دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
عفيف والهيدوس بين الأفضل بدوري الأبطال | بوردو يضم الجزائري خاسف | اليوم مباراتا نصف نهائي بطولة الكاس الدولية | 28 ألف زائر لمنتزه الخور | عنابي السلة في طهران لمواجهة إيران | إطلاق حملة «اللغة العربية فكر» نهاية مارس | وفيات بحادث تصادم أكثر من 200 سيارة في كندا | صورة غريبة من ناسا تظهر اكتشافاً وسط إفريقيا | بحث إطلاق برنامج الدكتوراه في اللغة العربية | كورونا يجبر فرقة باليه شنغهاي على التدرب بالكمامات | القطرية تنقل 300 طن مُساعدات طبية للصين | آلاف الفلسطينيين يصلون الفجر بالأقصى | الأردن يدين بناء آلاف الوحدات الاستيطانية بالقدس | مظاهرات غاضبة بغزة رفضاً لصفقة القرن | كورونا نشرت الكآبة الاقتصادية في العالم | ماليزيا: لا حاجة لفرض حظر نهائي على السياح الصينيين | تفشّي فيروس كورونا في 5 سجون صينية | الباكر: 3 طائرات لنقل مُساعدات طبية إضافية خلال أيام | توقّعات بظهور نتائج تجارب علاج الفيروس خلال 3 أسابيع | قرعة مثيرة لبطولة قطر توتال لتنس السيدات | منافسات قوية في المرحلة الثانية لسباق الهجن | الكويت والعراق تعلقان الرحلات الجوية مع إيران بسبب كورونا | سفراء الأولمبية يتفاعلون مع الخيل بالشقب | نقل مباراة الصين مع المالديف | القطرية توسع محفظتها الاستثمارية العالمية | يوسوفا ينضم للماكينات | الكرملين: مزاعم تدخل موسكو لدعم حملة ترامب «جنون» | تركيا: حفتر مرتزق وغير شرعي ولن نتحاور معه | عوامل تساعد طفلك على الاستمتاع بنوم هادئ | البلدية تدعو لمراقبة الحلال وعدم تناوله للنباتات البرية | قطر واليابان تعززان الشراكة الاستراتيجية | مساعدات قطرية للصين لمكافحة كورونا
آخر تحديث: الأحد 15/12/2019 م , الساعة 1:47 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : أمل عبدالملك :
إيقاعات .. قلوب سوداء
إيقاعات .. قلوب سوداء

خُلقنا وخُلقت معنا مشاعرُنا التي تضمّ التضادَّ مثل الحبّ والكُره، الخير والشرّ، مُساعدة الآخرين وأذيّتهم، وغيرها من المشاعر التي لو تأمّلنا أنفسنا لحظاتٍ لعرَفنا أيَّ مشاعر نحملُ! وليس غريبًا أن نحملَ ذاتَ المشاعر المُتضادّة في نفس الوقت، فقد نحبُّ فلانًا ونكره علانًا في الوقت نفسه، وقد نكون مُتسامحين، ولكن يصعب علينا مسامحةُ أحدهم، إلاّ أن الأكيدَ أنَّ من يحمل الخيرَ في قلبه لا يمكن أن يكون شريرًا في الوقت نفسه، وإن قست عليه الظروفُ، إلّا إذا دخل في أزمة نفسيّة وتولّدت لديه نزعاتُ الشرّ ولم يعالجها، وتفاقمت لديه وحوّلته إلى إنسانٍ حاقد.

كم منّا يُعاني من الحاقدين حوله؟! فقد يكونون من أفراد أسرته وهذه الطامّة الكُبرى، وغالبًا ما يكونون معنا في مجال العمل، فللأسف تلك الشخصياتُ الحاقدة لا تتمتّع بمهنية ولا تعرف المُنافسة الشريفة بتقديم الأفضل، بل تلجأ للطريق السهل في أَذى الآخرين بزرع الفتن بين المُوظفين وشحن المُديرين والمسؤولين تجاه فلان وعلّان، واختلاق القصص ورمي التهم يمينًا ويسارًا، والقيام بتصرُّفات غوغائية تكشف مدى الحقد الذي يملأ قلب الحاقد والذي بالتأكيد تولّد من نقص في تكوين الشخصيّة وعُقد بحاجة إلى أطباء نفسيّين لعلاجها، لو تأمّلت الوضعَ حولك في عملك على الأقلّ ماذا سترى!؟ أنّ فلانًا يكره فلانًا؛ لأنه ترقّى أو حصل على امتيازات لم يحصل عليها الأوّلُ، وستجد أنَّ أحدهم تفوّق في عمله، والتزامُه أثار غيرةَ أحدهم الآخر، فبدأ في تشويه سمعته وتلفيق القصص عليه، وتجد أن فلانًا أمينًا في عمله ويقّدر كلّ الموظفين ويحترمهم، ولكنّ زميله الفوضوي والمُتفلسف في نفس المكتب مكروهٌ من الجميع وبوجوده يشعر المُوظفون بأن عقربًا تحوم حولهم فيجتنّبونه، إلاّ أنه ينفث سمّه على زملائه، ويحاول إفساد صورهم الطيبة أمام المسؤولين، لماذا كل ذلك الحقد والشرّ؟؟ لماذا يُسيء البعضُ لنفسه ويجعلها مكروهةً من الجميع!! كيف ينامُ ليلًا وهو ظالمٌ ومسيء لغيره!! كيف له أن يبتسم ببرود في وجه من يحرّض الآخرين عليه ويحيك له المُؤامرات؟؟ لماذا لا يتم احتواءُ الناس بالحبّ والتسامح! لماذا لا يعترفُ أحدُهم بمخاوفه وأفكاره تجاه الآخر دون أن يُسيء إليه!! لماذا لا يتعاونون على تحقيق الأهداف ويصنعون معًا الإنجازات!! لماذا لا يقتنع الإنسانُ بما كتبه له الله ويحاول أخذ اللقمة من فم غيره!! لماذا لا يؤمن بمبدأ توزيع الفرص على الآخرين، وأن من حقّ الجميع الحصولَ على فرص يتمكّنون من خلالها إثبات قدراتهم!! لماذا لا ينشغل الإنسان بنفسه وبعمله ويتميّز فيه عوضًا عن رمي الأحجار في طريق المُميزين والناجحين الذين بالتأكيد لن تزيدهم الصعابُ إلاّ إصرارًا على التفوّق والمضي بنجاح، خاصةً إن كانت نيتهم خالصةً لله ولا يحملون كَمّية الحقد التي يحملها أولئك الحاقدون، ففي النهاية لا يصحّ إلّا الصحيح، ولا ظلمَ يستمرّ للأبد، وحبلُ الكذب قصيرٌ، وبالتأكيد سيظهر للملأ، فالله قادرٌ على كشف الألاعيب وعلى ردّ المكائد!

• كلنا نعمل من أجل رفعة قطر ولكي نكون عونًا لولاة أمرنا على تحقيق رؤيتهم في نهضة بلادنا، فالحقدُ والحسد ورمي الغافلين بالتهم يعرقل مسيرة التقدّم ويخلق بيئةً غير صحيّة للعمل، يفترض أن يكون هدفنا أكثر رقيًا من مجرد إرضاء هوى النّفس، ونسجّل مواقف إيجابية تُساهم في رفعة الوطن، ولا نعطي فرصةً للغير باستغلال إفرازات الحقد وتشويه سمعة القطريّين وقطر.

Amalabdulmalik333@gmail.com

amalabdulmalik@

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .