دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 7/10/2019 م , الساعة 2:17 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
دعم صاحب السمو سر تألق بطولة العالم لألعاب القوى
جـوعـان .. للنجاح والذهب عنوان
الشيخ جوعان قاد فريق العمل الذي صنع التفوق الكبير
ذهبية برشم وبرونزية صامبا توجتا التنظيم الرائع لأقوى البطولات
بإسدال الستار على مونديال القوى يتواصل التحدي وموعدنا مونديال الأندية
جـوعـان .. للنجاح والذهب عنوان
مدير التحرير :

نجاح عالمي ورياضي كبير حققته قطر من جديد يضاف إلى نجاحاتها السابقة التي جعلتها بجدارة واستحقاق عاصمة الرياضة بالشرق الأوسط.

مع نهاية بطولة العالم لألعاب القوى 2019 تكتب قطر بقيادتها وشبابها وأبطالها صفحة جديدة من صفحات النجاح المضيئة التي تثبت للعالم قدرة قطر على استضافة وتنظيم أكبر وأقوى البطولات الرياضية القارية والعالمية في كل الألعاب وعلى أعلى مستوى من التنظيم والإدارة والانتشار.

أيام جميلة تابعها العالم كله من قلب الحدث التاريخي الاستثنائي. أبطال وبطلات أم الألعاب العالمية قضوا أجمل الأوقات واستمتعوا بأقوى المنافسات في أحضان الدوحة ملتقى كرم الضيافة والتنظيم الراقي لكل مسابقة ولكل سباق، حيث عاشوا تجربة رائعة أثبتت أن قطر التي تستعد لاستضافة أول مونديال كروي في الشرق الأوسط والدول العربية 2022 قادرة باستمرار على إقامة البطولات العالمية بنجاح تنظيمي وجماهيري ونجاح فني على أعلى مستوى. ودّعنا بالأمس أبطال وبطلات العالم الذين تفوقوا على أنفسهم وحققوا الأرقام القياسية منذ اليوم الأول وحتى اليوم الأخير، ليؤكدوا بالبرهان العملي وبالدليل القاطع أن الدوحة 2019 من أفضل النسخ التي أقيمت حتى الآن في تاريخ بطولات العالم لألعاب القوى.

لم يكن النجاح القطري متوقفاً فقط عند التنظيم والإدارة والاستضافة العالمية الراقية، لكنه امتدّ أيضاً إلى النجاح الفني المتمثل في حصول بطلنا العالمي الخلوق معتز برشم على الميدالية الذهبية، وعبد الرحمن صامبا على الميدالية البرونزية، وهو ما يعني أن قطر لا تنظم البطولات من أجل التنظيم فقط، ولكن من أجل المشاركة الفعالة والإيجابية والمنافسة بقوة على أرفع الألقاب والميداليات.

وبجانب ذهبية برشم وبرونزية صامبا التاريخيتين، كانت هناك نجاحات فنية أخرى لعدد آخر من الأبطال الذين تنافسوا بقوة مع أبطال العالم وحققوا نتائج رائعة وجيدة، تؤشر إن شاء الله لنجاح قادم في أوليمبياد طوكيو 2020.

هذا النجاح الرائع والتاريخي للدوحة 2019 ولأفضل نسخة في تاريخ بطولات العالم لألعاب القوى، لم يأت من فراغ، بل نتيجة جهد غير عادي وعمل رائع على أعلى مستوى قاده باهتمام ورعاية كبيرة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والذي أعطى للعالم صورة رائعة عن مدى اهتمام القيادة بالرياضة وتنمية مهارات الشباب ودعمهم بقوة وكذلك الاهتمام بالبطولات العالمية التي تقام على أرض بلادنا الغالية.

لقد شاهد الجميع كيف كان سيدي حضرة صاحب السمو، حفظه الله، حريصاً قبل أن تنطلق البطولة التاريخية على متابعة جميع الاستعدادات وهي رسالة للجميع أن هذا الاستحقاق العالمي هو تحدٍ جديد لدولة قطر في إضافة بصمة جديدة في أم الألعاب، وتفضل سموه، حفظه الله ورعاه، بزيارة استاد خليفة الدولي قبل ساعات من افتتاح البطولة، ليكون مع أبناء شعبه في الاستعدادات الأخيرة لأكبر حدث رياضي تشهده المنطقة وحتى يكون التنظيم والاستضافة لائقين باسم قطر وباسم شباب قطر وشعبها الأصيل والكريم.

العالم شاهد سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وهو يقوم، حفظه الله، برعاية حفل الافتتاح التاريخي على كورنيش الدوحة، وقد أعطى شارة البدء للماراثون الذي يعتبر تاريخياً، حيث أقيم للمرة الأولى ليلاً بمشاركة واسعة وبنجاح كبير.

لقد حرص حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على أن يتواجد مع الجميع في منافسات البطولة، وهو ما يعكس اهتمام دولة قطر بكل الألعاب وبكل الرياضات وفي مقدمتها أم الألعاب، كما كان سموه حريصاً على الالتقاء بكبار المسؤولين باللجنة الأوليمبية الدولية وأيضاً بكبار المسؤولين بالاتحاد الدولي لألعاب القوى.

ورغم البرنامج المزدحم لسموه، حفظه الله، إلا أنه كان أيضاً مع أبطالنا في جميع المسابقات يحفزهم ويدعمهم، بل ويكون أول من يهنئهم بالإنجازات العالمية وبالميداليات التاريخية.

ولعلّ من أجمل ما شاهدته الدوحة 2019 أيضاً حرص صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، على الحضور وعلى المتابعة، في صورة تعكس مدى اهتمام قيادتنا الرشيدة بهذا الحدث التاريخي، وكان لتواجد صاحب السمو الأمير الوالد وصاحبة السمو الشيخة موزا، أكبر الأثر في المزيد من النجاح الكبير.

ونأتي إلى صاحب العرس والدينامو المحرّك وملهم الشباب سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأوليمبية رئيس اللجنة العليا المنظمة للبطولة الذي ظلّ منذ اليوم الأول من تكليفه رئيساً للجنة المنظمة يقف على كل كبيرة وصغيرة في التنظيم والاستضافة وفي استعدادات أبطالنا. ويسخر كل الجهود والإمكانيات لإنجاح هذه البطولة العالمية.

لم يترك سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الأمور تسير بشكل عشوائي، وإنما بتنظيم دقيق يفوق أي تنظيم في أي مكان بالعالم، ولعلّ النجاح الفني والجماهيري والأرقام القياسية التي تحققت خلال مشوار البطولة، تعكس الجهد الكبير الذي بذلته اللجنة العليا بقيادة سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.

ولا شك مطلقاً أن التنظيم الرائع والجيد من جميع النواحي ينعكس تلقائياً في أي بطولة على المستوى الفني، وكلما كان التنظيم دقيقاً وعلى أعلى مستوى ساهم ذلك في النجاح الفني للبطولة والذي وضح من خلال المنافسات وسوف يتضح أيضاً في التقرير الفني النهائي للبطولة إن شاء الله.

http://publish.raya.rel/file/Get/73d5e3fb-8e39-4704-897d-7b93320d00aa

رغم الجهد الكبير الذي بذله سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني مع اللجنة العليا على المستوى التنظيمي، إلا أنه قدّم جهداً مماثلاً على مستوى اهتمامه بمنتخباتنا وأبطالنا، حيث كان خلفهم يؤازرهم ويساندهم ويدفعهم لتقديم أفضل مستوياتهم ومن أجل إسعاد الجماهير القطرية بالإنجازات التاريخية والتي كانت أفضل هدية لجهد سعادته، كيف لا؟ والشيخ جوعان أحد أبرز القيادات الإدارية الرياضية الذي تشرّب هذا العمل الميداني الكبير من الثقة الكبيرة التي أولاها إياه حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لعلنا نسترجع التاريخ ونعود لعام 2006 ونتذكر سفير الشعلة.. سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني.. أحد صنّاع الإنجاز الكبير الذي ما زالت ذكرياته عالقة بأذهان كل أهل قطر، قاد المسيرة باقتدار.. طاف القارة الآسيوية ومعه أسمى رسالة من قطر ألا وهي رسالة السلام والمحبة لكل شعوب آسيا خلال 50 يوماً كانت هي الأجمل والمليئة بالذكريات التي لن تمحى من الذاكرة مهما مر عليها من أوقات لأنها بالفعل خالدة.

كانت البداية.. من قرار التكليف من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عندما كان ولياً للعهد، ثم اللحظة التاريخية لإشعالها في نادي الدوحة يوم 8 أكتوبر، واللحظة التاريخية الأهم بوصولها إلى مدينة الرويس، وبقائها حتى آخر ثانية من افتتاح الألعاب وتسليم العلم إلى الدولة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية 2010. كل اللحظات والمحطات، والاستقبالات الشعبية والرسمية في البلاد الآسيوية والخليجية، والمحطات الكثيرة على مدار 50 يوماً خارج الدوحة ما زالت أجمل الذكريات، ولا شك أنها خالدة في مسيرة سعادة الشيخ جوعان الإدارية.

ولعلّ بطولة كأس العالم لكرة اليد 2015 والتنظيم المبهر والتألق الكبير لمنتخبنا وحصوله على الميدالية الفضية يعد تتويجاً لجهود اللجنة المنظمة برئاسته.

كل هذه الذكريات والإنجازات الرياضية التاريخية كان فارسها سعادة الشيخ جوعان بن حمد الذي يعمل بصمت وتواضع مع ثلة من الشباب القطري كان همه وهمهم الأول سمعة قطر ونجاحها الهدف الأسمى.

أدرك، والشهادة لله، أن سعادة الشيخ جوعان ليس محتاجاً للمدح، وأعرفه عن قرب منذ 2006 في مسيرة الشعلة الآسيوية، فهو يعمل لبلده ويؤمن إيماناً كاملاً بقدرات الشباب القطري من الجنسين ويعرف أن أي عمل مهما كان ضخماً ينجح بفريق العمل الواحد، لذلك شاهدنا الكثير من شبابنا يعملون بحب وولاء لبلدهم قطر.

لا بد في النهاية من كلمة للجماهير القطرية والمقيمين والمتطوّعين الذين أسهموا في تحقيق النجاح الكبير وكانوا ملح مونديال أم الألعاب، حيث ساهم تواجدهم في النجاح التاريخي، وقد أثبتت الجماهير القطرية والمقيمون على هذه الأرض الطيبة، أنهم يعشقون الرياضة بكل أنواعها وأنهم يعشقون أم الألعاب كما يعشقون كل الرياضات وفي مقدمتها كرة القدم التي تمثل شغفاً حقيقياً سوف يظهر واضحاً وجلياً عندما ينطلق المونديال الكروي 2022.

وبإسدال الستار على مونديال أم الألعاب تفتح دوحة التحدي صفحة أخرى استعداداً لاستضافة حدث عالمي جديد يتمثل في بطولة العالم للأندية لكرة القدم التي تحظى باهتمام عالمي كبير كونها تمثل اختباراً وبروفة كبيرة للحدث الرياضي الأضخم وهو مونديال قطر 2022 والبطولة المرتقبة ستقام في ملاعب المونديال وستشهد تدشين ملعب المدينة التعليميّة وهو ثالث الملاعب جاهزية للحدث الأكبر.

@abtvxrraya

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .