دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الخميس 11/7/2019 م , الساعة 4:03 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
همسة ود ... إنقاذ ما يمكن إنقاذه
همسة ود ... إنقاذ ما يمكن إنقاذه
 

(الضفدع المغلي) مصطلح يشير إلى قصة شائعة، ترى هذه الحكاية أن الضفدع سوف يقفز فوراً عندما يوضع في ماء حار، أما إذا وضع الضفدع في الماء وهو معتدل الحرارة ثم عندما يتم تسخين الماء ببطء فإن الضفدع لن يقفز وسيبقى في الماء حتى بعدما يصير حاراً لأنه لن يشعر بالخطر التدريجي الحاصل وبذلك يموت الضفدع عندما تبلغ درجة حرارة الماء قدراً مميتاً.

الفكرة هنا تصف عملية غلي الضفدع وغياب ردة فعله على هذه العملية لأن الأمر يتم على شكل تغيير تدريجي بطيء. ويستعمل المصطلح لتفسير ردود أفعال الناس على التغيرات الهامة التي تحدث لهم أو لمن حولهم حيث تستخدم كمثل لعدم قدرة بعض الناس على التعامل مع التغيرات السلبية التي تحدث ببطء وبشكل غير ملحوظ عليهم.

قام بعض علماء الأحياء المعاصرين بدراسة هذه القصة ووجدوا أن الضفدع المغمور في الماء يحس بالخطر عندما يصبح الماء حار جداً ويقفز منه، ولكن هذه النظرية يذكرها بعض العلماء في التعابير المجازية، والجوهر منها هو أن الناس يجب عليهم أن يكونوا حذرين من التغييرات التدريجية السلبية التي تحصل لهم حتى لا يعانون من خسائر مفجعة بعد فوات الأوان. وقد استخدمت هذه القصة في وقائع عديدة ولأسباب مختلفة لتوضيح وجهات النظر.

لذلك يجب أن نعرف متى نقرر الخروج من المواقف التي لا جدوى منها ومحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه في الوقت المناسب، لذلك علينا تدريب أنفسنا على أخذ الأمور ببساطة، والسيطرة على المخاوف والقلق المبالغ فيه، حينها يجد المرء نفسه أكثر تقبلاً وأكثر قدرة على التعامل مع المواقف والتغييرات التي تحدث في حياته، كذلك إذا ما درب المرء عقله على أن هذه المواقف التي يمر بها عادية، ولا تستدعي الخوف والخجل، وإنها تحدث لأغلب الناس وفي العديد من المواقف والأوقات، فإن العقل في هذه الحالة يبدأ بإرسال رسائل إيجابية يتقبلها المرء بكل سهولة عند التعرض لأي من هذه المواقف فيكون أكثر قدرة على التعامل معها وبطريقة قد تذهل الشخص نفسه، ولا يتضرر جسدياً أو نفسياً، فعلى المرء أن يتذكر دائما عند التعرض لمشكلة ما أن هذه المشكلة لن تستمر مع مرور الوقت، وستأخذ وقتها حتما وتنتهي، وعلى المرء دائمًا سؤال نفسه هل سيستمر هذا الأمر مستقبلاً؟ وبالطبع سيجد الإجابة «لا».

لذلك يجب أن لا ندع للمشاكل فرصا أن تؤثر سلبًا على حالتنا النفسية والمزاجية، وتسبب لنا الحزن، ولكي نكون قادرين في النهاية على التعامل معها بإيجابية، يجب أن نذكر أنفسنا دائمًا أنه لا يوجد في الحياة شيء يستحق كل هذا العناء، وسنجد أننا استطعنا أن نعيش بشكل هادئ وجيد، ونحاول دائمًا أن نستخدم العبارات والألفاظ الإيجابية خلال حواراتنا مع الآخرين، لنكون دائمًا طاقة إيجابية تشع النور والأمل على من يحاورنا ويجاورنا.

ومن المهم أن نحاول دائمًا أن نعدد الأشياء والممتلكات الجيدة التي نمتلكها، وكذلك الأشخاص الجيدين المتفائلين الذين يحيطون بنا والذين يقفون إلى جوارنا، لأن ذلك سيحفز التفكير والشعور الإيجابي لدينا مع مرور الوقت، ونحاول بقدر المستطاع أن نفعل الأشياء التي تجعل منا شخصيات مرحة سعيدة، والمواظبة على ذلك في أغلب الأوقات، والبعد عن كل ما يُعكِّر صفو الحياة في كل وقت.

 

mozalmalki@hotmail.com

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .