دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
آخر تحديث: الأحد 22/3/2020 م , الساعة 12:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : هبة الرئيسي :
من دروس الحياة ... عطيت.. فابتسامة من الغير خذيت
مازال هناك أشخاص ينشرون السعادة ويخلقون بيئة مليئة بالتفاؤل والأمل
من دروس الحياة ... عطيت.. فابتسامة من الغير خذيت

الحياه شقان، مر وحلو ودائما نمر بهالشقين هذا مايسمى بالتوازن، بمعنى ليست كل حياتك حلوة أو كل حياتك مرة هنالك توازن ولكن توجد أمور بالحياة أراها لايجب أن يكون لها توازن بل كلما أفرط في فعلها زادت سعادتك لنفسك وللآخرين وتثبت للآخرين أنه مازال هنالك أشخاص ينشرون السعادة ويحاولون أن يخلقوا لك بيئة مليئة بكل تفاؤل وأمل. لا يهم إذا كانت سبل العطاء بسيطة المهم أنه أخذ من وقته لكي يساعدك ويبث في قلبك الأمل والسعادة. والأمان نعم الأمان هنالك سبل كثيرة للعطاء أنت كشخص تأخذ من المعطاء لا ترى أنه يعطيك الكثير أو لا تشعر أنه أعطاك إلا بعد فترة تكتشف نعم أنه أعطاك أكثر مما تريد وأنت جالس بمكانك أعطاك لأنه يهتم، أعطاك لأنه يريد أن يرى الابتسامة على وجهك يريد أن يعطيك دافعا أن اليوم وأن كل يوم بخير فقط استمر وسأبقى في العطاء حتى النهاية وللعلم العطاء لايقتصر فقط على أشخاص معينة وإنما عندما ترى من حولك سترى أن جميع المجتمع يعطيك ما تريد وأنت بمكانك، الشرطي أعطاك الأمان، الطبيب أعطاك العلاج لأوجاعك، الممرض أو الممرضة أعطاك الرعاية والاهتمام والسهر لأجلك، المدرس أعطاك الشرح والدرس، الأم والأب أعطياك كل شيء بحياتك، الأخ أعطاك سندا، الأخت أعطتك حنانا، الصديق الحقيقي أعطاك اهتماما وقتا وحبا وتقديرا، الزوج أعطاك أمنا وحبا، والزوجة أعطت كفاحا وحنانا وحبا وتعبا وجهدا، كل فرد من المجتمع يعطيك بطريقة مختلفة بحياتك وعطاؤهم لا محدود في سبيل سعادتك في سبيل أمنك وأمانك في سبيل صحتك في سبيل إبقاء ابتسامتك.

فلا تحسب أن كثرة العطاء شيء لا قيمة له وأنه عندما تعطي وتقول لنفسك لماذا لا يوجد مقابل لماذا لا أحصل على شيء مقابل ما أفعله للغير حينها تذكر أن الذين أعطوا لأجلك لم يحصلوا على مقابل بل الذين فعلوا وأعطوا لأجلك حصلوا على أن تظل بخير وأن ابتسامتك لا تفارقك سواء إن حصلت من الذين تعرفهم بحياتك الشخصية أو الذين تراهم يعطونك في حياتك العملية هم ضحوا بالكثير لأجلك وأعطوا الكثير لأجلك.

وهنا تصبح الحياة بنظرك جميلة وتراها بإيجابية وأمل وتفاؤل لأن حينها تشعر أنه مازال يوجد هنالك أشخاص يعطون وييجتهدون لأجلك دون مقابل والمقابل الوحيد الذي يريدونه أن تكون بأفضل حال.

أخيرا وليس آخرا أن العطاء صفة جميلة، ومن لديه هذه الصفة لا تخجل من نفسك لماذا أنا كثير العطاء بل كن فخورا فلا شيء يذهب سدى بل كن على يقين أنت من الأشخاص الذين يسعون لسعادة الغير وسعادة الذات أيضا فصفة العطاء هي من الصفات التي تغمر الشخص المعطاء بالسعادة من الداخل ويود أن ينشر هذه السعادة للغير سواء بمساعدته أو بعطائه طاقة إيجابية أو دعوة صادقة من القلب لأن العطاء لايقتصر على فعل شيء كبير لتصبح في نظر الغير معطاء وإنما العطاء يكون عطاء عندما يكون نابعا من القلب ويكون بنية صافية أنك فعلا تتمنى الخير للغير هنا لا إراديا تبتسم لأنك كنت سببا في سعادة الغير وسببا في وضع ابتسامة الغير.

Hebaalraeesi92@hotmail.com

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .