دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«دردشة سينمائية» تستكشف سحر صناعة الأفلام | beIN SPORTS تنال حقوق بث سلسلة إندي كار | العربي على موعد مع انتخابات نارية | اتحاد اليد يعتمد لائحة التعاقدات الجديدة | كشف تفاصيل بطولة الراليات «أون لاين» | نجوم عالميون يرسمون خريطة الطريق لعودة الليجا | الدوري القطري من أفضل دوريات الوطن العربي | عودة الدوري خطوة إيجابية نحو العودة للحياة الطبيعية | العنابي يستدعي 34 لاعباً | تأجيل بطولة آسيا للناشئين إلى نوفمبر | عمومية السيلية الشهر المُقبل | السياحة تواصل الإنجازات رغم الحصار | استثناء 13 قطاعاً من أوقات العمل الجديدة | تمديد ساعات العمل يحفز الأنشطة التجارية | تونس: إعادة افتتاح الحدود 27 يونيو | القطرية تستأنف رحلاتها إلى البندقية 15 يوليو | البورصة تكسب 7.1 مليار ريال | ربط 57 مجمعاً سكنياً في الوعب بشبكة جيجانت | عمومية دلالة تنتخب مجلس إدارة | قطر توفّر فرصاً استثمارية للشركات العالمية | حصاد تقهر الحصار بمحفظة استثمارات عالمية | موانئ قطر تستقبل 376 سفينة في أبريل | 47 ألف شركة جديدة تأسست خلال الحصار | تضاعف الوفيات بين الأطقم الطبية خلال الشهر الماضي | الصحة العالمية: لا وجود لدواء يُقلل وفيات كورونا | تعافي 3 ملايين شخص حول العالم من كورونا | عباس يمدد حالة الطوارئ شهراً لمكافحة كورونا | قوات الوفاق تحرر مطار طرابلس وتلاحق فلول حفتر | نابلس: تظاهرة رافضة لمخطط الضم الإسرائيلي | أوغلو: حفتر لن يكسب المعركة في ليبيا | تركيا تبلغ الأمم المتحدة بحدودها في شرق الأبيض المتوسط | واشنطن تمنع دخول الطائرات الصينية إلى أجوائها | السودان :حمدوك يتعهد بالعدالة لضحايا اعتصام القيادة العامة | قطر تدين بشدة هجوماً بالعراق وتعزي بالضحايا | قطر تدين تفجير مسجد في كابول وتعزي بالضحية | تأهُّل خمسة مشاريع للمسابقة الوطنية للبحث العلمي | عودة الإصابة بكورونا للمتعافين أمر مستبعد | قطر وصربيا تعززان التعاون للحد من انتشار كورونا | جراحات في 4 تخصصات بمستشفى مبيريك | اكتمال الأعمال الرئيسية لتطوير شارع الجزيرة العربية | عيادات للتوقف عن التدخين ب 9 مراكز صحية | قضايا اللاجئين تتصدر مشاريع تخرج الدوحة للدراسات | قطر الخيرية واليونيسف تطلقان حملة للتوعية بمخاطر كورونا | ارتياح بين الطلاب لاختبار المادة الاختيارية | مصدر تعليمي جديد لتحفيز الإبداع عند الأطفال | تعديل قرار تحديد ساعات العمل بالقطاع الخاص | 99 % نسبة نجاح الطلبة في تقييمات التعلم عن بُعد | عملية قلب مفتوح ناجحة لمريض مصاب بكورونا | 37542 إجمالي المتعافين من فيروس كورونا | قرارات مجلس الوزراء تعكس نجاح إجراءات مواجهة كورونا
آخر تحديث: الأربعاء 20/5/2020 م , الساعة 12:21 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : خليفة آل محمود :
من نافذة التاريخ... انقلاب العراق.. حفلة الموت الكبيرة
ذلك الصباح انتهت الملكية في العراق وبدأ عصر جديد عنوان ذلك اليوم «حفلة كبيرة للموت»
من نافذة التاريخ...  انقلاب العراق.. حفلة الموت الكبيرة

عام ١٩٥٨ كانت الاجتماعات السرية على أشدها بين مجموعة من قيادات الجيش في العراق برئاسة عبدالكريم قاسم لوضع التفاصيل الأخيرة لخطة انقلاب على الملكية في العراق، اتفق الجميع على قتل ولي العهد عبدالإله ونوري السعيد رئيس الوزراء، وحدث خلاف على مصير الملك فيصل ذي الـ ٢٣ ربيعاً، أخيراً بعد مناقشات رجحت كفة المنادين باغتياله.

في تلك الفترة كان هناك اتحاد (كونفدرالي) بين العراق والأردن، طلب الملك حسين ملك الأردن من العراق إرسال قوة عراقية ترابط في الأردن، أرسلت الحكومة العراقية رئيس الأركان الفريق (رفيق عارف) إلى عمّان لترتيب الأمر، كانت أجهزة الاستخبارات الأردنية رصدت تحركات مريبة لضباط من الجيش العراقي، وفي مقابلة الملك حسين مع (رفيق عارف) في عمّان قدم له الملك تفاصيل غاية في الأهمية عن انقلاب يجري إعداده، فأجاب عارف بثقة «يا صاحب الجلالة أريد أن أوكد لكم أن الجيش العراقي مؤسس على تقاليد متينة، ونحن نقلق على مصير الأردن، فأرجو أن تراعوا أنتم جانب الحذر»، بعدها قال الفريق عارف إن اللواء الذي سيرابط في الأردن هو اللواء الـ ١٩، رفض الملك حسين بسبب التقارير عن قائده عبدالكريم قاسم، وتم استبداله باللواء العشرين بقيادة عبدالسلام عارف.

قبل موعد الانقلاب بليلة اجتمع الملك فيصل مع أسرته على مائدة العشاء، فقد كانوا على استعداد للسفر صباحاً إلى إسطنبول، ومن ثم لندن لمقابلة خطيبته، وخلال حديثه دخل عليه ضابط استخبارات عراقي وسلمه رسالة تحوي معلومات هامة عن تحركات مريبة في قطاعات من الجيش، عاد بهدوء إلى طاولة الطعام ولم تظهر عليه علامات القلق وأكمل حديثه مع أسرته بكل هدوء، ونام استعداداً لسفره دون أن يتخذ أي إجراء.

الفرصة التي ينتظرها الانقلابون حدثت، حين صدرت الأوامر إلى اللواء العشرين والذي يقوده أحدهم وهو عبدالسلام عارف للتحرك إلى الأردن، ودخلت الفرقة العسكرية العاصمة بغداد في طريقها إلى الأردن، عند مفترق الطرق بدل التوجه إلى طريق الشام تجاه الأردن تغيّر المسار إلى ناحية قصر الرحاب مقر العائلة المالكة.

تم حصار القصر وتزامن الحصار مع بث إذاعة بغداد أنباء نجاح الانقلاب بقيادة عبدالكريم قاسم، وإعلان أسماء الحكومة الجديدة ومقتل العائلة المالكة، كل ذلك كان بمسمع من العائلة المالكة، اقتحم المحاصرون القصر وأخرجوا العائلة إلى الحديقة، الملك وولي عهده وأمهاتهم ونساءهم وأطفالهم وخدمهم.

أطلق النار على الجميع، الملكة نفيسة والدة عبدالإله كانت ترفع المصحف فوق رأسها اخترق الرصاص المصحف وفجّر رأسها، نال ابنها ولي العهد ثمانية وعشرين طلقة، وبعد نهاية إطلاق النار من البنادق، فتحت الرشاشات الثقيلة تجاه الجثث لضمان ألا يبقى أحدٌ حياً، بعدها سمح للغوغاء بدخول القصر وسرقة كل شيء والتمثيل بالجثث، حُمل القتلى من النساء والأطفال إلى المستشفى في سيارة نقل تستخدم لشراء احتياجات القصر، أما جثة الملك فسلمت إلى مستشفى الرشيد ودفنت بقربها، وأمر الانقلابون بتسليم جثة ولي العهد عبدالإله إلى الجماهير، والتي قامت بربط الجثة في سيارة وسحلها في الشوارع، أخيراً صلبت في شرفة في وزارة الدفاع، وقطعت تقطيعاً وحشياً وأحرقت ورمي ما تبقي منها في نهر دجلة.

نوري السعيد استطاع الهرب، خصصت حكومة الانقلاب مبلغ عشرة آلاف دينار لمن يجده، تنكر بزي امرأة ليتمكن من المرور في الشوارع والتي امتلأت بالمتظاهرين، ولجأ عند صديقه «محمود الاسترابادي»، ومع الإلحاح في طلبه بدأت تضيق الدائرة عليه، حاول تغيير مكانه، أرسل الاسترابادي زوجته معه ليخفيه عند صديق يثق به، ولكن تم التعرف عليهما وتم إطلاق النار عليهما وقتل نوري السعيد وقتلت معه زوجة الاسترابادي، وحكم على الاسترابادي وجميع أفراد عائلته بالسجن بسبب إخفاء السعيد لديهم، تراوحت الأحكام بين السنة والخمس سنوات، وقبل أن أغادر هذه الفقرة أذكر معلومة، أن الاسترابادي الطاعن في السن كان على المذهب الشيعي، وقد دفع ثمناً غالياً في محاولته حماية صديقه رئيس الوزراء السني المذهب، هذا هو العراق الجميل قبل الانقسام الطائفي.

ذلك الصباح انتهت الملكية في العراق وبدأ عصر جديد فيه الكثير من إراقة الدماء، عنوان ذلك اليوم «حفلة كبيرة للموت».

Twitt: khalifa624

 

 

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .