دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأحد 17/5/2020 م , الساعة 12:05 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : حنان بديع :
عن شيء ما.. انتبه.. إنه ينصت إليك !
جسدك ينصت إلى أفكارك دون أن تدري.. بل وينفذ كل ما تفكر فيه
عن شيء ما.. انتبه.. إنه ينصت إليك !
بقلم : حنان بديع

هل تعتقد أنك عندما تختلي إلى نفسك وتفكر وحدك فإنه لا أحد ينصت إليك أو يتجسس على أفكارك ؟

إذا كنت تعتقد ذلك فعليك أن تعيد حساباتك..

إذ ليست هذه هي الحقيقة على الإطلاق، أما كيف ؟

فذلك لأن جسدك ينصت إلى أفكارك دون أن تدري، بل وينفذ كل ما تفكر أو تقتنع به دون جدال أو تحرٍ!

الأبحاث التي تدعم فكرة تأثير العقل على الجسد الآن كثيرة، وبينما كان الاعتقاد الطبي القديم هو أن العقل والجسد منفصلان، أصبح معروفاً أن الجهاز العصبي المركزي (مقر التفكير، الذاكرة والانفعالات) يتصل مباشرة وبشكل منتظم بالجهاز المناعي وجهاز الغدد الصماء.

ويبدو أن بعضنا اكتشف هذا السر بطريقة أو بأخرى ومنهم ممثل الفنون القتالية الشهير بروس لي، حين قال مقولته الشهيرة «إن ما تفكر به اليوم ستصبح عليه غداً «.

والآن وقد أثبتت التجارب على ما يبدو صحة هذه المقولة، فإلى أي مدى يؤثر تفكيرنا على جميع الجوانب الشخصية والسلوكية والحياتية ؟ وما هي الآلية التي يحدث فيها الأمر ؟

في الواقع أن العقل الباطن ينصت إلينا وكأنه فعلاً يتجسس على أفكارنا ويفهمها على أنها حقيقة، لذا فإن استخدام العبارات السلبية أو الإيجابية يترجمها العقل الباطن على أنها حقيقة دون أن ننتبه ! الأمر الذي يظهر قدرة التخيل في صناعة الواقع.

من الأمثلة المشهورة على قوة التخيّل في صناعة الواقع، قصة الطيار الحربي جورج هول والذي كان أسيراً في الحرب الفيتنامية، حيث وضع في صندوقٍ مظلمٍ لمدة تتجاوز السبعة أعوام، وحفاظاً على عقله أثناء فتره سجنه في هذا القفص الرهيب، كان يتخيّل نفسه يلعب رياضة الجولف وبأدق تفاصيل اللعب، وبعد خروجه من الأسر بأسبوعٍ واحدٍ فقط استطاع الالتحاق بإحدى المسابقات العالميّة لرياضة الجولف، وحصل فيها على أحد المراكز المتقدمة جداً، كل ذلك حصل بسبب قوة الخيال في تغيير الواقع!.

ثم هناك التجربة الأكثر خطورة وغرابة وهي تجربة قام بها الدكتور «بورهيف»

حين أجلس أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام، واتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحال،عصب عيني الرجل، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدأ من قلبه انتهاء عند مرفقيه، وضخَّ فيهما ماءً دافئاً بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه، ووضع دلوين أسفل يديه وعلى بُعد مناسب، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين وتُصدر صوتاً يُشبه سقوط الدم المسال، وكأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطاً منهما في الدلوين وبدأ تجربته متظاهراً بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه وينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق.

بعد عدة دقائق قاموا ليتفحصوه عن قرب، وجدوه قد مات !.

مات بسبب خياله المتقن صوتاً وصورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !

إذن هل عقلنا الباطن ذكي أم غبي إلى هذا الحد ؟

وهل حقاً علينا أن نخشاه ونحسب حسابه ؟

التجربة مثيرة إذا ما حاولنا أن نؤمن بأنه قادر فعلاً على فعل المعجزات.

والخلاصة هي أن الكنز الثمين الذي تبحث عنه موجود في داخلك، فقط جرب أن تفكر في رغباتك لتصبح حقيقة.

العلماء يسمون الظاهرة قوة الاعتقاد، والمؤمنين يسمونها قوة الإيمان.. أما أنا فباعتباري شاعرة أتفق مع قول الشاعر..

داؤك منك وما تبصر

دواؤك فيك وما تشعر

تحسب أنك جرم صغير

وفيك انطوى العالم الأكبر

[email protected]

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .