دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الاثنين 18/5/2020 م , الساعة 12:57 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : د. كلثم جبر :
فيض الخاطر.. أدب العزلة في زمن الوباء
عشرات الأفلام اعتمدت على نصوص تعرضت لمختلف الأوبئة
فيض الخاطر.. أدب العزلة في زمن الوباء
بقلم : د. كلثم جبر
 

في جائحة كورونا الراهنة يعيش الناس في عزلة، للحدّ من انتشار هذا الوباء، وهذه العزلة تتيح لهم أوقات فراغ، قد تُستغل، أو تضيع دون جدوى، والأدباء كغيرهم يبحثون عما يقضون به على هذا الفراغ، وسلاحهم في ذلك الكتابة التي قد تُثمر إنتاجاً متميّزاً يُحسب لهم، أو ما هو دون ذلك مما سيحسب عليهم، وفي يقيني أن الأديب الأصيل لن يترك هذه الفرصة تفوته إلا وقد قدّم للساحة الإبداعيّة عملاً أو أعمالاً متميّزة تتناسب مع هذه المرحلة التاريخيّة التي يمر بها عالم اليوم، وأعرف شخصياً من انصرف للكتابة في هذه المرحلة، حتى انتقلت عدوى الكتابة لأكثر من أديبة وأديب أعرفهم شخصياً، وأتوقع أن يُقدّموا أعمالاً متميّزة وخاصة في مجال الرواية.

وقد عرف العالم في أزمنة متفرّقة ظهور الأوبئة التي كانت تجتاح العالم دون أن يتمكّن أحد من الوقوف في وجهها وصدّها عن حصد آلاف إن لم نقل ملايين الأرواح، ولم يكن الأدب غائباً عن هذه الأحداث المأساوية، وظهرت عشرات الأفلام التي اعتمدت على نصوص تعرضت لمختلف الأوبئة المعروفة وغير المعروفة، ولعب الخيال العلمي دوره في تلك الأفلام، عن مصاصي الدماء والزومبي والكائنات الفضائيّة الناشرة للأوبئة والكوارث.

ولم يكن الواقع ببعيد عن حالات سجلها التاريخ عندما ظهرت أوبئة في أكثر من مكان في العالم وفي أوقات مختلفة، ونالت نصيبها من اهتمام الأدباء، ولعلّ أشهر ما وصل إلينا من روايات حول هذا الموضوع رواية «دفتر أحوال عام الطاعون» للكاتب الإنجليزي دانييل ديفو صدرت عام 1722 عن الطاعون الذي اجتاح لندن عام 1665 ورواية «حصان شاحب فارس شاحب» للأمريكيّة كاثرين آن بورتر وصدرت عام 1939 عن الأنفلونزا الإسبانيّة التي حصدت أكثر من خمسين مليون إنسان، ورواية «الطاعون» للبير كامو المنشورة عام 1947عن الطاعون الذي اجتاح مدينة وهران الجزائريّة، وروايتا «مائة عام من العزلة» المنشورة عام 1967 في المكسيك للكاتب الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز وتلتها روايته «الحب في زمن الكوليرا» عام 1985 التي تحوّلت إلى فيلم عام 2007. ورواية «عام الطوفان» الصادرة عام 2009 للكاتبة الكنديّة مارجريت آتود، التي تقع أحداثها في المُستقبل بعد وصول البشريّة إلى الفناء بسبب انتشار وباء يقضي على العالم. وروايات أخرى كثيرة ظهرت في هذا المجال وبمختلف اللغات.

ولم يكن الأدب العربي غائباً عن هذه الأحداث عندما اجتاحت بعض الأقطار العربيّة بعض هذه الأوبئة مثل الطاعون والجدري وغيرهما، وكان الشعر هو وسيلة العرب للتعبير، وليست الرواية. وعرفت مصر في عهد المماليك وباء الطاعون وكذلك بلاد المغرب أيام الدولة العثمانيّة، كما عرفت أماكن كثيرة جوائح خلفت آثاراً كارثيّة وفي ذلك يقول الشاعر السوري ابن الوردي:

الله أكبر من وباء قد سبا ويصول في العقلاء كالمجنون

ويبدو أن وصول بعض الأوبئة من الشرق قد عُرف قديماً، ليس من الصين فقط ولكن من الهند أيضاً، وفي ذلك يقول الشاعر المصري أحمد الكاشف:

لا كان عبّاد نهر الكنج إنهمُ أصل الوباء الذي في الأرض ينتقل

وهو القائل:

ربِّ حل الوباء مصر ولا أعلم المصير بعد الوباء

ربِّ إني موزع اللب فارحم تائهاً بين خيفةٍ ورجاء

ويقول الشاعر المصري علي الدرويش وهو شاعر الخديوي عباس الأول:

لقد طالت يد الطاعون فينا وأعيا الطب واشتد البلاء

ويتضرّع الشاعر البغدادي حسين العشاري لخالقه بقوله:

وباءٌ وطاعونٌ وما ثم ملجأٌ سواك وأنت الراحم الحكم العدل

وإذا كان لا بد من كلمة أختم بها هذا المقال فإني أقول لمن يريد الكتابة في هذا الزمن الصعب، عليه أن يتأنّى ويراجع ما يكتبه مراراً وتَكراراً ليُقدّم عملاً ناضجاً ومُتميّزاً، وليس عملاً عادياً وضعيفاً، فما زال في الوقت بقية، نسأل الله ألا تطول كثيراً. وسواء كنتم تكتبون أو تقرأون فالمُهم (خليكم بالبيت).

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .