دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 13/6/2019 م , الساعة 3:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

هذا ما دعت إليه «الراية الرياضية « في أكثر من مناسبة

النظام الجديد يضع أغلى الكؤوس في مصاف البطولات الأوروبية

فرصة ثمينة للارتقاء بواقع البطولة وفتح أبوابها أمام المفاجآت الحقيقية
القرعة المفتوحة يمكن أن تمهد لمنافسات حافلة بكل عناوين الإثارة
النظام الجديد يضع أغلى الكؤوس في مصاف البطولات الأوروبية
متابعة – صفاء العبد:

أخيراً، يبدو أن اتحاد الكرة قد اقتنع بضرورة إعادة النظر بنظام أغلى البطولات كأس سموّ الأمير، حيث كشف أمس عقب انتهاء ورشة العمل التي حضرها مُمثلو أندية الدرجتين الأولى والثانية عن الملامح الجديدة للبطولة بنظامها الجديد الذي يتجاوز حصرها بالشهر الأخير من خاتمة الموسم والبدء بمنافساتها مع بداية شهر يناير لتستمرّ بمراحلها التالية وصولاً إلى مُباراتها النهائية في شهر مايو.

وفي الحقيقة فإن «الراية  الرياضية« سبق أن تناولت هذا الموضوع أكثر من مرة ودعت في مُناسبات عدّة إلى تحرير البطولة من نظامها السابق الذي يرهنها بمدّة زمنية محددة لا تزيد على الشهر عقب انتهاء بطولة الدوري.. وذهبنا يومها إلى أن الأجدى لمثل هكذا بطولة مهمة هو أن تكون مُنافساتها متزامنة مع مُنافسات الدوري لتقام مُبارياتها في فترات التوقف أو بين أدوار تلك البطولة الماراثونية، حيث إن ذلك يمنحها زخماً تنافسياً أكبر ويوفر لها فرصة الارتقاء بتلك المنافسات إلى جانب أن إقامتها بمثل هذه الطريقة يمكن أن يدفع بالأندية إلى إتاحة الفرص أمام عددٍ أكبر من لاعبينا الشباب للمشاركة الفعلية، وهو أمر في غاية الأهمية لمجمل عملية البناء الكُروي..

وليس خافياً طبعاً أن مثل هذا النظام الجديد هو الذي يطبق في العديد من البلدان الأوروبية.. فمباريات الكؤوس لا تؤجل لحين انتهاء مباريات الدوري، وإنما تجري بالتزامن معها لتكون فوائدها الفنية أكبر سواء للبطولة ذاتها أو للفرق المشاركة فيها أيضاً، وكثيراً ما شهدنا فيها منافسات ترتقي إلى أعلى درجاتها ولا سيما بالنسبة إلى الفرق التي تبحث عن التعويض في هذه البطولة أو تلك.

أما الأهم هنا فهو أن النظام المقترح الجديد يمكن أن يفتح الأبواب على مصراعيها أمام المفاجآت التي تشكل عنصر الإثارة الأبرز في بطولات الكؤوس في كل مكان، حيث إنها تبدأ بالمرحلة الأولى التي تؤهل أربعة فرق من الدرجة الثانية لتنضم إلى فرق الدرجة الأولى ال « 12 « بحيث يصبح لدينا (16) فريقاً توزّع على تصنيفين، الأوّل هو الذي يضمّ الفرق الثمانية الأولى في جدول ترتيب الدوري الماضي، والثاني يضمّ الفرق الثمانية الأخرى، الأمر الذي يجعل فرق التصنيف الأوّل في مواجهة مباشرة مع فرق التصنيف الثاني التي تبحث عن الفوز الذي يمكن أن يدخل في بوابة المفاجآت التي تحدثنا عنها.. وفي هذا الجانب سيصار إلى إجراء قرعة مفتوحة بدءاً من دور الستة عشر للبطولة لتعقبها قرعة مفتوحة أخرى لدور الثمانية ثم دور الأربعة وصولاً إلى المباراة النهائية..

أما المؤكد هنا فهو أن الفرق التي ستخوض منافسات هذه البطولة بنظامها الجديد ستكون أكثر جاهزية بحكم تواصلها مع مُنافسات الدوري، سواء في الدرجة الأولى أو الثانية، وهو ما يجعلنا نتوقع صراعاً أكثر شراسة ومباريات أكثر قوة، وكل ذلك إنما يصبّ في مصلحة البطولة مثلما يصبّ في مصلحة الكرة على وجه العموم، لأن الموسم سيوفر لفرقنا فرصاً حقيقية مهمة لمباريات قادرة على أن تشكّل إضافات حقيقية لإمكانات لاعبينا على وجه العموم.

وإذا ما كان اتحاد الكرة قد أدرك أهمية اعتماد مثل هذا النظام السليم في بطولة الكأس الغالية هذه فإن ما نأمله من أنديتنا هو أن تكون أكثر حرصاً على الاستفادة من هذا النظام وأكثر جدية في التعامل معها بالشكل الذي يمكن أن يُسهم في فتح الأبواب فعلاً أمام ما ننتظره من المفاجآت التي تبقى من بين أهم ما يترقّبه جمهور الكرة الباحث عن الإثارة الحقيقية في منافساتنا الكُروية..

وبين كل هذا وذاك نرى أن اعتماد النظام الجديد هذا من شأنه أن يخرجنا جميعاً من حالة الجمود التي كانت عليها منافسات الموسم ويضعنا أمام سياقات جديدة قادرة على أن توفر لبطولاتنا ما تحتاجه من تحولات إيجابية قادرة على أن ترفع من وتيرة المنافسة وتزيد من حجم الفوائد الفنية التي من شأنها أن تصبّ في مجمل عملية البناء لعموم الكرة العنابية.

علي أمين المدير الرياضي بأم صلال:

التطوير يرفع معدلات الإثارة في الكأس

أكّد علي أمين المدير الرياضي بنادي أم صلال أن قرار اعتماد القرعة بداية من دور ال16 في بطولة كأس سموّ الأمير هو خُطوة رائعة على طريق الارتقاء بالمُستويات الفنية للبطولة الغالية علينا جميعاً.

وقال أمين في تعليقه على هذا القرار: اتّخاذ مثل هذا القرار من اتحاد كرة القدم يؤكّد حجم العلاقة الطيبة التي تربط الأندية بأسرة الاتحاد ويعكس المرونة الكبيرة التي يتعامل بها الاتحاد في تنظيم المُسابقات المحلية، لأنّ هذه الاستجابة لمُطالبات الأندية تؤكّد حجم التفاهم بين جميع الأطراف.

وواصل حديثه قائلاً: أجمل ما في مُسابقات الكأس في جميع أنحاء العالم هو الإثارة الكبيرة التي تشهدها، فمن المُمكن أن تشاهد فريقاً مُرشحاً للقب يخرج من الأدوار الأولى وفي المُقابل قد تجد فريقاً مغموراً يصل إلى المُباراة النهائية، وبالتالي فإنّ من مصلحة كرة القدم القطريّة أن تكون هذه الإثارة حاضرة بكل تفاصيلها في بطولة كأس الأمير.

عبد الله جاسم:

الاتحاد استجاب لطلبات الأندية

أشاد عبد الله جاسم المدير الرياضي بالنادي الأهلي بقرار اتحاد كرة القدم باعتماد نظام القرعة في بطولة كأس الأمير، وتوزيع المُباريات على مدار خمسة أشهر كاملة، وقال إنّ هذا القرار يضمن العدالة الكاملة بين جميع الأندية في البطولة.

وقال عبد الله جاسم: طالبنا مراراً وتكراراً باعتماد هذا النظام، والحمد لله، أن اتحاد الكرة استجاب لطلبات الأندية وهذا الأمر يُحسب للقائمين على الاتحاد ويؤكّد أنهم يسعون دائماً للصالح العام، وأكبر دليل على ذلك أنّهم اعتمدوا هذا النظام بعد الدراسة المُستفيضة والأخذ بجميع الآراء.

وتابع: النّظام الجديد يقضي بمُواجهة الفرق الثمانية الأولى بترتيب النسخة المُنتهية من الدوري مع الفرق صاحبة المراكز من ٩-١٦، أما قرعة الدورين ربع ونصف النّهائي، فستكون مفتوحة وبالتالي قد تجد مُفاجآت عديدة تضاعف من قوّة البطولة.

وأضاف: سعدت أيضاً بتوزيع المُباريات على مدار خمسة أشهر كاملة بداية من يناير وحتى مايو.

الخاطر رئيس جهاز الكرة بالوكرة:

مثل هذه القرارات تأتي بعد دراسات مستفيضة

أعرب نايف الخاطر رئيس جهاز كرة القدم في نادي الوكرة عن ثقته في قدرة أسرة اتحاد كرة القدم على اختيار الأفضل لجميع الفرق فيما يخصّ نظام إقامة مسابقة بطولة كأس الأمير، مُشيراً إلى أن مثل هذه القرارات تأتي بعد دراسات مستفيضة من الاتحاد.

وقال الخاطر: خلال الأعوام الماضية طالبت بعض الأندية باعتماد نظام القرعة المفتوحة لضمان أكبر نسبة عدالة ممكنة مثل العديد من المُسابقات في معظم أنحاء العالم، وتوقعنا أن يستجيب الاتحاد لطلبات بعض الأندية، وبالتالي لم يكن هذا القرار مُفاجئاً.

وأضاف: كلّ ما نتمناه هو أن يُؤتي هذا القرار ثماره في الفترة المُقبلة بداية من الموسم الجديد، وترتفع مُعدلات الإثارة في البطولة، لأنّ ذلك سينعكس بالإيجاب على الجميع سواء بالنسبة لاتّحاد الكرة أو لأندية المُؤخّرة أو حتى بالنسبة لأندية القمّة التي كانت تنتظر وصول المُنافسات في بطولة كأس سموّ الأمير إلى مرحلة دور الثمانية حتى تبدأ رحلة مُنافساتها، أما الآن فستشارك بداية من دور ال 16، ولكن مبارياتها سيتمّ توزيعها على مدار عدة أشهر بدلاً من خوضها في غضون شهر واحد.

خاطبت اتحاد الكرة ودعت لاجتماع عاجل

أندية الثانية تجدد مطالبها لإلغاء الفاصلة

في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها إدارات أندية الدرجة الثانية للحصول على حقوقها وتدعيم مطالبها، ونتيجة لاجتماع يوم 29 مايو الماضي والذي حضره رؤساء أندية الدرجة الثانية، فقد تمّ إرسال كتابٍ إلى اتحاد كرة القدم يتضمن المطلب الأساسي، وهو إلغاء المُباراة الفاصلة واعتماد نظام صعود فريقين وهبوط فريقين مباشرة بداية من الموسم المقبل 2019-2020.

واعتمدت أندية الدرجة الثانية في طلبها على 4 نقاط هامة ورئيسية ترى أنها الدافع لإلغاء المباراة الفاصلة وهي:

أولاً.. تحقيق مبدأ التكافؤ بين الأندية باعتباره أحد المبادئ الرئيسية التي يطبقها اتحاد كرة القدم لتحقيق العدالة بين الجميع.

ثانياً.. تحقيق المصلحة العامة والمساعدة في التطوير والارتقاء بمنظومة كرة القدم بما يخدم الجميع.

ثالثاً.. عدم وجود فوارق فنية كبيرة بين أندية الدرجة الأولى والثانية ولاسيما من المركز الخامس وحتى المركز الثاني عشر، وهو ما تؤكّده نتائج المباريات.

أما البند الرابع والأخير.. التي اعتمدت عليه أندية الدرجة الثانية في طلبها هو عدم نجاح فكرة المباراة الفاصلة منذ تطبيقها وحتى الآن، حيث إنه ومن خلال 9 مواجهات سابقة لم يستطع الصعود في المباراة الفاصلة إلا نادٍ واحد فقط، وهو ما يعد ظلماً لأندية الدرجة الثانية ومكافأة لا يستحقها الفريق صاحب المركز قبل الأخير في دوري الدرجة الأولى.

في ذات السياق، من المقرّر أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعاً ثانياً لمسؤولي أندية الدرجة الثانية لمُتابعة مطالبها خاصة عقب ورشة العمل التي عقدها اتحاد الكرة وأوصى فيها باستمرار نظام الصعود والهبوط بما فيه المباراة الفاصلة، وتبحث أندية الدرجة الثانية عن وسائل ضغط مُناسبة للحصول على حقوقها.

محمود الغزال رئيس جهاز الكرة بالغرافة:

طريقة تنفيذ التعديلات ستكشف حجم الاستفادة

أكّد محمود الغزال رئيس جهاز كرة القدم بنادي الغرافة أنّ القرار الجديد الذي أصدره اتحاد كرة القدم بشأن نظام المُنافسة في بطولة كأس الأمير خلال موسم 2020، هو سلاح ذو حدين، مُشيراً إلى أنّ التجربة ستكشف لنا على أرض الواقع حجم المكاسب التي سنجنيها من هذه التغييرات.

وأضاف الغزال: ندرك جيداً أن أسرة اتحاد كرة القدم تبذل أقصى الجهود المُمكنة لاعتماد أفضل الأنظمة المتاحة من أجل الصالح العام، وبالتالي فإنّ هذا التغيير يعتبر خُطوة على طريق النجاحات التي يسعى إليها اتحاد الكرة في المسابقات المحلية بشكل عام، وكأس الأمير بشكل خاصّ.

وواصل رئيس جهاز الكرة بالغرافة تصريحاته، قائلاً: الأهمّ من هذا العنوان الرئيسي هو التفاصيل التي سيتمّ من خلالها اعتماد هذا التعديل مثل كيفية وضع جدول المُباريات بداية من شهر يناير وحتى شهر مايو حتى لا تتعارض هذه المُباريات مع ضغط مباريات الدوري ودوري أبطال آسيا في تلك الفترة.

التميمي مدير النشاط الرياضي بالوكرة:

خطوة جيدة على الطريق الصحيح

وصف جاسم التميمي مدير النشاط الرياضي بنادي الوكرة التغييرات التي أجراها الاتحاد القطري لكرة القدم على نظام بطولة كأس الأمير بالجيدة، مُشيراً إلى أن النظام الجديد سيكون أفضل بكثير من النظام السابق للبطولة الذي كان يقضي بالتفرقة بين فرق الدرجة الأولى والثانية من ناحية وفرق القمة والقاع في الدوري من ناحية أخرى.

وقال التميمي في تصريحاته أمس: كنا نمنّي النفس بالطبع بصدور قرار بأن تكون القرعة مفتوحة تماماً لأن هذا النظام يضمن العدالة بشكل أكبر، خاصة مُعظم دول العالم تعتمد هذا النظام في مُسابقاتها، ولكنّ عملاً بمبدأ ما لا يدرك كله لا يترك كله فإننا سعداء بهذه الخُطوة على أمل أن يعقبها خُطوة أخرى في أقرب فرصة ممكنة لاعتماد نظام القرعة المفتوحة بشكل كامل.

وأضاف: هذا القرار يؤكّد أنّها على الطريق الصحيح، كما أن توزيع منافسات البطولة في أكثر من شهر بداية من شهر يناير وحتى شهر مايو يُعتبر أفضل بدلاً من ضغط المُباريات في فترة وجيزة.

منصور موسى:

النظام الجديد يعطي كل ذي حق حقه

أبدى منصور موسى رئيس جهاز كرة القدم بنادي الخريطيات سعادته الكبيرة بصدور قرار تعديل نظام المُنافسة في بطولة كأس الأمير، وقال إنّ الأندية انتظرت هذا القرار كثيراً لتحقيق العدالة بين جميع الأندية المُشاركة في البطولة.

وقال موسى في تصريحاته أمس: النظام القديم كان يُعطي أفضلية مسبقة لفرق المقدّمة في بطولة الدوري، أما الآن فقد أعطى هذا القرار كلّ ذي حق حقه وبات الجميع يحظى بنفس الفرص في مُنافسات البطولة، الأمر الذي سيُضاعف معدلات الإثارة وسنشاهد أجواء مُختلفة تماماً في البطولة بخلاف الأجواء التي تعودنا عليها في الأعوام الماضية.

وأضاف: هذه الاستجابة من أسرة الاتحاد تحسب لهم لأنهم عوّدونا دائماً على التعاون الكبير مع جميع الأندية بدليل الورش التي تُقام سنوياً للتأكيد على اللوائح والتذكير بها والكشف عن جميع التطوّرات.

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .