دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الاثنين 10/6/2019 م , الساعة 5:41 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
تأمــــلات .. «خصخصة التعليم»
تأمــــلات ..  «خصخصة التعليم»

قد يكون العنوان صادماً للبعض أو مستنكراً أو جذاباً للبعض الآخر، ولكنها فكرة واقتراح يمكن التأمل فيها وفهمها ودراسة جدواها. باختصار المقترح يدعو لأن يتم خصخصة قطاع التعليم بصورة كاملة، أي أن يتم تدريس أبنائنا في المدارس الخاصة أو ما يطلق عليها بالمدارس الأهلية، ولنتناول بعض الأركان الأساسية للفكرة وإيجابياتها.

من المعروف بأن من أكبر القطاعات التي تستنزف ميزانية الدول هو قطاع التعليم، وتحسب الميزانية تبعاً لعدد الطلاب وما يتبعه من أدوات مدرسية وطباعة كتب وصيانة مبان ورواتب معلمين وإداريين وغيرها، وما سيحصل بأنه سيختزل كل ذلك في تقديم مبلغ من المال لولي الأمر لكل طفل من أطفاله، وعليه بأن يختار المدرسة المناسبة تبعاً للمناهج المقدمة وموقعها وغيرها من الأمور، وهذا حاصل الآن باسم الكوبونات التعليمية لمن يريد بأن يدرس أبناءه بمدارس خاصة.

تشجيع القطاع الخاص وما لذلك من دعم لاقتصاد الدولة، والأهم من ذلك تقديم تعليم عالي الجودة بمناهج وأساليب متقدمة تربوياً وعلمياً وتكنولوجياً وبمعلمين ذوي كفاءة وخبرات قوية.

التشجيع على استخدام المباني المدرسية الموجودة حالياً وتطويرها تبعاً لحاجات المدارس الخاصة، وكذلك إنشاء مدارس خاصة تبعاً للجنس، أي أن تكون هناك مدارس للبنات فقط وللأولاد فقط، وذلك تبعاً لديننا الحنيف وعاداتنا وتقالدينا وخصوصاً للمرحلتين الإعدادية والثانوية.

يكون دور وزارة التعليم والتعليم العالي الإشراف على المدارس وتحري اتباع معايير الجودة ومحاولة تذليل المصاعب لهذا القطاع، ومحاولة جذب المستثمرين وإرشادهم إلى أفضل الدول التي تتصدر العالم في التعليم وتوجيههم لأفضل السبل لإنشاء مثل هذه المدارس، ويفضل اعتماد إنشاء الفروع العالمية لمدارس ذات صيت عال في التعليم.

من ناحية أخرى، سيكون هناك فرق كبير جداً في الميزانية مما يساعد من رفع لقيمة الكوبون التعليمي، وأيضاً سيكون هناك تركيز أكبر على الهدف الأساسي لوزارة التعليم وهو التعليم وجودته، أما الأمور التابعة من صيانة للمدارس وطباعة دورية للكتب وأمور المدرسين الوافدين، فإن كل ذلك سيكون شأناً تابعاً للمدرسة، وعلى الوزارة ضمان توفرها للطالب على أعلى مستوى.

هناك الكثير من أولياء الأمور الذين يودون بأن ينخرط أبناؤهم في مدارس خاصة ولكن الأولوية تكون للأجنبي بحكم لغته وقلة هذه المدارس بالنسبة لعدد الوافدين والمواطنين، كذلك فإن المدارس يجب عليها بأن تذلل الصعوبات لانخراط الطالب في المدرسة بحيث توفر الدعم الطلابي وإيجاد حلول وبدائل وفصول للتعليم المكثف.

ليس المقصود هنا تكرار نموذج المدارس المستقلة لأن فكرتها تختلف عما أطرحه، ولكنني أدعو أن يكون هناك مدارس خاصة أكثر، فمثلما هناك مدرسة شويفات وفولتير والمدرسة الأمريكية وغيرها، فإنني أدعو لأن تكون هناك دعوة لعمل أفرع أكثر من المدارس التي أثبتت جدارتها في التعليم وتدعم هذه المدارس ورياض الأطفال، وكذلك يتم دعم الأفكار والمواطنين ذوي الخبرة في اعتماد مناهج على مستوى عال من الجودة لتقديمها لأبنائنا على أعلى مستوى.

alqahtaninahid@gmail.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .