دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الخارجية السودانية تنفي رفض الخرطوم استقبال وفد قطري | د. العطية ورئيس الوزراء الأردني يبحثان التعاون | 70 % من المواطنين مصـــابون بالســــــمنة | تفعيل الدور الإعلامي لترسيخ الشراكة المجتمعية في تحقيق الأمن | ورشة لتحسين المعالجة الحيوية للهيدروكربونات في التربة | إحسان يجدد ذكريات كبار السن بليلة النافلة | المنتدى البحثي السنوي لجامعة قطر الثلاثاء | تحقيق الأمن الدوائي .. حلم المصانع القطرية | مساعدات قطرية لـ 100 ألف موزمبيقي | ورشة تدريبية حول تحليل المخاطر | بــدء تنفيــذ أعمـــال أول جـســر معــلــق | بــدء تصويــت الجمهـور لجـائــزة أخلاقنا الأحد | 3 تحديات تواجه الهُوية الوطنية القطرية | 3 صعوبات تحـرم الطلاب من الدراســات العليـا | أكاديمية الخدمة الوطنية تستقبل نائب وزير الدفاع الكازاخستاني | سدرة يجري أول عمليات الحفاظ على الورك لدى الأطفال | صندوق قطر للتنمية يقدم مساعدات عاجلة لمتضرري فيضانات إيران | وفد قطري يزور ماليزيا لبحث تعزيز العلاقات الثنائية
آخر تحديث: الثلاثاء 12/2/2019 م , الساعة 12:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
لماذا .. الرياضة أخلاق وروح ومثابرة
لماذا .. الرياضة أخلاق وروح ومثابرة

كثيراً ما ترد إلى مسامعنا عبارات متداولة بين الناس يصفون فيها الرياضة ومُنتسبيها من اللاعبين والرياضيين بصفة الأخلاق والروح الرياضيّة، مثل «الرياضة أخلاق «أو إطلاق وصف الروح الرياضيّة على الأفراد والفرق الذين يتعاملون بـ»روح رياضيّة» سمتها الإنصاف وضبط النفس والمثابرة والمصداقية، هل فعلاً الرياضة أخلاق؟ وما الصلة بينها وبين الأخلاق ؟ ولماذا يطلق على منتسبيها إذا أحسنوا التصرّف وتعاملوا مع منافسيهم بأخلاق عالية صفة «الروح الرياضيّة»؟ لفهم هذه المعادلة الأخلاقيّة الرياضية السامية المتداخلة المفهوم والمعنى علينا أن نعرف روابط الصلة بين مفرداتها ليتسنّى لنا حُسن توظيفها واستخدامها في المكان المناسب لها عندما نودّ أن نصف بها لاعباً أو فريقاً أو شخصاً تصرّف تصرفاً إنسانياً راقياً عند فوزه أو خسارته في مسيرته الرياضيّة، الأخلاق مجموعة من القيم الإنسانيّة الضابطة للسلوك الإنساني والموجهة لمشاعر الإنسان وسلوكياته في الحياة، وهي نتاج معتقداته وتربيته وتوجهاته الفكريّة وقناعاته الوجدانية وطبائعه الشخصيّة، وتنعكس على سلوكياته وأفعاله وردود أفعاله وعلاقته بالآخرين، وتعدّ الأخلاق الرياضيّة من أهم ركائز بناء الرياضة وإعداد الرياضيين كونها مجموعة من المبادئ والقيم الإنسانيّة التي تروّض النفس قبل الجسد، والتفوّق الرياضي يحتاج لصبر وجدّ واجتهاد ومثابرة، وتتمازج الأخلاق مع الروح الرياضية المجسّدة للرقي الأخلاقي النابع من وجدان الإنسان وشخصيته، ما يعني أن نتاج المعادلة الرياضيّة أعلاه ما هو إلا «منهج للقيم والأخلاق العالية».

لذا لا بدّ من غرس قيم التنافس الشريف والثقافة الرياضيّة في نفوس الناشئة لتتحقق الرؤى والغايات المستهدفة من الرياضة، تساؤلات تفرض نفسها في هذا المجال؛ هل ما نراه على أراضي الملاعب في المباريات العالمية يُمثل قيم الرياضة وأخلاقها؟ بالرجوع لآخر بطولة لكأس آسيا 2019 يتضح لنا واقع تجسيد هذه القيم على أرض الواقع، وعمق العلاقة بين مصطلحاتها الرياضيّة، وقد حظي منتخبنا الوطني «الأدعم» وبعض الفرق العالميّة بقصب السبق في هذا المضمار، ومثلوا الأخلاق والروح الرياضيّة خير تمثيل، بينما فشلت بعض الفرق الرياضيّة في هذا الجانب المهم في عالم الرياضة.

كلمة أخيرة: بمناسبة الاحتفال باليوم الرياضي للدولة 2019 أثني على أهمية التحلي بالأخلاق والروح الرياضيّة في مختلف أنواع الألعاب والأنشطة الرياضيّة وفي كل المحافل والبطولات المحليّة والدوليّة لتتحوّل النتائج من الرائع للأروع، وإليكم أعزائي جماهير الرياضة أطيب تحيّة لرقي أخلاقكم وروحكم الرياضيّة.

Falobaidly@hotmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .