دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 8/9/2019 م , الساعة 5:42 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
تأملات .. رفقاً بالأمهات الموظفات يا وزارة الصحة
تأملات .. رفقاً بالأمهات الموظفات يا وزارة الصحة

تحدثت إلى إحدى الأخوات بخصوص إجازة مرافقة ابنها للمستشفى «إجازة مرافق»، وما تعانيه حالياً من لقاء مع لجان طبية وغيرها حتى لا يتم الخصم من راتبها. القصة باختصار أن الموظفة قامت بمرافقة ابنها المريض للعيادة الطبية واحتاج الطفل لراحة في البيت بعد العيادة وقد كتب الدكتور للأم إجازة مرافقة لتظل مع ابنها في المنزل وتعتني به وعند تقديمها للإجازة لجهة عملها تم رفض الإجازة من اللجنة الطبية لأن الطفل غير مقيم في المستشفى، لذلك لا تحق لها الإجازة ويجب الخصم من راتبها!.

إنني شخصياً أتعجب من الازدواجية في القرارات فمن ناحية نجد الدولة مشكورة تقدر دور المرأة كأم تربي أجيالاً وكموظفة شريكة في تنمية مجتمعها، وتحاول الدولة تذليل كل الصعاب التي تجعلها لا تستطيع التوفيق بين دورها الأساسي في المجتمع كأم وكموظفة فدور المرأة مهم وهي نصف المجتمع ولا داعي للإطالة بهذا الخصوص فالكل يعرف مميزات مشاركة المرأة في جميع الأعمال. لذلك عندما تسلب من الموظفة أهم دور لها في الحياة وهي الأمومة ودورها بالاعتناء بابنها المريض وعيادته فماذا عليها فعله؟! إما أنها ستترك الطفل في عناية مدبرة المنزل أو أنها ستستسلم وتضحي بالراتب مقابل عنايتها بابنها ؟! فهل هذان الخياران يصبان في مصلحة الأم والطفل والمجتمع ككل؟!.

تعرف اللجان الطبية التي يتكون أعضاؤها من أطباء أن الطفل قد تحدث له انتكاسات فمثلاً عندما تزيد حرارة الطفل قد تحدث له تشنجات فكيف ستتصرف الخادمة غير المؤهلة للتعامل مع حالته ومتى ستصل لها الأم أو الأب ليقوما بنقل الطفل للمستشفى وهذا مثال بسيط وحدث ذلك لإحدى قريباتي والتي كانت هي من تعتني بصغيرها وتعطيه الدواء بانتظام وعندما وجدته يتشنج من الحرارة قامت بوضع رأسه تحت الماء الجاري حتى تنخفض حرارة المخ إلى أن استعاد وعيه ومن ثم قامت بنقله للمستشفى. وذكرت لي إحدى الموظفات عن نفس الموضوع أنها تركت ابنتها الرضيعة المريضة مع مدبرة المنزل وقد قامت بتعليمها كيف تعطي الطفلة الدواء وعندما رجعت من العمل وجدت زجاجة الدواء فارغة فقد قامت مدبرة المنزل بدون قصد وفهم بإعطاء الطفلة زجاجة الدواء كاملة وهنا هرعت الأم والأب بالطفلة للمستشفى، والذي قام بعمل غسيل للمعدة لها وتم إنقاذها. فمن يتحمل المسؤولية هنا؟.

إن دور الأم في العناية بطفلها من الأولويات ليس للأم فقط بل للمجتمع، لذلك يجب توضيح الأمر لوزارة الصحة، فدور الأم لا يستطيع أحد القيام به وليس جميع الموظفات لديهن قريبات يستطعن الاعتماد عليهن في عيادة أبنائهن كالجدات والخالات والعمات. فمن الإجحاف بحق الطفل والأم منع الأم من العناية بطفلها المريض إن كان يحتاج لعناية منزلية، وتعطى الحق فقط إن كان الطفل مقيماً في المستشفى!.

إنني أدعو لتعديل القرار وتوضيحه بأنه إن احتاج الطفل لرعاية سواء منزلية أو بالمستشفى فيحق للأم مرافقة طفلها والعناية به حتى يتماثل للشفاء وبالمدة التي يراها الطبيب المعالج والمتابع لحالته.

alqahtaninahid@gmail.com

                   

جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .