دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 13/8/2019 م , الساعة 3:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
فيض الخاطر ... عيدنا مبارك يا وطن
فيض الخاطر ... عيدنا مبارك يا وطن
بقلم : د. كلثم جبر

رغم كل التشوّهات التي تعتري وجه العالم، ورغم المحن والأزمات الطارئة، ورغم تحديات الزمن، يظل المواطن في هذا الوطن متفائلاً بغدٍ مشرق وجميل لوطنه الغالي، فالفرحة الساكنة في القلوب، والبهجة المستوطنة في الجوانح، لا تلبث أن تعلن عن نفسها في المناسبات الدينيّة أو الوطنيّة أو التنمويّة التي أصبحت أيامنا حافلة بها، ومشرقة بوهجها، ومتألقة بما تحقق منها، فمن فرح إلى فرح أكبر، ومن منجز إلى منجز أضخم، ومن انتصار تنموي إلى انتصار أعم وأشمل، والشواهد بارزة للعيان.

ويأتي عيد الأضحى المبارك يحمل للمواطن تباشير اليقين بانتصار الخير، وللوطن مواعيد التفوّق في ميدان التنمية الواسع، فالعيد فرحة لا تشوبها أزمة طارئة، والعيد بهجة لا تكسرها غمة مفتعلة، ما دامت قافلة البناء تسير بثقة نحو الغد المشرق والوعد الواثق، ألم يقل حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى (أبشروا بالعز والخير).

نحتفل بالعيد مع العالم الإسلامي في هذا اليوم المجيد، الذي ما كان يوماً إلا للفرح، وأكبر فرح للمواطن أن تتحوّل جميع أيام السنة إلى أعياد في وطنه، أعياد تبرز كل وجوه المحبة والتكاتف والبناء، والعمل يداً واحدة في سبيل عز الوطن وازدهاره، بتلاحم فريد ورائع بين كل أبنائه، والتفافهم المخلص والوفيّ حول قيادتهم الرشيدة، في رسالة واضحة لكل من أراد بهذا الوطن شراً أو إساءة، أو مكيدة، رسالة بليغة تحمل عنوان الإصرار على الإنجاز التنموي الشامل، بروح المحبة والانفتاح على كل ما يحقق أمن المنطقة وسلام العالم.

يمر هذا العيد والأمة الإسلامية لا تزال تعاني من خلافاتها وحروبها ونزاعاتها الطاحنة، ولا خلاص لها بغير العودة إلى النبع الصافي، نبع الدين الحنيف، الذي لا يشوّهه الإرهاب، ولا يعكره التطرّف، ولا يسيء إليه الغلو، وما يشهده عالمنا الإسلامي من هذه الفتن الطاحنة أمر لا يرضى به من في قلبه ذرة من الإيمان، أو نزر من الغيرة على الدين، أو قليل من الحرص على مصلحة المسلمين، وأعداء الإسلام يتربصون بالمسلمين الدوائر، ويسعون جاهدين لتمزيق صفوفهم وتشتيت جهودهم، وتحويلهم إلى فرق شتى عاجزة حتى عن معالجة أدوائها، وردم الهوة السحيقة بين شعوبها، لتتوحّد في وجه كل من أراد بها شراً، وأضمر لها سوءاً، وما أكثر المتصيّدين في المياه العكرة، الذين لعبت بهم الأهواء وأفسدتهم الأطماع:

افرح يا وطن الأمجاد بالعيد.

وقد جعلت أيامنا كلها أعياداً.

نفرح به فرحة الواثقين بالحاضر والمستقبل، ونبتهج به ابتهاج المؤمنين بأن ما من ليل إلا وبعده نهار.

وفي هذه الأيام المباركة التي يستجاب فيها الدعاء، نرفع أكفنا ضارعين إلى الله تعالى أن يحفظ لهذا الوطن أمنه وازدهاره، وأن يحفظ قائد مسيرة البناء حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وأن يجمع كلمة المسلمين على الحق والعدل، وكل ما فيه صالح الأمة، وكل عام وأنتم بخير.

وكلنا نهتف من الأعماق: عيدنا مبارك يا وطن.

 

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .