دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأربعاء 5/6/2019 م , الساعة 3:51 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
بعد عامين من الحصار الجائر
قطر المجد تكسب معركة السيادة بعزة وشموخ
قطر المجد تكسب معركة السيادة بعزة وشموخ


·        خطابات صاحب السمو كانت وقوداً لتعزيز الصمود الشعبي

·        الجولات السامية عززت علاقاتنا الدولية وأفشلت مخطط عزل قطر

·        قطر حققت إنجازات عملاقة رغم تحديات الحصار .. أبهرت العالم

·        الحقائق تتكشف .. والعالم يشيد بجهود قطر في مكافحة الإرهاب

·        محاولات النيل من استضافة قطر مونديال 2022 أحد أسباب الحصار

·        افتتاح ميناء حمد الدولي والطرق الجديدة وتشغيل المترو .. إنجازات تاريخية

·        الفيفا انتصر لقطر وحسم أمر إقامة مونديال 2022 بمشاركة 32 فريقاً

·        الفوز التاريخي لمنتخب كرة القدم بكأس آسيا .. يتوج مسيرة التحدي

·        قطر حافظت على مكانتها كوجهة عالمية للمؤتمرات الدولية الكبرى

·        افتتاح متحف قطر الوطني ومكتبة قطر الوطنية .. يعكس الطفرة الثقافية

·        استضافة اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي .. صفعة لدول الحصار

·        قطر تعزز مكانتها .. ودول الحصار تغرق في الأزمات الاقتصادية والسياسية

·        تسييس الدين والرياضة والثقافة والفن .. وصمة عار تلاحق دول الحصار

 


تبدأ قطر اليوم عاماً ثالثاً من الحصار مرفوعة الهامة، خفاقة الراية، تزهو بحكمة قيادتها، وصمود شعبها في ملحمة السيادة والكرامة التي كسبتها بشرف وعزة وشموخ.

بدأت مؤامرة حصار قطر في 23 مايو 2017 باختراق وكالة الأنباء القطرية ممن كنا نظنهم أشقاء وتم فبركة تصريحات كاذبة ونسبتها لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، قبل تنفيذ مخطط عزل قطر في 5 يونيو 2017 بقيادة السعودية والإمارات وتبعية البحرين ومصر، لتبدأ بعدها سلسلة من الحروب السياسية والإعلامية والاقتصادية التي لم تتوقف، رغم الفشل في تحقيق أهدافهم الخبيثة.

سعت دول الحصار بفرض حصار بري وبحري وجوي إلى خنق قطر اقتصادياً وقطع أواصر القربى بين العائلات المشتركة بالإضافة لانتهاكات واسعة شملت الحق في التعليم والعلاج والتملك بعد طرد القطريين من السعودية والإمارات والبحرين، وتجريم كل من يتعاطف مع أهل قطر .. وتعدت الانتهاكات لتشمل منع أهل قطر من أداء المناسك، وتسييس الدين والفن والثقافة والرياضة لشيطنة قطر وشعبها.

الكل كان يخشى على شعب قطر من المواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة بعد فرض الحصار الجائر، وسريعاً تكشفت خيوط المؤامرة وزيف ادعاءات دول الحصار، فتوالت الإشادات من الدول الكبرى والمنظمات العالمية بجهود قطر كشريك فاعل في مكافحة الإرهاب .. ليتأكد العالم أن وراء مؤامرة الحصار الغيرة والحقد على إنجازات قطر والسعي لاستنزاف ثرواتها والتحكم في قرارها والمساس بسيادتها.

وتكشف أيضاً أن الأهداف الخبيثة شملت محاولات النيل من استضافة قطر مونديال 2022، والضغط على قطر للتخلي عن ثوابتها السياسية والداعمة لحقوق الشعوب المقهورة وفي مقدمتهم الشعب الفلسطيني الباسل.

وبعد عامين من الحصار أصبحت قطر أقوى من قبل 5 يونيو 2017 بفضل قيادة لا تقبل المساس بالكرامة والسيادة، ولا تفرط في حقوق شعبها، فتم تشييع الحصار مبكراً إلى مثواه الأخير .. وعززت قطر مكانتها الإقليمية عبر شراكات استراتيجية في العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية والدفاعية والعسكرية، وتواصل ريادتها سياسياً واقتصادياً ورياضياً.

خطابات صاحب السمو كانت وقوداً لتعزيز الصمود الشعبي .. فتحققت كلمات صاحب السمو أمير البلاد المفدى« إن في جوف كل أزمة فرصة وإن منجزاتنا محل فخر واعتزاز وفي جوهرها فاتحة لتحولات نوعية تاريخية في حياة المجتمع القطري؛ وبفضلها تعززت علاقاتنا الدولية وازداد اقتصادنا تنوعاً واكتفاء واكتشف شعبنا مواطن قوة كامنة وزاد وعيه بأهمية سيادة دولته».

فعلى عكس ما تشتهي مخططات المتآمرين، شهد عاما الحصار، إنجازات متسارعة داخلياً بتعزيز مسيرة النهضة والنمو عبر افتتاح مشاريع استراتيجية عملاقة، وخارجياً بتأكيد مكانة قطر على المستويين الإقليمي والدولي بجولات سامية لحضرة صاحب السمو، جابت قارات العالم في أوروبا وآسيا وإفريقيا والأمريكتين الشمالية والجنوبية وشهدت عقد شراكات استراتيجية واتفاقيات نوعية تعزز تعاون الدوحة مع كافة عواصم العالم لخير قطر وشعوب تلك الدول الصديقة.

وعلى المستوى الداخلي، تخلل فصول أزمة الحصار، تسارع وتيرة العمل والإنجاز في قطر بصورة استثنائية، فلم تكد تمر أيام على افتتاح مترو الدوحة في ٨ مايو هذا العام حتى تم افتتاح استاد الجنوب في مدينة الوكرة في ١٦ مايو من نفس الشهر.

وعكس الإقبال الكبير على مترو الدوحة كأحد أهم مشاريع البنية التحتية لبلدنا الرؤية الصائبة لقيادتنا الرشيدة بأهمية توفير بدائل متعددة لخدمة حركة النقل والمواصلات واتباع أعلى معايير الجودة في تنفيذ المشروعات الاستراتيجية العملاقة لتستفيد منها أجيال وراء أجيال. كما تم إنجاز شبكة من الطرق والأنفاق والكباري في أوقات قياسية مثل الطريق المداري وطريق المجد وغيره مما يصعب حصره.

وتوالت الإنجازات الاستراتيجية بافتتاح ميناء حمد الدولي الذي استحوذ على ٣٧% من تجارة المنطقة خلال شهور، وأيضاً افتتاح محطة أم الحول للطاقة التي شكلت إضافة نوعية لمشاريع البنية التحتية التنموية ودعم خطط الأمن المائي والكهربائي. كما سبقها إنجاز أحد أهم مشاريعنا الحيوية بتدشين سلسلة خزانات مائية عملاقة تضاعف قدرتنا التخزينية وتؤمن تدفق المياه إلى كل القطاعات في كافة أنحاء الدولة.

وعلى المستوى الرياضي، جاء الفوز التاريخي لمنتخبنا الوطني لكرة القدم بكأس آسيا ٢٠١٩ في إنجاز قطري عربي ملحمي احتفى به محبو قطر في كافة أصقاع الأرض وزادت قيمته ومعناه بانتزاعه من قلب أرض المحاصرين.

كما أثبت تدشين استاد خليفة الدولي بعد تطويره وافتتاح استاد الجنوب في الوكرة أن قطر على وعدها بتنظيم كأس عالم مبهر في عام ٢٠٢٢.

ليس هذا فقط، بل أن الفيفا انتصر مؤخراً لقطر، وحسم أمر إقامة مونديال 2022 بمشاركة 32 فريقاً فقط وعدم زيادة الفرق إلى 48 منتخباً، وهو الحلم الذي كان يراود دول الحصار خاصة إمارات الشر من أجل الفوز بنصيب في تنظيم المونديال، وأصرت قطر على حقها في الاستضافة بمفردها، وهو ما أقره الفيفا رسمياً ووجه ضربة جديدة وموجهة ومؤلمة إلى دول الحصار التي أرادت الاستفادة، فجاءتها الخيبة والفشل والإخفاق بقرار من أكبر اتحاد رياضي على وجه الكرة الأرضية.

وعلى المستوى الثقافي توالت الإنجازات الكبرى بافتتاح متحف قطر الوطني وقبله مكتبة قطر الوطنية وكل منهما تحفة معمارية تخلد تاريخنا وتراثنا وتضم شتى صنوف المعرفة البشرية، ويعدان نقلة نوعية وحلقة فارقة في استراتيجيتنا التعليمية والثقافية. كما تم إطلاق معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وهو الأول من نوعه في تاريخ العرب ويعد علامة فارقة برصده تاريخ تطور ألفاظ لغتنا العربية.

وعلى المستوى الدولي، حافظت قطر على مكانتها قبلة العالم للمنتديات والمؤتمرات الدولية الكبرى باستضافتها منتدى الدوحة بمشاركة دولية وأممية غير مسبوقة، وأكد صاحب السمو أمير البلاد المفدى في كلمة سموه للمنتدى أنه لولا تراجع الالتزام بالمواثيق الدولية وقيم الحوار والتعايش وحقوق الإنسان والاحترام المتبادل لما تفاقمت أزمات منطقتنا وتكاثرت، ولما تعمقت تحديات الهجرة واللجوء والفقر والتنمية والإرهاب التي تواجه عالمنا.

ورغم محاولات عزل قطر البائسة، استضافت الدوحة اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي بمشاركة ممثلي شعوب ١٦٠ دولة واختاروا التعليم محوراً لنقاشاتهم باعتباره ركيزة لكل من أراد السلام والأمن في العالم. ولم تكتف قطر باستضافة المنتديات بل كعادتها بادرت بتعهد جديد أثناء زيارة صاحب السمو إلى ألمانيا بالإعلان عن تعهد قطر بتوفير تعليم جيد لمليون فتاة بحلول ٢٠٢١، ليضاف إلى رصيدها الناجح بتعليم ١٠ ملايين طفل في مناطق النزاع حول العالم.

وأمام مزاعم الإرهاب، بقيت قطر واثقة صامدة على أرض صلبة كأكبر داعم لمكافحة الإرهاب بشهادة الأمم المتحدة. وأكد سمو الأمير في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة أن ‏العدالة المستدامة بمعناها الشامل تظل كلمة السر في هزيمة الإرهاب الذي يمثل تحدياً مشتركاً لنا جميعاً. وإن الاحتلال وسياسة الإملاء وقتل الشعوب وملاحقة الخصوم ورفض المخالف والاستبداد والسكوت على هذه المظالم ممارسات تعمل في الاتجاه العكسي.

وفي مؤتمر ميونيخ للأمن أكد صاحب السمو أن هزيمة الإرهاب تتطلب أكثر من هزيمة تنظيماته .. ونحتاج لاجتثاث الظلم والتهميش الذي ينتج التطرف واليأس، ووقف الانتهاكات الحقوقية والسياسية التي تعانيها بعض شعوب المنطقة.

واستطاعت قطر تعزيز علاقاتها الاستراتيجية مع حلفاء أقوياء بتأسيس حوار استراتيجي مع الولايات المتحدة عكس انتظام انعقاده عامي ٢٠١٧ و ٢٠١٨ قوة العلاقات القطرية الأمريكية، فضلاً عن الاتفاق على إطلاق حوار استراتيجي مع فرنسا والصين وتعزيز العلاقات مع بريطانيا وألمانيا، إلى جانب تنويع التحالفات مع دول كبرى مثل روسيا والصين وعقد اتفاقيات نوعية مع كوريا واليابان للاستفادة من خبرات عمالقة آسيا واستكشاف الطاقات الكامنة في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، فضلاً عن توسيع قاعدة العلاقات الدولية مع كرواتيا وبلجيكا وبلغاريا والعديد من الدول الأوروبية والآسيوية والإفريقية واللاتينية الصديقة.

ويبرز بين الاتفاقيات النوعية تدشين قطر وحلف شمال الأطلسي استراتيجية عسكرية ثنائية لترسيخ الأمن والسلم في منطقتنا، وتوقيع اتفاقية تعاون للتعامل مع التحديات الأمنية التي تواجه عالمنا.

في المقابل تغرق دول الحصار في الأزمات الاقتصادية والسياسية .. فالإمارات تعاني اقتصادياً وتنهار مالياً وتشكو قطر إلى المؤسسات العالمية لعدم دخول بضائعها إلى قطر، وتتوسل إلى منظمة التجارة العالمية لحل المشكلة ولإدخال بضاعتها الراكدة إلى قطر.

والسعودية تعيش في أزمات سياسية رهيبة ليس فقط بسبب مشاركتها في الحصار الظالم، ولكن لوقوعها في مشاكل عالمية لا حصر لها جلبها عليها التصرفات الغبية لولي عهدها.

كما أن السعودية تقع تحت الضغط العالمي بسبب القضية التي هزت ضمير العالم بمقتل الكاتب الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في تركيا.

كما تواجه الرياض ضغطاً غير مسبوق بسبب إصرارها على إعدام ثلاثة من أبرز الدعاة بعد انقضاء شهر رمضان، وهم الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني والشيخ علي العمري.

المؤسف في الأمر إن من قطع أواصرار الأخوة والدم، لم يتردد في استخدام الدين في تبرير ما يفعله، فخرج علينا علماء الدين دون خوف من الله ليباركوا ما حدث ويؤكدوا أن الحصار في صالح القطريين قبل أن يكون في صالح دول الخليج، أي نفاق وأي رياء للسلطة وللحكام الظالمين المستبدين؟!.

ألم يكن من بين هؤلاء العلماء، عالم رشيد يرفض الفتنة ويرفض الانصياع لقطع صلة الأرحام، ويلجأ إلى كتاب الله كي يحافظ على الأخوة وعلى الأشقاء المسلمين وعلى الأبناء والبنات وعلى أسر وعائلات تشردت ظلماً وقهراً؟!.

لم يكن في هذه الدول بأكملها رجل واحد رشيد يعيد العقول إلى صوابها، ويرفض الاتهامات الباطلة، ويرفض النيل من أعراض القطريين، والخوض في الرموز القطرية،فلم يمض يوم منذ بدء الأزمة الخليجية، إلا وتجد وسائل إعلام دول الحصار تحمل بين طياتها شتماً وإساءات لرموز دولة قطر وذلك عبر مختلف وسائل إعلامها (أخبار ورسوم كاريكاتيرات وتغريدات وهاشتاقات).

حتى الرياضة التي تدعو للمحبة والسلام، أقحموها في السياسة وحاولوا حرمان أبناء الخليج من الالتقاء مع بعضهم البعض في منافسات شريفة وقوية، ووضعوا العراقيل من أجل منع فرقنا من دخول بلادهم، ومنع فرقهم من اللعب على ملاعبنا، لكن كان الرد القطري حاسماً وقوياً وبالقوانين واللوائح التي تحكم الرياضة في العالم وفي القارة الصفراء، وتحدت قطر دول الحصار ونجحت في لم شمل الشباب الخليجي وإقامة المباريات رغم أنف حكام الإمارات والسعودية والبحرين.

لقد مر عامان من الحصار على قطر، ومع ذلك لم نشعر بأننا محاصرون، بل على العكس نشعر أننا الذين نحاصر دول الحصار بسمو أخلاقنا، فلم نقابل الإساءة بالإساءة بل قابلنا الإساءة بالإحسان، وقابلنا الحصار بقلوب مفتوحة حتى الآن، فلم نغدر بأي شقيق من دول الحصار الأربع، ولم نقطع صلة الرحم، ولم نطردهم من بلادنا، بل رحبنا بهم وظلت بلادنا وقلوبنا مفتوحة لهم.

عامان من الحصار حققا لقطر ما لم يتحقق في 20 عاماً من تطور ورفعة ونهضة في جميع المجالات، وهو ما يثبت أن العزيمة القطرية لديها الكثير الذي تقدمه، وأنه لا أحد يستطيع فرض شيء على قطر ذات السيادة والكرامة والعزة والمجد تحت قيادة تميم المجد والعز.

بقلم - مدير التحرير

abtvxrraya@

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .