دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 9/4/2019 م , الساعة 4:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
إبداعات .. الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي
إبداعات .. الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي

لقد تمّ افتتاح الجمعية العامة بحضور حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله، وبحضور سعادة غابيرلا كويفاس بارون رئيسة الاتحاد البرلماني الدولي، وسعادة السيد مارتن شونغ غونغ الأمين العام للاتحاد البرلماني الدولي، وسعادة السيد أحمد بن عبدالله آل محمود رئيس مجلس الشورى وعدد غفير من الوزراء والدبلوماسيين وكبار المسؤولين بفندق شيراتون الدوحة، ولقد أثلجت كلمة سموه صدورنا خلال الافتتاحية وهي الأولى من نوعها خاصة أنه بدأها بجدول الأعمال الحافل والمتعلقة بهموم الناس وحياة الشعوب كصوت قائد عربي مُلم بهموم الشعوب واحتياجاتهم الأمنيّة من الأمن والاستقرار النفسي والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والتي عبّرت عن المبادئ والقيم العامّة في مضمون كلمته بشكل عام، عبر سلسلة من المواضيع المتسلسلة، وعلى رأس القائمة قضايا الأمة العربية والإسلامية القدس والجولان، والتي تحتل المصدر الأول في كل خطاباته كجزء لا يتجزأ من الإحساس بالمسؤولية العربية والإسلامية ودعمهم نفسياً وسياسياً وإنسانياً واقتصادياً، ولا يختلف عن مدى الاهتمام بالقضايا القطريّة على الساحة الدوليّة رغم الحصار تجد الشموخ والعز متوّجة بالأفعال والمواقف بكل المحافل الدوليّة، ويليها حديثه الرائع عن الدعم التنموي للدول النامية في مختلف مناطق العالم، نجد لقطر بصمة رائعة لكثير من المشاريع التنمويّة بالدول العربية والدولية سواء كانت بفلسطين أو لبنان أو السودان وعبر مؤسساتها الحكوميّة والخاصّة والخيريّة والإغاثية، وربطها من خلال كلماته بمحاربته للجهل والاستثمار بالتعليم في إطار الحراك التنموي، وذلك يشهد له بحجم الجهود الكبيرة التي قامت بها الدولة بالاهتمام بالتعليم بما يتناسب مع المعايير العالميّة وافتتاح العديد من الجامعات العالميّة على أرضها خلال سنوات وجيزة، والاهتمام الأكبر بمخرجات التعليم من حيث الأداء وجودة التعليم والعناية الفائقة وتوفير البيئة المُلائمة للطالب والمعلم وتسخير الموارد الاقتصاديّة للنهضة التعليميّة والاهتمام بالبحث العلمي وإيماناً بأهميته في تسليط الضوء على كثير من الظواهر والإشكاليات وكيفية معالجتها بما يتناسب مع التحديات الراهنة من الانفتاح التكنولوجي والثقافي، واختلف نمط التعليم التقليدي إلى تعليم تكنولوجي بالدرجة الأولى وكيفية استثمار العقول والمُبدعين للنهوض بالشعوب والمجتمعات وذلك اعتبار أن المواطن والإنسان هو المحور الأساسي للتنمية المستدامة، ثم انتقاله عبر سطور العبارات وتأكيده على أهمية الحوار والمستمدّ من الشرائع والتي تعتبر الركيزة الأولى لأي استراتيجيات أو مبادئ تسود كل الخلافات وحلها بالطرق السلميّة التي تحفظ العلاقات بين القيادات بما تنعكس على قرارات مصيريّة تحقق الأمن والاستقرار للشعوب والمجتمعات والتي فقد الكثير منهم استقرارهم والسبب غياب الحوار الواقعي بما ينعكس على تحقيق أمنهم واستقرارهم وربطه بغياب المسؤولية للأنظمة العربيّة حتى ما تم الوصول إليه الآن، وأشار من خلالها إلى عملية التغيير وركز على التغيير السلمي وربطها بوجود نخبة حاكمة تتفهم مطالب الشعوب وكلها تسمو في التوازن العقلاني والدبلوماسي للقيادة وتلبية احتياجات الشعوب وإدارة الأزمات من خلال الحوار، في حين إيمانه الشديد بالاختلافات من أجل التعارف والتكامل وليس من أجل التصادم وهو ما نحن فيه الآن بسبب غياب الوعي الحقيقي لهذه الاختلافات ربما تقودها مصالح فرديّة وليست عامة تصبّ لصالح المجتمعات ولم يغفلها رغم الحصار والتحديّات السياسيّة الراهنة التي تواجهها دوله قطر، إلا أنه اعتبر كأس العالم 2022 فرصة كبيرة ودعوة للتقارب بين الشعوب وكلها منبثقة من المبادئ والقيم الدينيّة والاجتماعيّة التي حثّ عليها الدين والسنه النبويّة والتي تهدف إلى تحقيق العدالة بكل معانيها، وأخيراً حفظ الله قطر وأميرها وشعبها ومقيميها وأمنها واستقرارها.

Moza.148@hotmail.com

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .