دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
قطر مركز عالمي للفنون والثقافة | مشاركتي تقدم رؤية إبداعية عن قطر | «نساء صغيرات» بسينما متحف الفن | محاكمة ترامب تبدأ غداً وستنتهي خلال أسبوعَين | أيندهوفن يسقط في فخ التعادل | الدحيل يواصل صدارته لدوري 23 | منظومة إسرائيلية لكشف الأنفاق على الحدود اللبنانية | الغرافة يكتسح الخور في دوري السلة | السد يستعد لمؤجلة الخور بمعنويات الأبطال | الخور يعلن تعاقده مع لوكا رسمياً | طائرة العربي في المجموعة الثانية بالبطولة العربية | الدوحة تستضيف اجتماعات «السيزم» | شمال الأطلنطي توفر خدمة نقل الطلاب والموظفين لمترو الدوحة | أردوغان: سنبقى في سوريا حتى تأمين حدودنا | مواجهات عنيفة بين المتظاهرين والأمن في ساحة التحرير ببغداد | 5 قتلى بغارة روسية على ريف حلب | تطورات المنطقة تعكس فشل الترتيبات الأمنية | تونس: سعيّد يستقبل 3 مرشحين لرئاسة الحكومة | الصومال: الجيش يستعيد مناطق من الشباب | رقم قياسي لـ إبراهيموفيتش | الحوار وخفض التصعيد بداية حل أزمات الخليج | إشادة ليبية بمواقف قطر الداعمة للشرعية | وفد الاتحاد السويدي يزور ستاد الجنوب | إيران تطالب أوروبا بالعدالة في الملف النووي | «كتاب المستقبل».. تدعم نشر ثقافة القراءة | الفن لغة مشتركة بين المجتمعات | العرس القطري.. فعالية تعزّز التراث والهُوية | الفلهارمونية تستعد لحفل العام الجديد | قصائد الشاعر القطري راضي الهاجري على اليوتيوب | نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية غامبيا يستعرضان العلاقات | المكتبة الوطنية تسافر بزوّارها إلى الفضاء | تغطية خاصة لمهرجان التسوق على «تلفزيون قطر»
آخر تحديث: الاثنين 16/12/2019 م , الساعة 12:37 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : الراية الرياضية :

المهندس سعود عبد الغني يكشف أسرارها

عملية تبريد ملاعبنا المونديالية فريدة ومميزة

الملف المونديالي كان مميزاً بالحديث عن التقنيات وليس عن التصميمات
عملية تبريد ملاعبنا المونديالية فريدة ومميزة
 

الدوحة - الراية:

 انضمّ الدكتور سعود عبدالغني عام 2009 إلى فريق إعداد ملف قطر لاستضافة النسخة الثانية والعشرين لكأس العالم 2022 بعد أن تواصلت اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع جامعة قطر، حيث يعمل د.عبدالغني أستاذاً في كلية الهندسة، وذلك بهدف البحث عن حلول للتغلّب على حرارة الصيف في قطر خلال فترة تنظيم المونديال الكروي عام 2022. تحدث الدكتور سعود عبدالغني، مهندس تقنية تبريد استادات قطر 2022، أمام مجموعة من الصحفيين في استاد الجنوب المونديالي عن هذه التقنية المتطورة قائلاً إن تبريد الاستاد يشبه عملية تبريد مقصورة سيارة، مشيراً إلى أن مصدر إلهامه لابتكار هذه التقنية كانت أطروحته لنيل شهادة الدكتوراه، والتي كان موضوعها تبريد الهواء في مقصورة سيارة «فورد مونديو»، موضحاً أن تقنيات التبريد تستعين بالأدوات ذاتها لكننا نستخدمها هنا على نطاق أوسع. وحول هذه المرحلة قال الدكتور عبدالغني: «عند الإعداد لتقديم ملف قطر لاستضافة مونديال 2022، أردنا تقديم ملف فريد يتميّز عن غيره من الملفات المنافسة. وعادة ما تستعرض الدول في هذه المرحلة استاداتها من ناحية التصميم وليس التقنية المستخدمة في تشييدها، أما نحن فقد قدمنا استاداتنا بطريقة مغايرة، وركزنا على الجانب التقني في تشييد استادات المونديال».

وسيشهد عام 2022 استخدام تقنية الدكتور عبدالغني في غالبية الاستادات التي ستستضيف مباريات كأس العالم، وبدأت بالفعل الاستفادة من هذه التقنية المبتكرة في استاد خليفة الدولي، واستاد الجنوب.

وتعتمد التقنية المتطورة على المزج بين العزل أو ما يُطلق عليه الدكتور عبدالغني «النقاط المستهدفة»، ما يعني أن عملية التبريد في الاستاد تقتصر على المساحات التي يتواجد فيها الأفراد، حيث يعمل هيكل الاستاد كجدار يحيط بمنطقة مبرّدة في داخله. وتعمل آليّة تبريد الاستاد عن طريق مرور الهواء المبرّد عبر مخارج خاصة أسفل مقاعد المشجعين، وفوهات كبيرة لتبريد أرضية الاستاد، كما تُستخدم تقنية توزيع الهواء، حيث يتم سحب الهواء المبرّد من قبل، ليُعاد تبريده مرة أخرى ثم تنقيته، قبل دفعه مجدداً إلى الاستاد.

وفي هذا السياق يضيف الدكتور عبدالغني: «لا يقتصر عمل هذه التقنية على تبريد الهواء بل وتنقيته أيضاً، إذ لن يواجه المُشجعون ممن لديهم حساسية أو صعوبة تنفس أية مشكلة، ذلك لأن الهواء داخل الاستاد هو الأنظف والأنقى على الإطلاق». وتُعدّ تقنية الدكتور عبدالغني أكثر استدامة بنسبة 40% مقارنة بالتقنيات الأخرى المتوفّرة، وترتكز هذه التقنية على تبريد الاستاد ساعتين فقط قبل موعد المباراة، ما يقلل بكثير الطاقة التي يستهلكها الاستاد مقارنة بالطرق الأخرى المستخدمة. إلى جانب ذلك، يتلاءم عمل التقنية الجديدة مع تصميم الاستادات، ما يجعلها أكثر كفاءة في الأداء والمحافظة على البيئة، حيث تركّز التقنية في عملها على الاحتفاظ بالهواء البارد في داخل الاستاد ودفع الهواء الساخن إلى خارجه، وهنا يواصل الدكتور عبدالغني قائلاً: «أهم ما في الأمر هو التبريد بفاعلية، أي عدم السماح للرياح بالدخول إلى الاستاد، لذلك ينبغي دراسة حجم وتصميم الاستاد ثم العمل وفقاً لذلك لمنع الهواء الساخن في خارج الاستاد من التغلغل إلى داخله».

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .