دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الخطوط القطرية:8 طائرات تنقل مساعدات طبية ل الصين الجمعة | ضوابط جديدة لتسهيل ممارسة الأعمال التجارية | تعادلان مثيران يشعلان قمة دوري أقوياء اليد | GWC تطلق حلاً للتخزين الشخصي | الرسالة الثانوية للبنات تشارك في مُبادرة «ازرع وطنك» | التعليم تنظم مُحاضرة حول كورونا المُستجد | كهرماء وكتارا تعززان جهود الترشيد وكفاءة الطاقة | أشغال تفتتح النفق الرابع بتقاطع مسيمير | منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشيد بالدعم القطري | الأعباء الإدارية تعوق توطين مهنة التدريس | الزاجل جزء أصيل من من الإرث العربي | انطلاق مهرجان «الوسمي» .. اليوم | «هلا مع رولا» .. يفتح باب التفاعل مع الجمهور | عين الفنان ... ضباب الدوحة.. | «ملتقى المؤلفين» يستعرض الخريطة النقدية العربية | العمادي للمشاريع وحصاد الغذائية تدعمان الفروسية | معسكر الشقب الدولي على خط الانطلاق | عمومية الرماية تثني على إنجازات الموسم | «الطريق».. لوحات تجريدية تبرز نهضة قطر | «مهارات المناظرة» في المكتبة الوطنية | العراق يترقّب كشف علاوي تشكيلته الحكومية | أمير الكويت يصدر عفواً عن مئات السجناء | عملية عسكرية تركية وشيكة في إدلب | حماس اخترقت هواتف شريحة واسعة من الإسرائيليين | الاحتلال يزعم العثور على جثة منفذ عملية إطلاق النار برام الله | الاحتلال يواصل استهداف أحياء القدس القديمة | 7 فصائل فلسطينية تشكل هيئة عليا لمواجهة خطة ترامب | صحفيون عرضة للتنمر السيبراني عبر مواقع التواصل | الهبوط ودوري 23 وال «VAR» تشعل عمومية اتحاد الكرة | مؤتمر الدوحة انطلاقة حقيقية نحو الحريات وحماية النشطاء | واثقـون بقدراتنا.. وجماهيـر التعـاون لا تُخيفنا | مشاركـة عـالمـية في رالي مناطـق قطـر | نجاح كبير للعروض الترويجية لمونديال الجمباز | «مستر قووقل» جديد مجموعة أفلامنا السينمائية | الشورى يناقش مشروع قانون تحديد الحد الأدنى لأجور العمال والمستخدمين في المنازل | قطر تشارك في جلسة استماع برلمانية بالأمم المتحدة | مكتب أممي في الدوحة لمكافحة الإرهاب | نائب رئيس الوزراء يجتمع مع وفدين بريطاني وأمريكي
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 4:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : د. موزة المالكي :
همسة ود ... الصيام مدرسة التغيير
همسة ود ... الصيام مدرسة التغيير

الصيام مدرسة التغيير للنفس، فطريق الإصلاح والتغيير يبدأ بالنفس لقوله - تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد: 11)، فعلى المرء الذي يهدف إلى التغيير أن يبادر إلى تغيير نفسه في هذا الشهر المبارك فأبواب الجنة مشرّعة، وأبواب النار مغلقة، ولله في كل ليلة عتقاء من النار، لذلك على المرء أن يجتهد على أن يكون واحداً منهم.

رمضان محطة روحية تبعث فينا روح الجدية، يدخل على النفس الإحساس بالأمان والاطمئنان، لذلك يجب أن يعد المرء نفسه، ويأخذ أهبته، فيكون دائم التفكير، عظيم الاهتمام، على قدم الاستعـداد أبدًا، إن دعي أجـــاب، أو نودي لبّى، فما أحوجنا كافة إلى وقفة محاسبة، كل منا مع نفسه في هذه الأيام الفاضلة، نراجع أحوالنا، لا سيما من أسرف وفرط في حقوق الله في الأشهر التي سبقت هذا الشهر الكريم، ومن قصر في حق أحد من أهله أو معارفه، ومن زلت به القدم وفرّط في حقوق إخوانه.

ولعل في هذه الأيام الفاضلة ما يعين على تجاوز الأخطاء والعودة إلى الحق وعدم التمادي في الباطل، وأن يتساءل فيها كل منا مع نفسه: هل هو على الطريق الصحيح أم لا؟ وإن لم يكن على الطريق الصحيح، يجب أن يتساءل حتى متى يبقى ضالاًّ عن صراط الله المستقيم، والكل يعلم الطريق الصحيح، فالحق بيّن والباطل بيّن، وهل يستمر على الابتعاد عن الحق أم يقرر العودة إلى رحاب الله، وترك ما ألفته النفس من لهو وهوى؟ لا بد من إرادة قوية واستشعار لواجب التغيير، بخاصة إذا آمنَّا إيمانًا جازمًا أننا معرضون للخطر وسوء الخاتمة إن لم يتداركنا الله برحمته، فما أحوجنا إلى الصبر والمصابرة حتى نلقى الله وهو عنا راضٍ، ولأن رمضان تصفّد فيه مَرَدَة الشياطين. فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فما أعظمها من بشارة، لو تأملناها بوعي وإدراك لوجدنا أنفسنا مسارعين إلى الخيرات، متنافسين في القربات، هاجرين للموبقات، تاركين للشهوات.

إن الصيام يعطي كل فردٍ ثقة هائلة في نفسه أنه بعون الله تعالى قادر على ضبط النفس ففي رمضان تكون أعظم فرصة لإنهاء الخصام، وتكون أعظم فرصة مع هدوء النفس، لأنه يدخل عليها الإحساس بالأمان والاطمئنان فيحرص كثير من المسلمين القادرين على إخراج زكاة أموالهم على إخراجها في رمضان طمعاً في مضاعفة الأجر وبذل المال لكل محتاج.

ولأن شهر رمضان جعله الله، فرصة لكل عاصٍ أو متخاصم أن يبادر بالعفو والصفح فهو شهر التسامح والغفران والحب والرحمة، شهر يتسامح فيه كل مع الآخر، وهنا يأتي دور المصلحين الذين يدركون عظمة أجرهم لما رواه ابن ماجه أن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على خير من الصلاة والصدقة والصلة والصيام»؟ قلنا: بلى، يا رسول الله. قال: «إصلاح ذات البين” ، فشهر رمضان، جعله الله فرصة لكل عاصٍ أو متخاصم أن يبادر بالعفو والصفح فهو شهر التسامح والغفران والحب والرحمة، فالله تعالى أمرنا بالصيام ليس فقط للامتناع عن الأكل والشرب بل لغرس الفضائل وتعويد الناس عليها، فالمسلم في هذا الشهر يجب أن يتحلى بالأخلاق الكريمة.

جعلني الله وإياكم ووالدينا ممن فاز بالرضا والرضوان والفوز بالجنان والنجاة من النيران وكل رمضان وأنتم بخير.

mozalmalki@hotmail.com  

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .