دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 14/4/2019 م , الساعة 7:27 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إيقاعات .. أنتم فخر
إيقاعات .. أنتم فخر

تحتفل الدولة بيوم الأسرة في قطر في الخامس عشر من أبريل من كل عام، إيماناً منها بأهمية دور الأسرة المكّون للمجتمع، وسعياً لتوفير المناخ الصحي لتنشئة الأبناء النشأة السليمة ليكونوا أصحاء نفسياً ويساهموا في بناء مستقبل بلدهم ونهضته، ويشرف مركز الاستشارات العائلية «وفاق» الذي يعمل تحت مظلة مؤسسة العمل الاجتماعي على تحقيق الأهداف التي من أجلها أسست صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، حفظها الله، المركز في عام 2002، ومنها المساهمة في تقوية الزواج والروابط الأسرية والحد من التفكك وإيجاد حلول للمشاكل الزوجية ومدى انعكاسها على الأبناء، وذلك بتقديم خدمات وقائية وعلاجية واستشارية، ولمركز وفاق أهداف استراتيجية منها تعميق ثقافة «الوالدية» المسؤولة وحث الشباب على الزواج وتقوية روابط الأسرة وتقليل الآثار السلبية الناتجة على أفراد الأسرة من الطلاق وبناء وتطوير القدرات المؤسسية.

ويقوم المركز بدور كبير في إصلاح ذات البين ومحاولة المحافظة على كيان الأسرة من الانهيار نتيجة الطلاق والذي يذهب ضحيته الأبناء غالباً فكثير من الآباء يستخدمونهم كورقة ضغط على الطرف الآخر، وتتأرجح نفسية الأبناء بين الأب والأم والاختيار الصعب الذي يضعونهم فيه بين العيش مع الأم أو الأب وتداعيات ذلك فينشأ الأبناء مشتتين وينعكس ذلك على باقي مراحل حياتهم.

ويجب أن يعي المقبلون على الزواج أن مسؤوليتهم تبدأ بعد إنجاب الطفل الأول وأن من واجباتهم توفير حياة مستقرة للأبناء بعيدة عن المشاحنات والمشاكل ومحاولة توفير حياة مستقرة طبيعية لهم قائمة على الحوار والتفاهم والثقة والمسؤولية ناهيك عن الحب والاحترام وتبادل العطاء، ولا يجب آن ينسى أحد الأبوين أن ما يبذره في أبنائه في صغرهم سيحصده عندما يكبر، فإذا ما بادلتهم الحب والعطاء والحنان وكنت كريماً بحبك واحتوائك وكنت سنداً لهم سيردون كل ذلك وأكثر عندما تحتاج لهم في تقدمك في السن ولا تتوقع أن تحصد ثماراً إن لم تزرع جيداً، البعض للأسف يعتقد بأن الزواج مجرد احتفال يُكلف مئات الآلاف ويتصدر المجالس النسائية والرجالية وبعدها كل طرف يعيش بمفرده وينجبون أطفالاً تربيهم العاملات من الدول الآسيوية أو أحد الأقارب لأن كل طرف مشغول بنفسه وعالمه فلا قيمة للزواج حينها إلاّ كونه واجهة اجتماعية.

مساندة الأهل لأبنائهم وتشجيعهم على اكتشاف مواهبهم ورسم طريق نجاحهم من القيم المفترض وجودها في الأسرة وهذا ما يسعى له مركز «وفاق» وركز عليه في احتفالية هذا العام من يوم الأسرة فاستضاف مجموعة من الشخصيات أبناء كانوا أم آباء وتعرضوا لتجربتهم في تعزيز الثقة الأسرية والتشجيع والدعم الذي وجدوه من الأهل أو الزوجة أو الأم من أبنائها وهذه نماذج إيجابية نتمنى أن تكون قدوة لفئات المجتمع وأن يُحسن أفراد الأسرة التعامل مع بعضهم بعضاً ويعززوا لغة الحوار والتفاهم بعيداً عن الصراخ وقلة الاحترام أمام بعضهم البعض وأمام الأبناء ليظل كيان الأسرة متماسكاً شاعراً بالمسؤولية مترابطاً منتمياً لأفراده سنداً لهم في أي أزمة.

- كل الشكر لجهود مركز وفاق ومؤسسة العمل الاجتماعي لحرصها على توعية المجتمع ووقايته من التفكك الأُسَري.

                   

         

Amalabdulmalik333@gmail.com

amalabdulmalik@

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .