دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 12/6/2019 م , الساعة 5:00 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
من كل بستان وردة .. عادات وتقاليد الشعوب
من كل بستان وردة .. عادات وتقاليد الشعوب

يرجع تاريخ الكثير من العادات والتقاليد العربية والخليجية لمئات وآلاف السنين، ومازالت حتى الآن راسخة تتوارثها الأجيال، كونها تتطابق أهدافها مع تعاليم الإسلام وصحيح الدين.. ومنها إكرام الضيف والإحسان للمحتاجين، وغض البصر والتعاون في السراء والضراء، وتوحيد الصف في مواجهة المخاطر الخارجية، والترفع عن الصغائر برد الإساءة بالإساءة.

وتُعتبر إغاثة الملهوف عملاً من أعمال الخير في الإسلام التي يتنافس فيها المتنافسون، وقد عُرف النبي عليه الصلاة والسلام قبل بعثته بمكارم الأخلاق، ومن بينها إغاثة الملهوف، وتقديم العون والمساعدة لمن يحتاج إليها، وقد شهدت السيدة خديجة رضي الله عنها بذلك الخلق الرفيع للنبي، واستدلّت بحفظ الله لنبيه؛ بسبب عمله للخير وإغاثته للملهوف، وجزاء الله لا يكون إلا من جنس العمل، وقد أكّد النبي الكريم على معاني إغاثة الملهوف حينما بيّن حقّ الطريق على من جلس فيه، ومن بين حقه أن يُغاث الملهوف، ويُهدى الضّال، فقد قال يومًا لقوم مرّ بهم وهم جلوس في الطريق: (إن كنتم لابد فاعلين فاهدوا السبيل، وردوا السلام، وأغيثوا المظلوم).

وإغاثة الملهوف تكون بصور مختلفة، فقد يكون الملهوف عاجزاً، أو مظلوماً، أو مكروباً، وواجب المسلم تجاه الملهوف وذي الحاجة أن يقوم بفكّ كربته، ورفع مظلمته، ونجدته، وإغاثته؛ لأنّ ذلك يعتبر شكراً لله على نعمته، فصاحب النعمة تكثر حاجة الناس إليه، ويحتاج إلى أن يديمَ تلك النعمة بشكر الله عليه، وإلا تعرّضت للزّوال.

وعزة النفس.. لاشك هي من المبادئ الجميلة التي يتحلى بها الشخص, والعزّة تعني أن يرتفع الإنسان عن كل المواضع التي تقلل من قيمتهِ ومن قيمة نفسه والسمو عنها, فهي صفة العظماء ولا يتحلى بها إلاّ أصحاب المبادئ الذين يعيشون لأجل أن يموتوا بكرامة وعزّة بين الناس, والعزّة عكسها الوضاعة والوضيع هو الذي يقبل بالإهانة بأي شيء فهي صفة الضعفاء.

كما إن ترفع الإنسان عن الصغائر والدنايا والشبهات، يجعله يسمو نفسه ويعلو قدره عند الله وعند الناس.. يقول الشافعي رضي الله عنه « لو أني أعلم أن شرب الماء البارد ينقص من مروءتي، ما شربته».

ويقول ابن القيم: « سألت شيخ الإسلام ابن تيمية عن مسألة أو عن شيء، فقال: هو ليس بحرام ولا مكروه، ولكن مثلي لا يفعله».

وما أحوجنا الآن لتعزيز تلك المفاهيم والتقاليد والقيم الرصينة في مجتمعاتنا.. ولفظ أية عادات دخيلة وما تحمله من أفكار مرفوضة.. فالواجب على كل مسلم ألا يعتمد على العادات، بل يجب عرضها على صحيح الدين ومقاصد الشريعة، فما أقره منها جاز فعله، وما لا فلا، وليس اعتياد الناس للشيء دليلاً على حله، فجميع العادات التي اعتادها الناس في بلادهم أو في قبائلهم يجب عرضها على كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، فما أباح الله ورسوله فهو مباح، وما نهى الله عنه وجب تركه وإن كان عادة للناس.               

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .