دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الخارجية السودانية تنفي رفض الخرطوم استقبال وفد قطري | د. العطية ورئيس الوزراء الأردني يبحثان التعاون | 70 % من المواطنين مصـــابون بالســــــمنة | تفعيل الدور الإعلامي لترسيخ الشراكة المجتمعية في تحقيق الأمن | ورشة لتحسين المعالجة الحيوية للهيدروكربونات في التربة | إحسان يجدد ذكريات كبار السن بليلة النافلة | المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر الثلاثاء | تحقيق الأمن الدوائي .. حلم المصانع القطرية | مساعدات قطرية لـ 100 ألف موزمبيقي | ورشة تدريبية حول تحليل المخاطر | بــدء تنفيــذ أعمـــال أول جـســر معــلــق | بــدء تصويــت الجمهـور لجـائــزة أخلاقنا الأحد | 3 تحديات تواجه الهُوية الوطنية القطرية | 3 صعوبات تحـرم الطلاب من الدراســات العليـا | أكاديمية الخدمة الوطنية تستقبل نائب وزير الدفاع الكازاخستاني | سدرة يجري أول عمليات الحفاظ على الورك لدى الأطفال | صندوق قطر للتنمية يقدم مساعدات عاجلة لمتضرري فيضانات إيران | وفد قطري يزور ماليزيا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
آخر تحديث: الأحد 10/2/2019 م , الساعة 3:36 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إيقاعات .. كلمة حق
إيقاعات .. كلمة حق

يقال: «إن الساكت عن الحق شيطان أخرس»، وذكر الله تعالى في كتابه الكريم في سورة الإسراء «وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا» وقد تكررت كلمة الحق والباطل في القرآن الكريم والسنة النبوية كثيراً وتم التأكيد على أهمية محاربة الباطل بالحق، وذكرت قصص السّير التاريخية ما يُثبت سعي الناس آنذاك لإثبات الحق مهما كلفهم الثمن واعتُبر كالجهاد حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن من أعظم الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر».

والمتأمل في وضعنا الحالي يجد تفشي الباطل وانحساراً للحق تلك الكلمة الغالية الثمن فأصبح الناس يتهربون من قول الحق خوفاً من العقوبات الاجتماعية متجاهلين العقوبات الإلهية فنجد الأغلبية تبحث عن مصلحتها فقط دون وضع اعتبار لمصالح الآخرين، وإذا كانت مصلحتهم تستدعي قول الباطل والمشاركة فيه فلن يترددوا بل سينامون قريري العين ليلاً دون ضمير يوجعهم ولا مبادئ تردعهم، وحولنا نماذج كثيرة تكاثرت وطفحت بعد بدء الأزمة الخليجية وحصار قطر، فنجد المرتزقة يجاهرون بقول الباطل على قطر وأميرها وشعبها دون احترام ولا تقدير للرموز وللأخوة ولا خوف من الله وذلك من أجل إرضاء سادتهم أو من يدفع لهم فيخشون غضب السادة وينسون غضب الله ووصايته ورسوله بالتمسك بالحق، ومن شدة بطش بعض السلاطين والحكام أن من يحاول قول الحق يتفننون في نهايته ليكون عبرة لكل من يحاول قول الحق ولذا يبالغ البعض في قول الباطل والتطاول على غيره ونشر الكذب والافتراءات لإرضاء أربابهم متناسين رب العالمين.

قد يكون هذا الوضع مشابها لما يحدث أحياناً في بعض المؤسسات فنجد أن بعض الموظفين لا يجرؤون على قول الحقيقة أو الإبلاغ عن فساد وتجاوزات أو قول كلمة حق في زميل لهم وذلك لأن المدير أو المسؤول لا يتفق معه أو (ليس على مزاجه) فيساهم باقي الزملاء في تشويه سمعة الموظف وتعزيز النظرة السلبية تجاهه رغم أنه بريء مما يقال عنه فيختفي الحق ويعم الباطل والفساد ولو تفكر أحدهم للحظة ما شعوره لو كان هو مكان هذا الموظف المظلوم وتذكر وقوفه يوماً أمام ربه في قول الباطل لما ساهم في ظلم الآخرين ولما كان مشجعاً للظالم على تفشي ظلمه. ويحتاج قول الحق إلى جرأة وقوة داخلية وإيمان صادق وثبات على القيم والمبادئ وتمسك بالأخلاق وشعور بالتحرر من عبودية الآخرين وعدم الخوف من بطشهم، كما أن الناطق بالحق يجب أن يلتزم بموقفه مهما جارت عليه الأيام واشتدت الصعاب فالله عالم بما يدور وقد يضع الإنسان في امتحان ليختبر ثباته وتمسكه بمبادئه، ويحدث أن يغضب البعض من كلمة الحق فالبعض لا يحبون من يذكرهم بعيوبهم وأخطائهم ويتقبّلون من يغدق عليهم بالكلمات اللطيفة ويتغافل عن أخطائهم وهذا خطأ كبير فالصاحب الخيّر من يحاول إصلاح الاعوجاج وتوجيهك للرأي السديد أما العدو فهو من يحاول تشويه سمعتك ويساهم في وقوعك بالأخطاء والمضي في طريق الباطل فانتبه لمن يحيطون بك وميّز بين من يحب لك الخير ومن يتمنى لك الهلاك.

- انزع عنك خوف الناس وقل الحق وإن كلفك ذلك حياتك الدنيا، فعند الله ستكون حياتك السرمدية. - من لا يتقبل سماع قول الحق لا يستحق المكان الذي يستغله ويشغله فلا خير في إنسان لا يرى أبعد من أنفه ولا يمنح الآخرين حقوقهم في التعبير عن آرائهم التي فرضها الشرع والقانون.

                   

 

                   

amalabdulmalik333@gmail.com                          @amalabdulmalik

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .