دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الثلاثاء 13/8/2019 م , الساعة 3:56 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
ما بين السطور ... جاء العيد
ما بين السطور ... جاء العيد
بقلم : حصة العوضي

يا الله..! كيف تمرّ الأيام وتسبقنا حتى الأعياد..؟؟

ونحن نقود مراسي الحزن بكل نواحي الصمت..

ماذا قدمنا للأعياد وللأطفال وللأفراح الماضية..؟؟

بعض الحلوى، بعض تغاريد الأعياد.. وعيدية..

هل تملأ كل عطايانا كل الأفئدة الظامئة لمعنى الحب..؟؟

هل وزعنا مع أوراق العيدية بسمات من جوف القلب..؟؟

هل ضمت أيدينا كف الآباء وكف الأم طبعنا فيها كل الشكر..؟

شكراً يا أم الدار لأنك ألهمت الدار فنون الأحلام وفن الصدق..

شكراً حين منحت الطفل كنوز الآمال المطمورة في الأعماق..

شكراً حين زرعت العيد ورود الشوق وكل اللهفة للترحاب..

ماذا سنقدم هذا العيد وكل خراف العيد تفرّ إلى أرض التذكار..؟؟

كل دكاكين الشارع مغلقة حتى إشعار آخر، ترتقب غناء الأطفال بكل مكان..

« عيدكم مبارك يا هل البيت « تفتح كل البوابات..

وكل صناديق الأحلام، وكل جيوب الآباء، وألبوماً..

ظل بجنب الحائط ملقى في رف النسيان..

يحمل بسمات من أيام مرت وسنين مضت من دون وداع..

تحمل كل ملامحنا وسمات العيد تظللنا في قلب الدار..

ماذا خبأنا يا أصحاب القلب الذهبي أو الماسي، لكل صغار اليوم بلا استثناء..؟؟

ضيعنا كل الألبومات وصور الأفراح وكعك الأعياد ولا نهتم..

ومحونا آثار الخطوات بجنب الدور وحول فناء الحي وفي الأرجاء..

وقتلنا تلك اللهفة للأعياد وللأفراح وللألعاب مع الأصحاب..

العيد أتى، والقلب ينوء بتذكارات ضاعت برحيل الأعوام..

كان العيد دثاراً يحجب كل محال، يدفئنا طول الأيام..

من خبأ هذا التذكار وأسدل فوق الشمس حجاباً فوق حجاب ؟؟ ..

نحن نحب العيد، ومن لا يحب العيد ويمسح بلسمه فوق الأجفان.. ؟

من لا يحب العيد ويملأ كل فناء الدار بأزهار من كل مكان..؟

يبقى العيد جواباً للأحجية الغامضة، ومن يجهلها طول العمر..

يبقى ظلاً فوق رؤوس الجرحى والشاكين وكل حزانى العصر..

يبقى مدفئة في أرض الصبر وأرض المحكومين بنيل القهر..

يبقى للمتعب مرتبة وغطاء يمحو كل الجهد وكل العرق وكل السهد..

يبقى للأيتام يداً حانية تمسح كل رؤوس البؤس ورأس الحرمان..

يبقى للتائه قمراً يبزغ بين الغيم يضيء العمر ويخطط كل الطرقات..

يبقى للأيام نعيماً واستعدادات يغمرها الفرح وكل البهجة باستمرار..

سيظلّ العيد كما في الماضي، يجمعنا ما بين الأمس وبين اليوم..

يهتم بنا، يمنحنا حلوى البهجة، حلوى الأمل الآتي والأحلام..

hissaalawadi@yahoo.com

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .