دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: السبت 23/5/2020 م , الساعة 11:42 مساءً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : مبارك بن إبراهيم الكواري :
من حقيبتي .... الفرح في العيد عبادة
الإسلام جاء بمنظومة حياة متكاملة تشمل الصبر والالتزام والفرح
من حقيبتي .... الفرح في العيد عبادة

مضى الضيفُ العجول بسرعته المعهودة فلم يجفّ حبرُ رسائل الاستقبال بعدُ، حتى بدأت تنهالُ رسائلُ الوداع، هكذا كان شعور المحبّين.

هو شهر رمضانَ شهر الخيرات والرحمات ومضت معه عبادةُ الصيام، وها نحن ندخل في عبادة أخرى هي عيد الفطر المُبارك، وهي عبادةٌ من نوع مختلف جاءت لتلبّي حاجةً في النفس البشرية، ففيها مطلوب الفرح والتراحم وإسعاد الفقير وصاحب الحاجة مثل اليتيم والأرملة، وكلاهما - الصوم العيد - من الشعائر والعبادات المطلوبة ومن يعظّم شعائر الله فأولئك هم المتّقون.

وقد يكون الوضع الآن مختلفًا قليلًا فيما اعتدنا عليه من مظاهر في كل سنة، فقد يختفي أحد مظاهر العيد مثل عملية التواصل الاجتماعي بسبب ما عليه العالم من محاربة تفشّي الوباء، ولكن تبقى هناك وسائل كثيرة لتحقّق هذا التواصلَ، مثل الهاتف، وقد تختفي أساليب التصدّق المعتادة على الفقير وصاحب الحاجة في هذه الظروف الاستثنائيّة، ولكن تبقى وسائل أخرى كثيرة متوفرة مثل التطبيقات الإلكترونية، فالخير هو نفسه، قد تصل إليه من عدة أبواب أو من دروب متعدّدة ما دام الهدف قد تحقّق، والمهم في الموضوع أن يبقى العيد عبادةً وشعيرةً نتقرّب بها إلى الله بما طلب منا أن نكون عليه من صلة رحم وبثّ الفرح في الأسرة والمجتمع.

الإسلام جاء بمنظومة حياة متكاملة تشمل الصبر والالتزام والفرح وغيرها مما تتطلبه حياة هذا الإنسان على الأرض، حين خلق الله هذا الإنسان وبثّ فيه من روحه والتي حتى الآن لم نعلم خفاياها، فكما علينا أن نصبرَ في الصوم ونلتزمَ بأوقات الصلاة، فعلينا أن نفرح في الأعياد، فبداية من أنفسنا ونسعد من نستطيع أن نصل إليه بأي وسيلة ممكنة، فنحن في عبادة أساسُها الفرح والابتهاج واسمُها عيد الفطر المبارك، وكل عام والمسلمون في فرح وعزة بإذن الله.

[email protected]

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .