلًا من العكس
حتى لا يتحول «المنسق» إلى «عائق» في وجه الإعلام ..!
متابعة - صفاء العبد:

لا تمرّ مُناسبة إلا ويصار إلى التأكيد على أن الإعلام حلقةٌ مهمة من حلقات المنظومة الرياضية على مُستوى كل الألعاب، ومن بينها كرة القدم بكل تأكيد .. والحقيقة هنا تذهب إلى أن الإعلام ليس مجرد حلقة في هذه المنظومة، وإنما قد تكون الحلقة الأهم، ذلك أن الرياضة بدون الإعلام لا يمكن إلا أن تكون حبيسة الجدران، لا أحد يعرف عنها شيئًا لتصبح بالتالي مجرد نشاط بلا أي صدى ودون أن يعني شيئًا على المُستوى الجماهيري بسبب غياب المرآة التي تعكس كل ما يدور في أروقة الرياضة وميادينها.

تلك حقيقة لا يختلف بشأنها اثنان.. فالكل يدرك بكل تأكيد أهمية الإعلام ودوره الكبير في نقل الرياضة من ملاعبها وميادين منافساتها إلى الأفق الأوسع والأكبر بحيث يصبح لها هذا الحضور الكبير على المستوى الجماهيري الذي يتابع كل تفاصيل ما يحدث في تلك الميادين من خلال ما يتناوله القلم وما توثّقه الصورة ليكون ذلك بالتالي هو من يحفز هذا الجمهور للمتابعة والحضور ميدانيًا.

ومع أننا نعتقد أن مثل هذه الحقيقة ثابتة وراسخة في أذهان الجميع، إلا أن هناك مع شديد الأسف مَن يتعامل مع هذا الأمر بطريقة مختلفة، لا يمكن إلا أن تتقاطع تمامًا مع المنهج الذي يفترض أن يكون سائدًا، والذي يتيح للإعلام فرصة مُمارسة دوره بالصورة المُثلى وبالشكل الذي يجعله قادرًا على أن يكون حلقة فاعلة في هذا الميدان..

لا نعمّم طبعًا، لكننا نتحدث عن مُمارسات اتسعت كثيرًا في الآونة الأخيرة مع شديد الأسف، ولا سيما في كرة القدم، حيث يعاني الإعلام من «سطوة« بعض العاملين، أكرر بعض العاملين، في أنديتنا وإصرارهم غير المنطقي على غلق الأبواب أمام وسائل الإعلام، وخصوصًا أولئك الذين يفترض أن يكونوا عونًا لرجال الإعلام وليس حاجزًا يحول بينهم وبين تنفيذ واجباتهم وماهو مطلوب منهم، ولا سيما في الجانب الذي يتعلّق بإجراء اللقاءات والحوارات مع لاعبي فرق تلك الأندية وهي لقاءات وحوارات يفترض أنها تصبّ في مصلحة اللعبة وفي تسليط الأضواء على «شخصيات عامة« للجمهور كل الحقّ في الاطّلاع على تصريحاتهم وآرائهم ومواقفهم وانطباعاتهم حول كل ما له علاقة باللعبة التي يُمارسونها وبما يحدث في دهاليز منافساتها.

لا ننكر طبعًا حرص البعض من المعنيين في هذا الجانب على توفير كل الأجواء التي من شأنها أن تُسهم في تعزيز ما يسعون إليه على مُستوى تركيز اللاعبين وعدم تشتيت أذهانهم، لكننا نتساءل هنا عن معنى الربط بين مثل هذا «التركيز«، وبين أن يظهر اللاعب وهو يدلي برأيه أو يتحدث عن جوانب تخصّ واقع المنافسة عبر حوار يمكن أن تجريه معه هذه الصحيفة أو تلك ..؟ !

نتساءل عن هذا الإصرار من قبل بعض الذين يحملون صفة المنسق الإعلامي في هذا النادي أو ذاك على الخروج عن طبيعة عملهم بل والتقاطع معه من خلال ممارسة مثل هذا الدور السلبي الذي يحول بين لاعبيهم وبين وسائل الإعلام خلافًا لما يفترض أن يكون بشأن إدراك من يحمل مثل هذه الصفة لأهمية دور الإعلام وضرورة فتح الأبواب أمام رجاله لأداء رسالتهم وتأدية واجباتهم بالشكل الأمثل ..؟!

لقد وصل الأمر بأكثر من زميل إلى التشبّث بعلاقاته الجيدة مع رئيس النادي لكي يتخطّى «حاجز« المعني بجهاز الكرة أو المُنسق الإعلامي الذي اعتاد أن يحول بينه وبين إجراء لقاء مع لاعب، أي لاعب، رغم أن ذلك يفترض أن يحظى بمباركة كل العاملين في النادي لأنه من بين السبل التي تعزّز من مكانة النادي الإعلامية وترفع من روحية اللاعبين أنفسهم وتعزز من ثقتهم بأنفسهم وتجعلهم أكثر قربًا إلى جمهورهم، وذلك أقصى ما يتمنّاه اللاعبون بكل تأكيد.

قلناها في مرّة سابقة، وزعل من زعل من أصدقائنا الذين يحملون مثل هذه الصفة الإعلامية رغم أننا كنا نعتقد أن ما قلناه يفترض أن يكون دافعًا لهم لإعادة النظر بدورهم وبضرورة أن يكونوا داعمين لرجال الإعلام ومُساهمين في تسهيل مهامهم بدلًا من العكس.. وها نحن نعود اليوم لنؤكّد ضرورة التوقف عند هذا الأمر، والبحث عن كيفية تجاوز ما يحدث من تقاطعات في هذا الجانب وهي تقاطعات لا تخدم أحدًا، وليس لها إلا أن تعرقل طبيعة العمل الإعلامي الرياضي بل وتحرم الأندية نفسها من جوانب مضيئة على المُستوى الإعلامي، جوانب يمكن أن تُسهم في تعزيز عملهم وتسخير دور الإعلام في تعزيز التوجهات الإيجابية في مسيرة العمل الرياضي لتلك الأندية والتنبيه لما يمكن أن يحدث من أخطاء في هذا الميدان.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .