دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 6/11/2019 م , الساعة 3:19 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إبداعات .. خطاب التحديات والإنجازات
إبداعات .. خطاب التحديات والإنجازات

افتتح حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى دور الانعقاد العادي ال 48 لمجلس الشورى بخطاب شمولي أثلج صدور العالم بأكمله وليس فقط الشارع القطري، بلغة قوية تجمع شؤون العالم والوضع العربي الراهن بأكمله، وليس مقتصراً على الشعب القطري والمقيمين على أرض قطر، بداية من قوة الكلمات والعبارات الممزوجة بقوة القيم والمبادئ الدينية والاجتماعية والثقافية والتي تسير عليها السيادة القطرية في إطار رؤيتها المستقبلية وسيطرة الجوانب الإيجابية في الصياغة العامة للحوار الموجه والواضح لكافة شرائح المجتمع ولا يخاطب شريحة معينة ومقابلها عبارة واحدة فقط عن الآثار السلبية للحصار وتم ترجمته إلى إنجازات شملت كافة قطاعات الدولة ونراها بشكل ملموس من خلال الاهتمام بالبنية التحتية والمنظر العام للدولة وتوفير كافة الخدمات الصحية والتعليمية والثقافية والرياضية وهذا ما ذكره سموه انه لا تستطيع قطر النهوض إلى صفوف الدول المتقدمة إلا ببناء الإنسان، وبالفعل نلاحظ النهضة التعليمية التي تشهدها الدولة بالقطاع التعليمي بما يتناسب مع المعايير العالمية بجودة التعليم وليست ببعيدة عنا النهضة في قطاع الرعاية الصحية التي تضاهي المعايير العالمية مع مجانية التعليم والصحة للقطريين وأسعار رمزية للمقيمين، وانتقال الخطاب إلى دعم المواطن والمقيمين في وقت واحد من خلال صمود الشعب القطري أمام الحصار وفي نفس الوقت لاننسى من ساهم في بناء ورفعة الوطن، وتكاد تكون رسالة دينية واجتماعية وثقافية تعزز من العلاقات الاجتماعية بصورة رائعة كما عززتها أسس الدين الإسلامي المبني على روح التكاتف والعمل المشترك، وذلك يعزز بصورة اجتماعية ورياضية النهج القطري المتبع في دعم التماسك والتلاحم القطري ومنها رسائل إيجابية إلى المواطن القطري بحقوق المواطنة بأنها ليست استحقاقاً ولكنها تطلب مزيداً من الأدوار والمسؤولية المشاركة للمساهمة في بناء الوطن وتحقيق رؤيته التنموية ومنها سرد تجربة قطر الناجحة في الحصار وذلك باتباعها أسلوب الحكمة والاتزان والدبلوماسية الموقرة في الرد على كل الإساءات ونجحت قطر والشعب القطري بالرد الراقي بعرض كافة الإنجازات التي حققتها الدولة ورغم كل ذلك المطالبة برفع الحصار ولكن بدون الإساءة للسيادة القطرية أو التدخل في شؤونها الداخلية، ولا يغفل علينا مدى قوة الجبهة الداخلية للأفراد ويرجع الفضل في العدالة الاجتماعية والاقتصادية التي تقودها القيادة القطرية بين شرائح المجتمع مصاحبا بالقوة الاقتصادية في تحويل العجز للميزانية 2017إلى فائض في 2019 والاعتماد الذاتي وبالفعل مع الحصار انطلقت الكثير من المشاريع الصغيرة والتي تعزز من دعم الدولة لها لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، ومن جانب آخر المسؤولية المجتمعية تجاه القضايا العربية «فلسطين وسوريا واليمن» سواء كان دعماً مادياً أو إنسانياً وصحياً وقد لمسنا ذلك خلال المواقف القطرية تجاه الأزمات التي مرت بها هذه الدول وكان لقطر دور حقيقي في دعمهم وما نقله خلال الخطاب من نقطة صمود وشموخ بتحقيق الاكتفاء الذاتي والسعي لدعم المنتجات المحلية والحفاظ على جودتها من الدولة ولذا فمسؤولية الفرد بأن يتحلى بالتعليم والخلق والاستفادة من كافة الخدمات المدعومة من الدولة لخلق بيئة صحية ومحفزة بالإنتاج وأخيراً كل التحية والتقدير لجهود القيادة القطرية التي نجني ثمار هذه الجهود اليوم بالإنجازات.

                             

moza148@hotmail com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .