دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
الإمكانيات المالية تحدد «كواليتي» المحترفين | هاوية الهبوط والفاصلة تهدد نصف أندية الدوري | FIFAيصدر البروتوكول الصحي لاستكمال البطولات الكروية | القطرية تسيّر 21 رحلة أسبوعية إلى أستراليا | ارتفاع قوي لأسعار النفط في مايو | البورصة تستأنف النشاط اليوم وسط توقعات إيجابية | قطر للمواد الأولية تستقبل أول شحنة جابرو | 6 ملايين مصاب بكورونا حول العالم | نتائج مشجعة لعقار يعالج أمراض الروماتيزم في محاربة الفيروس | عقار صيني جديد لعلاج كورونا بعد 7 أشهر | «أوريستي» يروي تجربته الثقافية في قطر | الإعلام الرياضي في دورة تفاعلية جديدة | ندوة افتراضية عن أدب الأوبئة | «الجزيرة» تواجه خصومها بالمهنية والمصداقية | إنجاز 30 % من تطوير شارع الخليج | قصة طبيب في زمن الكورونا | مؤسسة قطر تطلق منصة إلكترونية لتبادل الخبرات بين المعلمين | 25839 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | التعليم خيار قطر الاستراتيجي منذ أكثر من عقدين | الجامعة تحقق في إساءة استخدام نظام التسجيل للفصل الصيفي | استطلاع آراء أولياء الأمور في التعلم عن بُعد | كورونا يتحطم داخل الجسم بعد 10 أيام | انطلاق ماراثون اختبارات الشهادة الثانوية غداً
آخر تحديث: الأحد 26/4/2020 م , الساعة 10:48 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : د. كلثم جبر :
فيض الخاطر.. رمضان في ظل العزلة
أصبح البديل هو الألفة العائلية واستشعار المسؤولية واستغلال الوقت
فيض الخاطر.. رمضان في ظل العزلة
بقلم : د. كلثم جبر
 

يأتي رمضان هذا العام في زمن الكورونا وهو زمن استثنائي دون شك، وإن حمل التاريخ بعضاً من ملامح أوبئة قريبة الشبه في أزمنة ماضية.. لكنها أزمنة لم تعرف التطور العلمي والمعرفي الذي يعيشه عالم اليوم، ومرت تلك الأوبئة بخيرها وشرها لتصبح ذكرى تحولت إلى سطور في سجل التاريخ، وهذا هو مصير كل حوادث الدنيا صغيرها وكبيرها.. وهو المصير أيضاً لهذه الجائحة التي شغلت الدنيا والناس هذه الأيام، لعلها توقظ العالم من غفلته، وتحد من انهياره القيمي والأخلاقي، وانقياده الأعمى للممارسات الهزيلة.

في رمضان هذا العام وفي ظل العزلة المفروضة ذاتيا أو رسمياً على الناس.. يجد المسلم نفسه أمام خالقه مباشرة دون خشية من أحد أو ممالأة لفلان أو علان من الناس، فإذا كانت العبادات تؤدى أحيانا خوفا من رقابة الآخرين وإرضاءً لهم، فقد انتفى الآخرون لتبقى المواجهة مباشرة بين العبد وخالقه، وفي ذلك امتحان من الخالق للمخلوق، فالمسلم في عزلته لا حساب عليه إلا من ضميره، ولا رقيب عليه سوى إيمانه.

وفقد مباهج رمضان التي تعود عليها الناس من تبادل الزيارات والحرص على التجمعات في الأسواق الشعبية والمجمعات التجارية.. أصبح البديل لها الألفة العائلية واستشعار المسؤولية الأسرية، والتفكير الجاد في استغلال الوقت فيما يفيد من الواجبات الدينية المفروضة والرواتب التعبدية المستحبة، إلى جانب إمكانية ابتكار الممارسات المناسبة لملء فراغات الزمن الزائد الذي لم يكن مستغلاً في المفيد من السلوكيات الإيجابية.

وأسوأ ما يمكن حدوثة للمسلم هو أن يمر الشهر الكريم دون أن يستفيد من أجوائه الدينية العطرة، التي تستوجب الاقتراب أكثر من الله بالتخلي عن كل الملهيات التي لا تضيع الوقت الثمين فقط، ولكنها أيضا تؤسس لقيم هزيلة ليست من طبع المؤمن الصادق الإيمان، وقد ابتلينا كدول خليجية بما يسمى المسلسلات الرمضانية التي تشوه الواقع الخليجي وتقدم صورة سيئة للأسرة الخليجية، التي تظهر في هذه المسلسلات بواقع مأزوم وخلافات طاحنة وانهيارات أخلاقية موغلة في السلبيات، وهي في الوقت نفسه مضيعة للوقت الثمين الذي يفترض أن يُقضى في كل مفيد من العبادات والعادات، وإذا كنا قد تعودنا على هذه البذاءات في كل عام، فإننا في هذا العام، ملزمون بمراجعة وتعديل بعض سلوكياتنا السلبية، ومنها المشاهدات التلفزيونية للمسلسلات الرمضانية.

أن نقول التزموا بالبقاء في بيوتكم لا يعني الانصراف للمشاهدات التلفزيونية السلبية، ولكنه يعني استغلال الوقت في المفيد للأسرة بصفة عامة ولأفرادها بصفة شخصية، حسب ظروف كل أسرة وإمكانياتها الذاتية وانماط تفكير أفرادها، فالبقاء في البيت لا يعني الانعزال عن العالم إذ تتوفر الآن وسائل التواصل الافتراضي ليس على مستوى العمل فقط، بل وعلى مستوى أعمال الخير التي يمكن أداؤها من خلال التعامل عن بُعد عبر القنوات المتاحة التي توفرها آلية العمل الافتراضي بتقنيات البرامج والمنصات الموضوعة لهذه الغاية، والتي تغني الناس عن اللقاءات الشخصية.

التأكيد على الالتزام بالتعليمات الرسمية والأخذ بأسباب الاحتياطات الصحية، أمر لابد من التأكيد عليه، في رمضان وغير رمضان، وهو في رمضان أكثر إلحاحاً بحكم ما تعود عليه الناس من لقاءات مباشرة لم تعد مناسبة للظروف الحالية، لا على المستوى الاجتماعي ولا على مستوى أداء الوجبات الدينية، وأعمال الخير والصداقات وصلة ذوي القربى دون الحاجة للقاءات الشخصية المباشرة، وكل رمضان والجميع بخير.

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .