دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
54 إصابة جديدة بفيروس كورونا | النيابة توضح حقيقة الشجار بين موظف التوصيل وعميل | جوزيه بيزيرو: هدفي الوصـول بفـنـزويـلا لـقـطر 2022 | لا إصابات بفيروس كورونا بين عمّال مشاريع المونديال | beIN تقدم مجموعة من الامتيازات لمشتركيها | معهد الجزيرة يطلق النسخة الإنجليزية من «قصّة» | متاحف قطر تطلق مسابقة الفن العام للطلاب | « يا قطر إنت الوجود» .. تظاهرة فنية في حب الوطن | مليون ساعة عمل دون حوادث بمشروع محطة مُعالجة الصناعيّة | إنجاز 94% من طريق خليفة أفنيو | تعليق الاختبارات العملية لطلاب الثانوية التقنية | عمومية أعمال توزع 4 % أرباحاً نقدية | المكتب الهندسي الخاص يعفي محلات الأسواق القديمة من الإيجار | سرديات .. طبيب وطفل وحالبة أبقار | «المسائية» يطبق إجراءات الحجر المنزلي | 5 صعوبات تواجه تعليم الكبار عن بُعد | ورش عن بُعد في «الدانة للفتيات» | «ملتقى المؤلفين» يحتفي بالرواية الشعبيّة | ارتفاع أسهم 21 شركة | تسليم أول شحنة غاز إلى محطة زهوشان في الصين | «القطرية للإعلام» تُطلق موقعها بالإنجليزية | تسهيل إجراءات الإفراج عن البضائع | تخزين السلع .. سلوكيات مرفوضة | تأهيل 98 كم من الطرق الداخلية | 53% ارتفاع الطلب على البضائع العامة خلال مارس | الغرفة تعلن ٢٤ مبادرة ضمن «تكاتف» | ترقب لتحديد مصير التصفيات الآسيوية المزدوجة | الخور يعفي مستأجري مرافقه من دفع الإيجار | أنديتنا تشارك بتحدي تويتر | العربي يجهز لاعبيه بكل بقوة | كيفية التعامل مع البقاء في المنزل | أداء جيد لمؤشر التداول العقاري | مرضى الكلى مطالبون بالتزام المنازل | كورونا يُعلّق الطائرة على مستوى العالم | هيئة قطر للمال تغرّم شركة 30 مليون ريال | انطلاق البطولة الثانية للشطرنج الخاطف | كورونا مقرر جديد لطلاب وايل كورنيل | فودافون قطر تعقد شراكة لإنشاء متجر إلكتروني | كورونا يعدل لوائح لجان اتحاد الكرة | إجراءات وقائية بالمركز الوطني للسرطان ضد كورونا | رحلات خاصة لإعادة الطلاب العُمانيين | «الفرسان» يشاركون في تعقيم مدينة الخور | القطرية لن تدخّر جهداً لإيصال المُسافرين لبلدانهم | استمرار تعليق دوري أبطال أوروبا | محطة لفحص فيروس كورونا من السيارة | الشعلة الأولمبية تصل محطة فوكوشيما النووية | القوات المسلحة تختتم تمرين العضيد 2020 | قطر تبحث مع الصين وباكستان جهود مكافحة كورونا | تقليص العاملين بمقار القطاع الخاص إلى 20% | صاحب السمو وماكرون يبحثان سبل الاستقرار في ليبيا والعراق
آخر تحديث: الخميس 16/5/2019 م , الساعة 4:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : د. موزة المالكي :
همسة ود ... الصيام مدرسة التغيير
همسة ود ... الصيام مدرسة التغيير

الصيام مدرسة التغيير للنفس، فطريق الإصلاح والتغيير يبدأ بالنفس لقوله - تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) (الرعد: 11)، فعلى المرء الذي يهدف إلى التغيير أن يبادر إلى تغيير نفسه في هذا الشهر المبارك فأبواب الجنة مشرّعة، وأبواب النار مغلقة، ولله في كل ليلة عتقاء من النار، لذلك على المرء أن يجتهد على أن يكون واحداً منهم.

رمضان محطة روحية تبعث فينا روح الجدية، يدخل على النفس الإحساس بالأمان والاطمئنان، لذلك يجب أن يعد المرء نفسه، ويأخذ أهبته، فيكون دائم التفكير، عظيم الاهتمام، على قدم الاستعـداد أبدًا، إن دعي أجـــاب، أو نودي لبّى، فما أحوجنا كافة إلى وقفة محاسبة، كل منا مع نفسه في هذه الأيام الفاضلة، نراجع أحوالنا، لا سيما من أسرف وفرط في حقوق الله في الأشهر التي سبقت هذا الشهر الكريم، ومن قصر في حق أحد من أهله أو معارفه، ومن زلت به القدم وفرّط في حقوق إخوانه.

ولعل في هذه الأيام الفاضلة ما يعين على تجاوز الأخطاء والعودة إلى الحق وعدم التمادي في الباطل، وأن يتساءل فيها كل منا مع نفسه: هل هو على الطريق الصحيح أم لا؟ وإن لم يكن على الطريق الصحيح، يجب أن يتساءل حتى متى يبقى ضالاًّ عن صراط الله المستقيم، والكل يعلم الطريق الصحيح، فالحق بيّن والباطل بيّن، وهل يستمر على الابتعاد عن الحق أم يقرر العودة إلى رحاب الله، وترك ما ألفته النفس من لهو وهوى؟ لا بد من إرادة قوية واستشعار لواجب التغيير، بخاصة إذا آمنَّا إيمانًا جازمًا أننا معرضون للخطر وسوء الخاتمة إن لم يتداركنا الله برحمته، فما أحوجنا إلى الصبر والمصابرة حتى نلقى الله وهو عنا راضٍ، ولأن رمضان تصفّد فيه مَرَدَة الشياطين. فلا يصلون إلى ما كانوا يصلون إليه في غير رمضان، وفي رمضان تفتح أبواب الجنان، وتغلق أبواب النيران، ولله في كل ليلة من رمضان عتقاء من النار، وفي رمضان ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر، فما أعظمها من بشارة، لو تأملناها بوعي وإدراك لوجدنا أنفسنا مسارعين إلى الخيرات، متنافسين في القربات، هاجرين للموبقات، تاركين للشهوات.

إن الصيام يعطي كل فردٍ ثقة هائلة في نفسه أنه بعون الله تعالى قادر على ضبط النفس ففي رمضان تكون أعظم فرصة لإنهاء الخصام، وتكون أعظم فرصة مع هدوء النفس، لأنه يدخل عليها الإحساس بالأمان والاطمئنان فيحرص كثير من المسلمين القادرين على إخراج زكاة أموالهم على إخراجها في رمضان طمعاً في مضاعفة الأجر وبذل المال لكل محتاج.

ولأن شهر رمضان جعله الله، فرصة لكل عاصٍ أو متخاصم أن يبادر بالعفو والصفح فهو شهر التسامح والغفران والحب والرحمة، شهر يتسامح فيه كل مع الآخر، وهنا يأتي دور المصلحين الذين يدركون عظمة أجرهم لما رواه ابن ماجه أن النبي، صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أدلكم على خير من الصلاة والصدقة والصلة والصيام»؟ قلنا: بلى، يا رسول الله. قال: «إصلاح ذات البين” ، فشهر رمضان، جعله الله فرصة لكل عاصٍ أو متخاصم أن يبادر بالعفو والصفح فهو شهر التسامح والغفران والحب والرحمة، فالله تعالى أمرنا بالصيام ليس فقط للامتناع عن الأكل والشرب بل لغرس الفضائل وتعويد الناس عليها، فالمسلم في هذا الشهر يجب أن يتحلى بالأخلاق الكريمة.

جعلني الله وإياكم ووالدينا ممن فاز بالرضا والرضوان والفوز بالجنان والنجاة من النيران وكل رمضان وأنتم بخير.

mozalmalki@hotmail.com  

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .