دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأربعاء 20/5/2020 م , الساعة 12:34 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : ماجد الجبارة :
حبر مسكوب... عيد بنكهة كورونا
لنجعل من هذا العيد عنواناً للفرح حتى لو فارقنا أحباباً لنا
حبر مسكوب... عيد بنكهة كورونا
لم يعد العيد كما عاد، افتقدنا الكثير من عوايده المعتادة، حتى قبل أن يحل علينا لدرجة أننا ننشد في عام ٢٠٢٠:

عيد بأية حال عدت ياعيد.. أبما مضى أم لأمر فيك تجديد..

العيد هو ذاته، ونحن أيضا مثلما نحن.. لكن هناك أمرا فيه تجديد.

المساجد لم تعد تصدح بالتكبيرات وأذكار الغفران.. لم تعد للملابس الجديدة رونقها الفتان، والعيدية غابت مع غياب الأطفال عن قرقعة البيبان.. وشعورنا كالمقشة بعد أن هجرنا الحلاقين، التهاني أصبحت مقتصرة على التلفون والآيفون.

لهذا لا تستغرب إذا وصلتك رسالة معايدة باسم خالتك عايدة، والزيارات أصبحت في كل وقت دون الحاجة ان فوالة العيد.. فقد أصبحت الجمعات مقتصرة على مواقع التواصل الاجتماعي التي كنّا ندعوها بالافتراضية لتصبح اليوم واقعا حقيقيا، أما العيدية وهي فرحة الأطفال فقد فقدت الكثير من فرحتها وقيمتها ومن باب رفع العتب فقد تدفعها على مضض.. لكن أهم شىء قد نفتقده في العيد هو اللمة على خروف العيد الذي تقطر دسماً.

هذا هو العيد كيف كان، وكيف أصبح، ومع ذلك يبقى هو عيدنا نحن، لذا علينا المحافظة على ما تبقى من عيدنا وهي الفرحة الحقيقية، قد يكون هذا الزمان الذي نشتري فيه الفرح، حتى لو كان في علب الحلوى. ومع ذلك ستجد بصيص أمل بالفرح يشع بداخلك، وتستطيع من خلالها أن تنشره من حولك.

لنجعل من هذا العيد عنوانا للفرح حتى لو فارقنا أحباب لنا.. لنجعل من عيدنا طوق نجاة في بحر كورونا ولتستمر الحياة.

[email protected]

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .