دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 3:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

أول ملعب يتم بناؤه بالكامل والثاني في الطريق إلى قطر 2022

الوكرة المونديالي .. تحفة فنية بمواصفات عالمية

الملعب فريد من نوعه وتصميمه مستوحى من المراكب الشراعية القديمة
الوكرة المونديالي .. تحفة فنية بمواصفات عالمية
إعداد - بلال قناوي:

الليلة سيكون العالم على موعد مع إنجاز جديد من إنجازات مونديال قطر 2022، وعلى موعد مع ملعب جديد من ملاعب أول كأس عالم يقام في الشرق الأوسط وفي الدول العربية، وهو استاد الوكرة المونديالي، التحفة المعمارية والرياضية، التي سيتم الكشف عنها اليوم قبل انطلاق المباراة النهائية لأغلى الكؤوس والتي تجمع بين الدحيل حامل اللقب والسد بطل الدوري.

إنجاز جديد يضاف إلى الإنجازات القطرية، ويؤكد أن قطر ماضية نحو تنظيم أفضل مونديال في التاريخ، حيث تكشف عن ثاني ملاعبها بعد استاد خليفة الدولي الذي أعيد تدشينه مايو 2017 وقبل موعد المونديال بأربع سنوات وأكثر.

الإنجاز الجديد لا يتمثل في عملية الكشف المبكر عن ثاني ملاعب كأس العالم قطر 2022 وهو استاد الوكرة فقط، ولكن في أنه أول ملاعب المونديال الذي يبنى بالكامل ومن الصفر، وهو إنجاز كبير بكل المقاييس، فلم يحدث أن قامت الدولة المنظمة لكأس العالم ببناء أحد ملاعبها بالكامل، وتسليمه قبل الموعد بثلاث سنوات.

كل العيون داخل قطر وخارجها الليلة وكل القلوب ستتوجه صوب مدينة الوكرة، لمشاهدة ومتابعة الحدث الاستثنائي، والكل يترقب ومتشوق لرؤية الملعب الذي تؤكد كل التقارير أنه تحفة معمارية رياضية وليس مجرد ملعب لإقامة مباريات أول كأس عالم في المنطقة.

وكل الطرق ستؤدي الليلة إلى استاد الوكرة المونديالي، للمشاركة في الافتتاح وفي الحدث الفريد الذي يترقبه العالم.

صممت استاد الوكرة، ثاني الاستادات جاهزية لاستضافة مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، المعمارية العراقية البريطانية الراحلة زها حديد، التي توفيت عام 2016، حيث يُعد استاد الوكرة المونديالي أحد آخر المشاريع التي عملت عليها أسطورة الهندسة المعمارية التي تعد أول امرأة تفوز بجائزة «بريتزكر» لتكريم المعماريين المبدعين.

ويأتي تصميم استاد الوكرة الجديد ليخلد جزءاً هاماً من تاريخ دولة قطر، فقد استلهم تصميمه من شكل المراكب الشراعية القديمة التي حملت الصيادين والغواصين القطريين إلى عرض البحر طلباً للرزق وبحثاً عن اللؤلؤ، حيث يشبه استاد الوكرة في شكله شراع تلك المراكب التقليدية، ويجمع تصميم استاد الوكرة ما بين الإضاءة والمساحات والألوان والأشكال الهندسية التقليدية التي عرفت بها فنون العمارة العربية الأصيلة. ولضمان الوفاء بشروط الاستدامة وصداقة البيئة التي يتطلبها كل من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) واللجنة العليا للمشاريع والإرث، فإن استاد الوكرة سيُشيد وفق أبرز معايير الأبنية الخضراء إذ سيحصل على شهادات الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة (LEED)، وشهادات نظام تقييم الاستدامة العالمي ( GSAS).

إشادة دولية باستعدادات الملعب

يعد استاد الوكرة من الاستادات المونديالية التي قام رئيس الفيفا إنفانتينو بزيارتها والاطلاع على آخر الأعمال التي تمت فيه وجاهزيته من الآن لاستضافة مباريات مونديال قطر 2022

وجاءت زيارة رئيس الفيفا لاستاد الوكرة المونديالي مارس الماضي وأشاد خلال هذه الزيارة بالتقدم الملحوظ الذي تشهده أعمال البنية التحتية في قطر، واصفاً بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 بالفرصة الفريدة التي ستتيح أمام المشجعين وعشاق كرة القدم تجربة ثقافية مميزة خلال توافدهم لزيارة دولة قطر وحضور مباريات البطولة.

وحظي إنفانتينو بفرصة تجربة مترو الدوحة الجديد الذي تم تدشينه رسمياً وفعلياً في الأيام الماضية، حيث استقل المترو من محطة مركز الدوحة للمعارض في منطقة الخليج الغربي وحتى محطة الوكرة في رحلة استغرقت 20 دقيقة تقريباً.

وفي تعليقه على الاستاد المونديالي في ذلك الوقت قال إنفانتينو: «أرى بأن هذا الاستاد مبهر للغاية، ويمكن لأي فرد أن يلحظ التقدم الذي أحرزه هذا الاستاد حتى قبل ثلاثة أعوام من بدء البطولة الكروية في قطر».

كما شدد إنفانتينو على دور بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 وقدرتها على تغيير الصور النمطية التي يحملها البعض عن المنطقة والعالم العربي، وأضاف: «أعتقد بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر ستكون حدثاً في غاية الأهمية ليس لقطر فحسب، وإنما للمنطقة بأسرها».

إرثٌ يبدأ من الوكرة ليصل إلى العالم

ستكون الطاقة الاستيعابية لاستاد الوكرة 40,000 مقعد ليستطيع احتضان المشجعين خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، أما بعد أن يرفع الفريق الفائز الكأس معلناً بدء احتفالات اختتام البطولة، فسيتم فك 20,000 مقعد -بفضل تصميمها بطريقة مركّبة- ونقلها إلى دول تحتاج إلى بنية تحتية لكرة القدم، مما سيسهم في جعل أثر كرة القدم الإيجابي أوسع انتشاراً في العالم، وسيعزز من التنمية الاجتماعية في كل الأرجاء، وسيكون الاستاد بطاقته الاستيعابية الجديدة مناسباً تماماً لمدينة الوكرة وناديها الملقب بالموج الأزرق بين أهل الوكرة. ولدى اللجنة العليا للمشاريع والإرث خطط عديدة بالنسبة للوكرة، أولها بناء استاد كرة القدم، ثم إضافة منشآت رياضية كثيرة في المنطقة المحيطة به، والتي تشمل مسارات لركوب الدراجات الهوائية والركض. بالإضافة إلى قاعة داخلية متعددة الاستخدامات، ومساحات خارجية لمحبي المشي في الهواء الطلق، مما سيكون عاملاً مشجعاً على ممارسة الرياضة بانتظام، بينما سيتم إنشاء مدرسة ومركز للتدريب، التي ستؤدي دوراً كبيراً في تنشئة الأجيال علمياً وعملياً.

وتشتمل خطط اللجنة العليا على بناء مرافق مجتمعية في المكان، ليتحول إلى ملتقى لأبناء الوكرة، ويضم مسجداً، وقاعة للأفراح، وسوقاً، في حين سيستفيد قطاع الأعمال والسياحة من التحسينات على السوق، والميناء، والكورنيش.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .