دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/11/2019 م , الساعة 2:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إيقاعات .. ابقوا بخير
إيقاعات .. ابقوا بخير

بدأ موسم التخييم هذا الأسبوع، حيث يهجر معظم الشباب، الدوحة في الإجازة الأسبوعية للتخييم في المناطق البرية والبحرية والاستمتاع بالطقس وبالأجواء الطبيعية وممارسة هواياتهم المتعددة وكسر روتين العمل والمدينة ولتستمتع الفتيات في المجمعات التجارية دون زحمة الشباب، ونعلم أن معظم الشباب يجهزون لهذا الموسم من شهور ويدفعون مبالغ لحجز موقع التخييم ناهيك عن تجهيزات «العّنه» وغيرها من متطلبات التخييم، وطالما حسد البنات الشباب على هذه الأجواء الجميلة، خاصة مع دخول الشتاء، إلاّ الأمهات اللاتي تتضرعن لله للحفاظ على أبنائهن وعودتهم لهن سالمين كل نهاية أسبوع.

ولّعل أكثر الأماكن شهرة للتخييم هي منطقة سيلين التي وبسبب تهور بعض الشباب لاحقتها صفة الرعب وأطلق عليها مقبرة الشباب، رغم حرص وزارة الداخلية وإدارة المرور على تأمين سلامة مرتادي المنطقة، إلاّ أنه ما زالت المنطقة الصناعية وسيلين تحصدان أرواح الشباب والمنطقة الأشهر بالحوادث في قطر، وليس العيب في سيلين فهي منطقة سياحية جميلة تجمع بين الكثبان الرملية «الطعوس» وبين شاطئ رائع ولكن المشكلة في بعض الشباب الذين يتباهون بقدراتهم الفنية في القيادة فيستعرضون ويقودون بسرعة جنونية تنهي مستقبلهم بالعجز أو تقضي عليهم للأبد وتظل الحسرة في قلوب أمهاتهم وأهلهم وربما تيتم أبناؤهم بسبب لحظة طيش وحب للاستعراض دون أدنى مسؤولية.

ووفقاً لإحصاءات المرور، فإن عام 2018 سجل انخفاضاً في وفيات الحوادث، حيث وصلت إلى 4.9 حالة وفاة لكل مائة ألف نسمة من عدد السكان، ووصل عدد الوفيات 168 حالة مقابل 177 حالة سُجلت في 2017، ويعود ذلك لتفوق الإجراءات المرورية، حيث عملت لسنوات طويلة إدارة المرور على وقف مسلسل الموت جراء الحوادث بوضع قوانين صارمة على السائقين والمتهورين وتعاون جهات عدة، وتبقى الجهة الأهم هي الأهل وأولياء الأمور الذين يقع على عاتقهم الدور الأول في توعية أبنائهم والحرص على سلامة حياتهم وعدم تشجيع الأبناء على السرعة والاستعراض وعدم تنشئتهم على الطيش في القيادة فالأب قدوة وإذا ما قام بتلك التصرفات الطائشة رسّخها عند أبنائه وغذى فيهم رغبة التقليد.

كما أن الجهات في الدولة يجب أن تكثف تعاونها مع إدارة المرور مثل الأندية والمراكز الثقافية والشبابية والمدارس والمراكز التجارية وعليها التعاون للحد من الحوادث بتوعية النشء بأضرار الحوادث وتجهيز أفلام توعية قصيرة ونشرها عبر منصات شبكات التواصل الاجتماعي تستهدف المراهقين والشباب، وربما تنظيم زيارات لمرضى الحوادث ليشاركوا الصغار تجربتهم التي أوصلتهم للعجز ومحاولة الابتكار في الحملات التوعوية لوضع أفكار للصغار ومخاطبتهم بلغتهم وباهتماماتهم لتصل المعلومة ويمكن التأثير عليهم.

نأمل أن ينتهي موسم التخييم دون حوادث لتسجل قطر رقماً عالمياً في التوعية ومدى فاعلية إدارة المرور ووزارة الداخلية التي طالما تميّزت بخدماتها الجماهيرية.

Amalabdulmalik333@gmail.com

Amalabdulmalik@

Amal Abdulmalik

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .