دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأربعاء 20/5/2020 م , الساعة 12:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : إنتصار ناصر السيف :
ترانيم قلم … التعلم عن بُعد ما بين التقنية والمصداقية
مدى مصداقيّة نتائج التقييم بعد انتهاء مرحلة التعلّم عن بُعد
ترانيم قلم … التعلم عن بُعد ما بين التقنية والمصداقية

لم يكن استخدام التقنيّة في التعليم الإلكترونيّ جديدًا على سلك التعليم في دولتنا، خاصّة في التعليم الحكوميّ لمراحله الابتدائيّة والإعداديّة والثانويّة، حيث كان يُفعَّل أثناء مسير العمليّة التعليميّة عبر حصص التعليم الإلكترونيّ التي يقدّمها معلّمو ومعلّمات الموادّ الدراسيّة، وعبر إسناد واجبات واختبارات وغيرها من الموادّ التعليميّة على نظام التعليم الإلكترونيّ (LMS)، الخاصّ بوزارة التعليم والتعليم العالي. وقد أصبح التعليم الإلكترونيّ أكثر ضرورة وأشدّ إلحاحا مع اجتياح هذا الوباء (كورونا كوفيد -19) لبلدنا، أزاله الله عنّا وعن جميع الناس، حيث توقّفت العمليّة التعليميّة الطبيعيّة نتيجة ذلك، ولجأت الوزارة إلى الحلّ البديل، وهو التعلّم عن بُعد، وذلك عبر تطبيق (LMS)، و(TEAMS)، إلّا أنّ بعض الصعوبات التي واجهت تطبيق (LMS)، أزاحته جانبا، وكان التوجّه كلّيًّا إلى التطبيق الآخر (TEAMS).

وقد استطاعت وزارة التعليم والتعليم العالي بفضل جهودها الحثيثة، وجهود المعلّمين والمعلّمات أن تكمل بقيّة دروس العام الدراسيّ للمراحل جميعها، وانتهت من تقييم الفصل الثاني لجميع الصفوف ما عدا طلّاب الصفّ الثاني عشر. وقد رحّب كثيرون بهذه العمليّة، بعد ظهور الجهود المبذولة في إعداد دروس الموادّ التعليميّة، إضافة إلى إطلاق قناتين تعليميّتين لعرض الدروس، فكلّ ذلك خير لمن أرد الخير منه، حيث بقي باب العلم مفتوحًا للطلّاب لإكمال تعليمهم في ظلّ الظرف الراهن.

وحديثنا الآن عن مدى مصداقيّة نتائج التقييم التي سنخرج بها بعد انتهاء مرحلة التعلّم عن بُعد، ومن المؤسف في هذا الأمر هو الخلل في المصداقيّة في التعامل مع هذه التقنيّة، مع هذه المرحلة التعليميّة، لأنّ التعليم يعقبه اختبار وتقييم؛ لمعرفة حصيلة الطالب من ذلك، ومدى فهمه واستيعابه لما تعلّمه، كي ينتقل للمرحلة التعليميّة اللاحقة مكتسبًا الخبرات السابقة. مع التنويه على أنّ انتقال الطالب إلى مرحلة لاحقة في حال توقّف الدراسة نتيجة أمر عارض، هي أمر مفروغ منه، فمن الظلم أن تُقتطع سنة دراسيّة من عمره؛ نتيجة توقّفه بسبب أمر خارج عن السيطرة. كلّ ما كان في أمر التعلّم عن بُعد أعُدّه حسنًا وخيرًا وفي مصلحة المتعلّمين، ولكن هل كان تعاملنا مع هذه التقنيّة على الوجه التامّ من المصداقيّة؟ هذا هو السؤال الذي يراود كثيرًا من المعلّمات والمعلّمين الذين يرون بأعينهم مدى ذلك الصدق، في تعاملهم مع التقييمات التي يسندونها للطلّاب، فالذي لُوحِظَ هو الانخفاض في مستوى المصداقيّة في التعامل مع التقييمات، فليس من العدالة ولا الأمانة أن يخرق أحد ما تلك الثقة ما بين المعلّم والمتعلّم في هذه التقنيّة، ويلجأ إلى أساليب ملتوية للوصول إلى مبتغاه، ولا يتعب نفسه في حثّ ابنه على الاجتهاد، ومتابعة الدروس وحلّ التقييمات بكلّ صدق وأمانة واجتهاد.

فعلينا أن نزرع تلك المصداقيّة في التعامل مع تقنيّات التعلّم عن بُعد في نفوس طلّابنا وطالباتنا، وأن نجد الحلول المناسبة التي تسدّ جميع الثغرات التي يتمكّن خلالها من تأدية ما عليه بطرق غير شرعيّة، لأنّ ذلك سيكون ظلمًا للطالب المُجدّ والمجتهد الصادق، وتبقى مراقبة الله لنا ومراقبة ضمائرنا هي المؤثّر الفاعل في نسبة مصداقيّة استخدام التقنيّة في التعليم، وتدلّ على أن المدرسة هي المكان الحقيقيّ والطبيعيّ للتعليم، وأنّ المعلّم هو ركن التعليم.

@intesar_alsaif

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .