دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
جرائم إسرائيل بحق الفلسطينيين تُفشل جهود السلام | دعم إداري لأم صلال | الإرث تدعو المدارس للاحتفاء باقتراب منافسات مونديال قطر 2022 | العلوم الصحية تبحث دور مضادات الأكسدة في تطور السرطان | جامعة قطر تحتضن العرض الياباني «‏دينجيرو» ‏ | الأولمبية الدولية تتحدى فيروس كورونا | د. محمد حسن المريخي خطيباً للجمعة بجامع الإمام | لا تعارض بين الإسلام والتنمية والحكم الرشيد وحقوق الإنسان | 50 ألف زائر لمنتزه الخور | 12.5 مليار ريال الفائض التجاري | اتحاد البريد العالمي ينصف قطر ضد دول الحصار | الحميدي منسقاً إعلامياً للخور | أسماك تحمل سر منع شيخوخة الإنسان | قطر 2022 ستقدم للعالم تجربة فريدة | التعليم تزوّد المدارس بإجراءات احترازية ضد فيروس كورونا | مبانٍ وشقق فندقية للحجر الصحي | الدوري العراقي بدون جمهور | نتعامل بشفافية مع كورونا ولا توجد إصابات في قطر | ستيفن جيرارد: سأنفذ ركلة الجزاء المقبلة لرينجرز | الصحة توصي بعدم التقبيل بالأنف | عقوبة أوروبية في انتظار فينيسيوس | تأجيل لقاء في الدوري الأوروبي | تحديث عالم كرة القدم وفقاً لرؤية إنفانتينو | الوزاري العربي يُناقش ورقة قطرية حول الكوارث والطوارئ الصحية | رئيس الوزراء يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون | صاحب السمو يؤكد حرص قطر على وحدة مجلس التعاون | صاحب السمو يشكر ملك المغرب على دعم المونديال
آخر تحديث: الأحد 26/1/2020 م , الساعة 12:35 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : حصة العوضي :
مابين السطور .. وسائل التواصل الاجتماعي
نحمل كل تقنية العالم الحديثة بين أيدينا إلا أننا في نفس الوقت نحمل قنابلنا الموقوتة
مابين السطور .. وسائل التواصل الاجتماعي
بقلم : حصة العوضي

كثيرا ما نردد ونقول «كبر الصغار» وهم حقا يكبرون في كل لحظة وكل يوم.. لقد تعدانا الزمن، وأصبح لهذا الجيل الجديد مسمى حديث، وهو «جيل التكنولوجيا». ونحن هنا، رغم محاولاتنا المستمرة لمجاراة هذا الزمان، قبل أن يسحب بساطه من تحت أقدامنا، إلا أننا لا نزال عاجزين عن اللحاق بالركب، وبمفاهيم هذا الجيل.. لكن، اليوم فقط، انبهرت حقيقة وأنا أتعرف على هذا المصطلح الجديد، لوسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت بالنسبة لنا كمقاعد وعيون أخرى، لضيوف لم نكن مهيئين لاستقبالهم، أو إدخالهم إلى بيوتنا وحياتنا الخاصة، وذلك حين حدثني أحد أبنائي الذين كبروا بحق (حفظهم الله)، عن مفهوم (وسائل التطفل الاجتماعي).. لقد كان مفهوما جديدا أطلقه هو على مواقع التواصل الاجتماعي الحديثة، والتي، كما يقول، لا تمنح الفرد أي قيمة جديدة، ولا أي معلومة مهمة، فهي فقط مجرد تدخل وتطفل على أذواق الآخرين ومفاهيمهم..

وقد ضرب لي الأمثال الكثيرة حول ذلك المفهوم الذي ابتكره لتوه، وهو بالقرب مني، واثقا من عدم اهتمامي برنات الموبايل، للرسائل، ووسائل التواصل الاجتماعي، والتي يهدر الآخرون حياتهم وهم يقلبون فيها، ويضغطون على مفاتيح الحروف للرد والتعليق، على صورة لطبق سلطة، أو صورة لوليمة كبيرة، أو صورة لأحدهم وهو يقف أمام برج إيفل.. وغيرها.. وقد أعجبت كثيرا بهذا المفهوم الجديد عن تلك المواقع الحديثة، والتي تم إدخالها إلى جيوبنا وحقائبنا، شركات الإلكترونيات، المتنافسة فيما بينها، لتحقيق أكبر قدر من الأموال، ولتبني بها امبراطوريات جديدة لماركات كثيرة لهذا الموبايل. هذه حقيقة، فكم من المعلومات التافهة، والصور التي لا تعني أي شيء إلا الدعاية والإعلان على حساب المرسل، ودون أن يتكبد أصحاب هذه المطاعم والمتاجر، عناء الدفع وحجز الثواني أو الأعمدة في وسائل الإعلام المختصة بهذه الأمور.. ربما يكون هناك من يقول إن تلك المواقع ساهمت في البقاء على تواصل مع الآخرين من المجتمعات القريبة والبعيدة، وساهمت على إرسال وتلقي المعلومات والرسائل والأنباء بسرعة لم تكن تخطر على البال منذ عقدين من الزمان. نعم، كل ذلك صحيح، فقد تم إطلاق هذه التكنولوجيا لتلك الأهداف المهمة، والتي يمكنها أن تنفع أطراف المجتمعات المختلفة، في حياتهم العملية والخاصة، فلا يمكن لأحدنا الآن الخروج من البيت دون أن يحمل هذا المرشد الصغير، الذي يرشدنا إلى مواقعنا في الكون، ومساراتنا على هذه الأرض، ودروبنا المتقاطعة التي نصل بفضلها إلى مواقعنا المختلفة، في البلاد أو خارجها.. لكن لكل شيء في حياتنا وجهان، وجه إيجابي، والآخر سلبي. ونحن نحاول عدم الدخول في تفاصيل الجزء السلبي من هذا الجهاز، والتي هي أشد خطرا من القنابل الفتاكة. فهي أسلحة صامتة، تطوقنا من كل مكان، وتبحث في دواخلنا وأسرارنا، وتلفت انتباه الآخرين إلينا، وتضعنا تحت المجهر دون انتباه منا، كفئران التجارب، والتي يتم التخلص منها بمجرد انتهاء التجربة.. أجل، رغم أننا نحمل كل تقنية العالم الحديثة بين أيدينا، إلا أننا في نفس الوقت نحمل قنابلنا الموقوتة.

hissaalawadi@yahoo.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .