دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 7/5/2019 م , الساعة 3:54 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
بلا عنوان
بلا عنوان

مع الاهتمام الكبير بتوفير كافة السلع والمنتجات الغذائية خلال الشهر المبارك نجد جهداً واضحاً من جانب الجهات المختصة من أجل استقرار أسعار السلع المختلفة وتشديد الرقابة على كافة منافذ البيع فضلاً عن التخفيضات التي لامسها المستهلك العادي خلال عمليات التسوق والشراء قبيل شهر رمضان المبارك والتنوع في كافة المنتجات المطروحة مما يؤكد على حرص حكومتنا الرشيدة على توفير كافة متطلبات المواطنين.

وخلال الشهر المبارك ومع توفير كافة المتطلبات الأساسية يجب علينا أن ننتبه إلى الإسراف والتبذير في شهر رمضان والذي بات عادة مذمومة لا يختلف عليها اثنان فهي متواجدة في المجتمعات العربية خاصة التي لديها بسطة في الرزق وما زلنا نعاني منها رغم حملات التوعية الخاصة بضرورة الاقتصاد في الشراء وعدم شراء الأغراض والمواد الغذائية بكميات كبيرة وصرف مبالغ طائلة عليها في شهر رمضان إلا أن الكثير ما زال متمسكاً بها ويظهر هذا بشكل واضح خلال الولائم وموائد الإفطار.

رغم أنه شهر التقوى والصيام إلا أن مجتمعاتنا اعتادت على أن تتعامل معه باعتباره شهر التبذير والإسراف في الاستهلاك، فما أن يقترب الشهر الكريم حتى تجد الناس يتوجهون نحو المتاجر الكبيرة وأسواق الخضراوات والفاكهة يقومون بشراء كميات كبيرة ومنوعة وكأنهم لن يجدوها مرة أخرى ولا تجد فرقاً بين شراء سلعة مهمة يحتاجها البيت بالفعل أو شراء سلع رفاهية ستوضع على الرف ولن يستهلكها أحد، هذا بالإضافة إلى شراء كميات تصل إلى أضعاف ما كان يتم استهلاكه في الأيام العادية رغم أننا نتحدث عن شهر الصيام وليس شهر الطعام.

ورغم أن شهر رمضان الفضيل شهر التقوى والبر والإحسان والرحمة والمغفرة والرضوان إلا أن الكثير من المسلمين يزداد إسرافهم وتبذيرهم في هذا الشهر بخلاف بقية شهور السنة إذ يبالغون في شراء ما لذ وطاب من الأطعمة والأشربة والحلوى والمسليات وكأن رمضان موسم للأكل والتباهي فيأكلون القليل منها ويتعرض ما يتبقى للإتلاف والرمي في حاويات القمامة، وذلك في الوقت الذي تعاني العديد من الأسر المسلمة من الجوع وضيق ذات اليد ولا تجد من يعطف عليها ويسد رمقها.

ولا يقتصر الإسراف في رمضان على الأسر ميسورة الحال فقط بل يشمل وللأسف الشديد غالبية الأسر من مختلف الطبقات والفئات غنيها وفقيرها خصوصاً في العزائم والولائم الرمضانية التي يكون التفاخر بها هو سيد الموقف، لذلك من الضروري أن نتذكر إخواننا المسلمين في مختلف بلدان العالم وهم في أمس الحاجة إلى تناول قطعة خبز، كما ينبغي علينا أيضاً أن نحمد الله على ما نحن فيه من نعم وعدم الإسراف في الأكل والشرب، والسعي لتأهيل الأبناء وتدريبهم على نبذ هذه الظاهرة والاقتصاد في الصرف والإنفاق وعدم التبذير وهنا يأتي دور المؤسسات التعليمية في توعية الطلبة فضلاً عن تأثير حملات التوعية التي تطلقها المؤسسات المختلفة بالدولة وتحديداً الجمعيات الخيرية.

belaenwan_2022@hotmIl.com              

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .