دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 12/9/2019 م , الساعة 4:14 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .

الطريق مازال طويلاً وأمام العنابي العديد من الفرص للتعويض في التصفيات المزدوجة

لا تجلــدوا البــطل بســبب ضـــياع نقطـتيـــن ..!

ما حدث أمام الهند ليس غريباً والعبرة تكمن في الاستفادة من الدروس
هيمنة مطلقة أمام منتخب دافع بتسعة لاعبين وبحارس شجاع و«محظوظ»..!
(25 ) فرصة و( 15 ) ركنية و( 70 % ) استحواذ أرقام تعكس حجم الفارق بين المنتخبين
رب ضارة نافعة وعلينا أن لا ننسى أن كل المنتخبات ستلعب أمام البطل بكل قوة
لا تجلــدوا البــطل بســبب ضـــياع نقطـتيـــن ..!

متابعة - صفاء العبد:

لن تهزنا نتيجة التعادل السلبي مع منتخب الهند المتواضع.. ولن تفقدنا خسارة النقطتين في هذه المباراة الثقة الكاملة بالجهاز الفني للعنابي بقيادة المدرب الناجح جداً الإسباني فيليكس سانشيز، مثلما تبقى قناعتنا قائمة وراسخة بإمكانات لاعبينا وبقدرتهم على مواصلة مشوار النجاح الكبير الذي بدأوه مطلع العام الحالي يوم توجوا لأول مرة بلقب كأس آسيا ..

نقول، لن ينال التعادل هذا من ثقتنا بأن العنابي ماض بقوة صوب نجاحات أكبر على طريق التحضير لأول مشاركة له في نهائيات كأس العالم 2022، تلك المشاركة التي تحتاج منا جميعاً التعامل مع منتخبنا بالطريقة التي تعمّق من ثقة اللاعبين بأنفسهم وتحفّز الجهاز الفني على مواصلة عمله الدؤوب بذات القوة وبذات الاندفاع الذي أثمر سابقاً عن التربّع على عرش آسيا وسيثمر لاحقاً عن نتائج أخرى مبشّرة ترتقي إلى حجم طموحات الجميع..

لا ندعو هنا إلى غض الطرف عن ما حصل في مباراة أمس الأول أمام الهند وإنما نطالب لاعبينا أولاً وجهازهم الفني أيضاً بأن لا يسمحوا لهذا التعادل أن يأكل من جرف حماسهم واندفاعهم وإصرارهم على مواصلة مشوار التألق والإبداع الذي رسموا خطوطه الأولى في البطولة الآسيوية الأخيرة.. ندعوهم لأن يراجعوا ما حصل في هذه المباراة ليس لجلد الذات وإنما للاستفادة من الدرس والتوقف عند ما أفرزته من بعض الملاحظات لا سيما السلبية منها بهدف معالجتها وتجاوزها وتجنب الوقوع بها أو تكرارها مجدداً في المباريات اللاحقة..

وقد يكون مهماً جداً هنا الإشارة إلى أن العنابي لم يكن سيئاً في هذه المباراة.. فهوية البطل كانت حاضرة معه وبقوة بحيث نجح في تحقيق كل شيء إلا التسجيل الذي غاب بفعل غياب التوفيق ليس أكثر.. فهنا نتحدث عن هيمنة عنابية مطلقة على امتداد الشوطين.. هيمنة صنعت لمنتخبنا ما يزيد على العشرين فرصة حقيقية للتسجيل.. لكنها كرة القدم التي يمكن أن تخالف كل الثوابت والقواعد لتخرج علينا بنتائج ليس لها علاقة على الإطلاق بما كان يحدث من تفاصيل .

 

لا ننكر طبعاً أن المنتخب الهندي كان قد نجح في مراهنته الهجومية التي اعتمد فيها على تسعة لاعبين.. ولا ننكر أيضاً أنه امتلك حارساً «تعملق» بطريقة غير متوقعة ليقدّم عرضاً لا نعتقد أبداً أنه سينساه طوال حياته بحكم ما قدّمه في هذه المباراة وما صاحبه فيها من توفيق يرتقي إلى حجم التعجب والإبهار.. لكن علينا أن لا نتناسى في المقابل أن من غير الإنصاف أبداً أن نلوم منتخباً صنع كل هذا الكم من الفرص.. ومن غير الإنصاف أيضاً أن نحمّل الجهاز الفني أي مسؤولية ما دام قد تمكّن من أن يجعل منتخبنا قريباً من مرمى المنتخب الآخر بمثل هذه الطريقة التي كان يمكن أن تنتهي إلى الفوز بكم من الأهداف وليس إلى التعادل السلبي..! لا ندافع هنا عن المدرب سانشيز وجهازه الفني المرافق حتى وإن كنا قد انتظرنا منهم بعض الحلول المناسبة في الشوط الثاني تحديداً .. فحتى مع التسليم بأن العنابي لم ينجح في فك الشيفرة الدفاعية الهندية أو إجبار اللاعبين على الانفتاح أو العمل على سحبهم خارج الصندوق، فإن الحقائق تشير إلى أن التنظيم الدفاعي وحسن التطبيق من قبل المنتخب المنافس يكاد يكون من بين أهم الطرق التي تعتمد عليها مثل هذه المنتخبات عند مواجهتها لمنتخبات تفوقها في الإمكانات.. وفي الحقيقة فإن ذلك هو بالضبط ما فعله الكرواتي إيجور مدرب الهند ونجح فيه بامتياز مستفيداً أيضاً من معرفته الدقيقة بإمكانات لاعبينا بحكم الفترة التي أمضاها في العمل مع الشحانية قبل عامين..

ليس ذلك فقط وإنما علينا أن لا ننسى أيضاً أن المنتخب الهندي لم يعد سهلاً مثلما كان في الماضي .. ولكم هنا أن تعودوا إلى بطولة آسيا الأخيرة وما قدّمه فيها بحيث كان قاب قوسين أو أدنى من التأهل إلى الدور الثاني فيها لولا الهدف البحريني المتأخر الذي أصاب مرماه من ركلة جزاء متأخرة جداً.. كما يمكن مراجعة ما فعله هذا المنتخب في مباراته الأولى بهذه التصفيات عندما ظل متقدماً على منتخب عمان بهدف حتى الدقيقة ( 83 ) قبل أن يخرج خاسراً بهدفين في الرمق الأخير من عمر تلك المباراة .. في كل الأحوال نقول إن ما حدث في مباراة أمس الأول يجب أن لا يُنسينا حقيقة التحول الكبير الذي مكن منتخبنا من أن يدخل مرحلة جديدة لم يسبق للكرة العنابية أن بلغتها من قبل.. كما أن علينا أن ندرك أيضاً أن ما حدث للعنابي أمام الهند ليس جديداً في كرة القدم التي تحفل بالعديد من الأمثلة المشابهة أو التي أكثر منها قسوة.. والأهم هنا هو أن نسلم أيضاً بأن الضارة يمكن أن تكون نافعة وأن كل المنتخبات ستلعب أمام البطل الآسيوي بكل قوة.. كما أن للخسارة فوائد مثلما يقولون وفوائدها في دروسها التي ينبغي قراءتها جيداً واستخلاص العبر المطلوبة منها.. وليس من شك أبداً في أن سانشيز يتمتع بقدرات عالية في قراءاته الفنية وفي كيفية الاستفادة من مثل هكذا دروس لا سيما عندما يكون الجهد المطلوب كبيراً وسط ضغط المشاركات المتواصلة وكذلك عندما يكون الطريق طويلاً مثل طريق التصفيات المزدوجة هذه والتي نبحث فيها عن ضمان التأهل لنهائيات آسيا 2023 في رحلة الدفاع عن اللقب بعد أن كان العنابي قد ضمن تواجده في نهائيات المونديال الكبير 2022 ..

                   

     

الأرقــام لا تــكـــذب

كل الأرقام الخاصة بمباراتنا مع الهند تؤكد حجم الهيمنة العنابية وأرجحية لاعبينا الذين صنعوا أكثر من 20 فرصة للتسجيل وتواجدوا في ملعب منافسهم على امتداد الشوطين والأمر هذا يؤكد بما لا يقبل الشك حقيقة الفارق الكبير بين المنتخبين مع الإشارة إلى أن عدم استثمار تلك الفرص بالشكل المناسب أو وضع النهايات السليمة لبعضها لم يكن بسبب أخطاء اللاعبين فقط وإنما يعود في العديد من الحالات إلى عدم التوفيق وذلك أمر وارد في كرة القدم مثلما يعرف الجميع ..

                   

 

                   

الـــدعـم الجماهيري مستمر

مهم جداً أن يتمسك جمهور العنابي بوقفته المساندة وأن لا يتأثر بنتيجة التعادل هذه، وأن يحرص الجميع على الاستمرار في الوقفة المساندة التي كانت حاضرة في أول مباراتين من هذه التصفيات.. فالوقوف مع العنابي والحرص على تعزيز الثقة بلاعبينا من شأنه أن يصب بقوة في دفعهم نحو مواصلة النجاحات التي بدأوها في بطولة آسيا ومن ثم عزّزوها بعروضهم الجميلة والمُشجّعة في كوبا أمريكا.. كلنا أمل في أن يتواصل جمهورنا مع هذا النهج البنّاء خصوصاً أن العنابي يبقى بأمس الحاجة إلى الوقفة الدائمة والمساندة من قبل جمهوره ومحبيه في كل مكان..

 

 ضغوط كبيرة وجهود متواصلة

 علينا أن لا ننسى حجم ما يعانيه لاعبونا من ضغوط بسبب من الروزنامة التي تضعهم أمام مشاركات متعدّدة ومهمة وكل ذلك من أجل الارتقاء إلى أفضل صورة ممكنة قبل مشاركتهم الأولى في تاريخ الكرة العنابية في نهائيات كأس العالم 2022 .

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .