دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
إفريقيا تكشف لمنتخباتها الطريق إلى قطر 2022 | 34 لوحة تجسد الحياة القطرية القديمة | خارجية جنوب إفريقيا تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | يدنا القوية تتأهل إلى نهائيات كأس العالم | الهلال الأحمر يقدم مساعدات طبية ل27 ألف نازح سوري | ضمك يضم لاعب السيلية | قائد نابولي يعتذر لمشجّع صغير | أودريوسولا على أبواب البايرن | نانت يرتدي قميص الأرجنتين | هلال يشعل تدريبات العربي | محمد علاء يُساند لاعبي الريان | الخارجية الإندونيسية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرنا | السبيعي حكماً لقمة الغرافة والريان | فضلت الدوري القطري على أوروبا | برونو أوليفيرا يقود تدريبات الدحيل مؤقتاً | مورينيو ينفي «هوشة» روز | الراية في جولة داخل ترام المدينة التعليمية | اخترت اللعب مع الريان عن قناعة تامة | د.علي بن صميخ يجتمع مع عدد من رؤساء مؤسسات حقوق الإنسان | قطر تشارك في المنتدى العالمي للتعليم بلندن | الفخفاخ يبدأ المشاورات لتشكيل الحكومة التونسية | المغرب : جلسة برلمانية اليوم لإقرار ترسيم الحدود البحرية | مؤتمر دولي لحماية الأطفال من سوء المعاملة | التحولات في إسرائيل تنعكس سلباً على الواقع الفلسطيني | الشمال يستعيد صدارة دوري السلة | برشلونة يفتح باب المغادرة أمام راكيتيتش | ليفربول يُحدّد سعر شاكيري | زيادة كأس قطر إلى 8 فرق الموسم المقبل | 10 مشاريع لتطوير أراضي المواطنين
آخر تحديث: الأربعاء 11/9/2019 م , الساعة 1:31 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : مبارك بن إبراهيم الكواري :
من حقيبتي .. السنة الهجرية الجديدة 1441
من حقيبتي .. السنة الهجرية الجديدة 1441

من علامات التمييز للشعوب والحضارات أن يكون لها تقويم وأسماء شهور خاصة ومواقيت معينة في السنة لها الدلالات المتعلقة بتلك الأمم والشعوب، وتتنوع نظم التقويم بين «قمري وشمسي» وقد يدمج الاثنان فهناك على سبيل المثال لا الحصرالتقويم العبري والإيراني والهندي والإثيوبي وغيرها كثير فالتقويم هوية وثقافة وعلاقة بين المرء والإرث الوطني والعقائدي لديه، وكان أول من فكر في هذه الهوية لهذه الأمة هو أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فأسس السنة الهجرية فعرفنا بها الأحداث وحددنا فيها المواعيد، لكن كيف هي الاستفادة من دخول سنة جديدة في ملف أعمارنا، عند الصينيين نهاية السنة هو وقت لتأمل المرء لتصرفاته طوال العام الماضي، والمسلمون أولى بهذا التفكير لأن من تعاليم ديننا الحنيف محاسبة النفس، على كل صغيرة وكبيرة، لقد سقطت آخر ورقة من تقويم السنة الماضية وكان لنا فيها كل يوم الكثير من الأفعال والأقوال منها الصالح ومنها الطالح، والإنسان ليس معصومًا من الخطأ، ومن الحكمة أن نبدأ بفرز الحسن من الرديء، ثم نكثر من الطيب ونتخلص من الرديء والطالح، وقد عرفنا طريق كل منهما، عندها نكون استفدنا من تجربة الماضي لبناء المستقبل، فأعمارنا تبنى من تلك الأيام والسنوات، وفي أي لحظة قد ينتهي عمر الإنسان، بأمر من العزيز الديّان ثم يتمنى المرء لو يرجع ليعمل صالحا، إن المسلم فرد من هذه الأمة، التي هويتها حب الخير للغير فكانت خير أمة أخرجت للناس تدل على المعروف والفعل النافع وتحجم عن الفعل السيئ والضار حتى إن أول كلمة عند لقاء المسلم تبدأ بالسلام وأول علامة تعرفها بها هي البشاشة وحسن الخلق، هذه سنة جديدة فاختر لك فيها ما ينفعك في الآخرة ولا تنسَ نصيبَك من الدنيا، ضع خطة لتسعد الآخرين من حولك ولا تنسَ نصيبَ نفسِك إن استطعت، فعل ذلك فإنك تستطيع القول بأنك قد استفدت من سنوات عمرك.

kmubarake@

Dr.mubarakalkuwari@gmail.com

                   

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .