دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 3/11/2019 م , الساعة 2:11 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
تأملات .. سكن العائلات الوافدة
تأملات .. سكن العائلات الوافدة

بدايةً أحبُّ أن أوجّه الشكرَ لوزارة البلدية والبيئة والعاملين عليها وعلى جهودهم في تقديم الخِدمات على أعلى مُستوى من الجودة وخصوصًا خدمة عون والتي سهّلت الحصول على الكثير من الخدمات بسرعةٍ وكفاءة عالية. وأودُّ أنّ ألفت النظرَ لموضوع سكن العائلات، فمن المعروف أنَّ القانون يمنع سكنَ العمال بين منازل المُواطنين، ولكنّه لا يمنعُ سكن العائلات، وبالتالي قد يستغلّ أحدُهم ذلك بصورةٍ سيئة، ويكون المنزل في الظاهر سكنًا للعائلات، وفي الباطن سكنًا للعمّال، فليس هناك ما يحدّد المقصود بالعائلات، هل هو الزوج والزوجة والأبناء، أو أن تكون هناك زوجة وأبناء لأحدهم والباقي إخوان للزوج أو للزوجة؟، وكم عدد العائلات في كل منزل والذي يجب أن يتناسب مع عدد الغرف والمرافق الصحيّة له، وأيضًا المرافق التابعة مثل عدد مواقف السيارات. وقد أثار حفيظتي وجود منزل بجانب منزلي يحوي عددًا من الرجال، وفي المساء تشاهد عددًا من السيارات التي يقطن ساكنوها هذا المنزل ويعكس عددهم، فظننتُ للوهلة الأولى أنّهم عمّال، ولكن مفتش البلدية وضّح لي أنهم عائلاتٌ، وقد اكتفى بمُخالفتهم على التقسيم ! وطرحت سؤالًا على المُفتّش كم عدد العائلات الموجودة؟ ولكنّه فشل في الإجابة عن سؤالي، فبرأيي كان يجب أن يكون هناك تحديد لعدد العائلات حسب المنزل، فالمنزل المعني لا يتّسع لأكثر من ثلاث إلى أربع عائلات، وإن كان ذلك صحيحًا، سيكون هناك أربعة رجال، ولكن العدد أكثر من ذلك بكثير، ولا أعرف إن كانوا يقطنون بنفس المنزل أم هم يتردّدون على ساكنيه، وعرفت أنّه لا يوجد مثل هذا التدقيق للأسف. كذلك سألته إن تأكّد من علاقتهم بعضهم ببعض؟ فالزوجة والزوج والأبناء هم العائلة، وفي حال تواجد إخوة فهم عزاب يجب عليهم الانتقال ! والأمر المؤرّق إن كان هناك عزاب بينهم، وما يفصل بين بيتي وبيتهم هو حائط السور فقط! إنني أدعو وزارة البلدية والبيئة للنظر في سكن العائلات ووضع شروط لسكنهم مثلما ذكرت آنفًا وكذلك التأكّد من عدم استخدام المنزل كمخزن أو ورشة، وكذلك أدعو المُواطنين لاحترام حقّ الجار وعدم السعي وراء المادة فقط، فالدولة وهبتكم هذه الأرض لتبنوا عليها بيوتكم مثلما أعطت غيركم وليست لتتاجروا بها وبهذا الشكل.

alqahtaninahid@gmail.com              

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .