دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 15/4/2019 م , الساعة 8:08 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
فيض الخاطر .. العمل الاجتماعي .. حياة كريمة في مجتمع أفضل
فيض الخاطر .. العمل الاجتماعي .. حياة كريمة في مجتمع أفضل
بقلم : د. كلثم جبر

يشكّل العمل الاجتماعي ركيزة أساسية في تقدّم المجتمع، وعاملاً مهماً في تحسين أوضاع أفراده المعيشية، في جميع المراحل العمرية التي يمر بها الإنسان، وفي كل مرحلة عمرية يجد الفرد في هذا المجتمع الكريم، من أوجه الرعاية والعناية الشيء الكثير، مما يوفّر له حياة مُستقرة آمنة، وعيشاً كريماً هادئاً، عبر مؤسسات حكومية تم إنشاؤها لتوفير حياة أفضل لجميع المواطنين، إلى جانب تلك الخدمات العامة التي تقدّمها الدولة في مجال الصحة والتعليم والبلديات، وجمعيات النفع العام.

ويصعب في هذه العُجالة الحديث بشكل مُفصّل، عن كل مؤسسة من مؤسّسات العمل الاجتماعي التي ترعاها الدولة بشكل مباشر، إضافة إلى الجمعيات الخيرية الأهلية المعروفة.

ولتنظيم العمل في مؤسسات العمل الاجتماعي، ولتحقيق (حياة كريمة ومجتمع أفضل) أنشئت «المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي» عام 2013 بتوجيهات وإشراف مُباشر من قبل صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، لدعم منظمات المجتمع المدني، وتعزيز قدراتها، والإشراف على تنفيذ برامجها، وتفعيل دورها في المجتمع، وتوفير كل الإمكانات لها لتقوم بدورها الاجتماعي على أفضل وجه، من خلال التنسيق مع الوزارات والمؤسسات الحكومية والأهلية المعنية، لدعم هذه المراكز، وينضوي تحت لواء هذه المؤسسة مجموعة كبيرة من مراكز العمل الاجتماعي، منها مركز «وفاق» للاستشارات العائلية، ومركز «أمان» للرعاية والتأهيل الاجتماعي لضحايا العنف الأسري، ومركز «دريما» لرعاية الأيتام ومجهولي الأبوين، ومركز «نماء» لتدريب وتأهيل الشباب وإعدادهم للعمل، ومركز «الشفلح» للأطفال ذوي الإعاقة والتوحّد، ومركز «إحسان» لرعاية كبار السن، ممن تجاوزوا الستين عاماً وغيرها من المراكز التي تعمل في مجال الخدمة الاجتماعية.

وتعتبر قطر من الدول المتقدّمة في مجال الخدمة الاجتماعية التي شملت جميع مرافق الحياة، ولجميع الأعمار، ووفّرت لهذه الغاية إمكانات هائلة تساعد العاملين في هذه المجالات على القيام بأدوارهم، في إدارة هذه المؤسسات وتنفيذ برامجها الخاصة على أفضل وجه.

وقد سبق أن ألقيت مُحاضرة في جامعة متشيجان وجامعة إنديانا في أمريكا عن الرعاية الاجتماعية ومراكز العمل الاجتماعي في قطر، لاقت استحسان الحضور من طلاب وطالبات وأساتذة الجامعة العاملة في مجال الخدمة الاجتماعية، وكانت أسئلتهم تدل على عدم المعرفة بهذه الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة من أجل دعم العمل الاجتماعي، وتوفير كل الإمكانات لتتمكن مراكز الخدمة الاجتماعية وحسب اختصاصها من تقديم خدماتها على أفضل مستوى ممكن، وقد أسعدني جداً أن أبيّن لهم في تلك المُحاضرة الكثير من الأمور المُتعلقة بهذا الموضوع، بحكم تخصّصهم في الخدمة الاجتماعية.

وإذا كانت الدولة قد قامت بدورها الإيجابي في دعم هذه المراكز، فإن على القطاع الأهلي المُساهمة أيضاً في دعم هذه الجهود الإنسانية، وقد تعوّدنا من رجال الأعمال المُساهمة في دعم الأعمال الوطنية الإنسانية التي تهدف لخدمة المواطن، ولبعضهم في هذا المجال جهود تذكر فتشكر، ولا شك أن دعم هذه المراكز الإنسانية، بشتى الوسائل، ما هو إلا واجب إنساني، فرضه الدين الحنيف، وأملاه الإحساس بالمسؤولية، ودعت إليه المشاعر الوطنية، وهذا من باب شكر النعم، وبالشكر تدوم النعم على الجميع إن شاء الله قال تعالى (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .