دولة قطر | اتصل بنا | خريطة الموقع | تسجيل الدخول
YouTube Facebook Twitter Rss Instgram
أحدث التطورات
جريدة الرايةجريدة الرايةجريدة الراية
«المري» يستكشف الوجه الآخر للعمل الإعلامي | قطر تزدان بإبداعات تجسد ذكرى الحصار | قطر تشارك في معرض إبداعات عربية وعالمية | تحذير للرياضيين من موجة ثانية لكورونا | تشديد على البروتوكول الصحي الصارم | مقترح بإقامة مباريات الكالتشيو عصراً! | إنهاء موسم الكرة النسائية في إنجلترا | بن عطية يواصل تدريباته في فرنسا | FIFA يشيد بقرارات اتحاد الكرة لاستكمال البطولات | الوكرة يحسم ملفات الموسم الجديد | ترقّب عالمي لكلاسيكو البوندزليجا | سبتمبر هو الموعد الأنسب لأغلى الكؤوس بالسلة | التصنيفات القوية تعكس استقرار قطاعنا المصرفي | قطر تنفذ أكبر مشروع للغاز الطبيعي عالمياً | 80 % من مصانع السيارات تعود للعمل | 10 مليارات دولار تعويضات لضحايا المبيدات | ترامب يمنع الرحلات الجوية من البرازيل | قطاع الطيران العربي يخسر ملايين المُسافرين | تعافي 1193 شخصاً من فيروس كورونا | 5464 متعافياً من كورونا في أسبوع | رفع 800 طن مُخلفات عشوائية من الخور والذخيرة | تجهيز لجان اختبارات الشهادة الثانوية | استعدادات المونديال تتصدر مشاريع تخرج طلبة الهندسة | مبادرة «عيدنا واحد» تشارك الجاليات فرحة العيد | 714 مراجعاً للطوارئ ثاني أيام العيد | فحوصات دورية للكوادر الطبية بمستشفى القلب | رئيس الوزراء يهنئ رئيس الأرجنتين | رئيس الوزراء يهنئ نظيره الأردني | نائب الأمير يهنئ رئيس الأرجنتين | نائب الأمير يهنئ ملك الأردن | صاحب السمو يهنئ رئيس الأرجنتين بذكرى اليوم الوطني | صاحب السمو يهنئ ملك الأردن بذكرى الاستقلال
آخر تحديث: الأربعاء 6/5/2020 م , الساعة 12:01 صباحاً بالتوقيت المحلي لمدينة الدوحة
الصفحة الرئيسية : كتّاب الراية : خليفة آل محمود :
من نافذة التاريخ .. الرسول والآخرون
كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته.. وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه
من نافذة التاريخ .. الرسول والآخرون
حينما انجلى غبار معركة بدر، وشاهد الرسول صلى الله عليه وسلم الأسرى والقتلى من مُشركي قريش، قال لمن حوله: لو سألني فيهم المُطعم بن عدي لأعطيته، المُطعم مات قبل معركة بدر ولم يدخل الإسلام، وقد ذكره نبينا في هذا الموقف العظيم لطيب خصاله ومواقفه الطيبة خاصة مع النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ساهم مع بعض النبلاء في فك الحصار الظالم على بني هاشم، وله موقف آخر حين تعاهد المشركون على عدم دخول الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكة بعد رحلة الطائف، أرسل إلى المطعم ليدخل في جواره، بشهامة لبى المطعم هذا الطلب رغم ما قد يعود عليه من الضرر، سار المطعم ذلك الشيخ الواهن الوقور مع أبنائه حول الرسول حاملين سيوفهم حماية له، حتى ظنت قريش من خلال هذا المشهد أن المطعم - وهو من سادتهم - قد أسلم ودخل في دين محمد، ولكنه أخبرهم أن الرسول في جواره وليس إيمانًا بدينه، دخل الرسول معهم إلى الحرم حتى طاف مطمئناً، وصلى الرسول صلى الله عليه وسلم بسكينة، يسجد لله خاشعًا يتولى حمايته المطعم وبنوه، ولم يتركوه إلا بعد إيصال الرسول إلى مكانه معززًا مكرماً آمناً، لم ينسَ له نبينا وسيدُ الرجال مواقفه الطيبة، ومن مثل محمدٍ بن عبدالله في معرفة طيب خصائص الرجال.

نذهب إلى قرار الهجرة من مكة إلى المدينة وهو من أخطر القرارات بسبب ما يتهدد النبي من خطر على حياته بسبب التآمر الكبير عليه، ولكن بمن استعان ليقطع الطريق المحفوف بالأخطار في الهجرة من مكة إلى المدينة؟

إنه الدليل العارف بدروب الصحراء عبدالله بن أريقط، تذكر المصادر أنه لم يكن على دين الإسلام ويشتهر عنه الأمانة والنزاهة، وتأكدت الصفات التي يتميز بها حين رصدت قريش جائزة يسيل لها لعاب الجميع، والتي تعادل بقياس ذلك الزمان ثروة فلكية، اكتفى ابن أريقط بما اتفق عليه مع الرسول من أجرة بسيطة جدًا بالمقارنة بمكافأة أعداء النبي، وأدى مهمته بنزاهة وأخذ الرسول وصاحبه بين المسالك والقفار ليوصلهم إلى مبتغاهم ليصلا سالميْن إلى المدينة المنورة، بعد ذلك ودّع ابن أريقط الرسول صلى الله عليه وسلم وعاد إلى مكة، فقد انتهت مهمته على خير ما يرام، نعم وثق به نبي الرحمة في مهمة خطيرة وأمام مغريات قلّ من يصمد أمامها.

ننتقل إلى مكان آخر، فقد أمر الرسول أصحابه بالهجرة إلى الحبشة، هربًا من ظلم أهل مكة، فقد قال في وصف حاكمها النجاشي بأنه: ملك لا يُظلم عنده أحد.

نعم رغم الاختلاف الديني ولكنه أشاد بعدله ونزاهته وخُلقه، وقد كان النجاشي عند ظن نبينا به، فقد أكرم هؤلاء الغرباء وجعلهم يتعبدون بأمان، ورفض تسليمهم إلى قريش شركائه الاقتصاديين مغلبًا مبادئه على مصالحه المهمة، آثر الانحياز إلى إنسانيته ضد كل ما يدنسها.

هذه بعض اللقطات لأناس أشاد بهم نبينا وتعامل مع بعضهم تعاملًا وثيقًا، ليسوا على دين الإسلام ولكنهم على وزن كبير في ميزان الخلق الكريم، هو نبي ولا تغيب صفاته الإنسانية وهي النبالة والخلق، يعرف قدر أصحاب الخلق الرفيع وإن كانوا ليسوا على دينه، بالتأكيد الصور كثيرة والشواهد أكثر بكثير أن تُكتَب في مقال صغير ولكنها لقطات سريعة.

ولعلنا ندرك أهمية التعامل الإنساني حين نعلم أن إندونيسيا وهي من أكبر الدول الإسلامية من حيث عدد السكان هداهم الله إلى الإسلام بفضل أربعة تجار من اليمن وليسوا دعاة، ولكن بحسن خلقهم وتعاملهم بأمانة ونزاهة مع الجميع آمن الناس بدينهم، كم هم محظوظون وهم الآن في قبورهم ولهم نصيب وأجر في كل مولود يولد هناك على دين الإسلام لشعب تجاوز تعداد سكانه المئتي مليون، نعمّ الصدقة الجارية.

أخيراً قال المستشرق الألماني ساوت هيلر في كتابه الشرقيون وعقائدهم وصفاً جميلاً:

«كان محمد رئيساً للدولة وساهراً على حياة الشعب وحريته، وكان في دعوته هذه لطيفاً ورحيماً حتى مع أعدائه، وإن في شخصيته صفتين هما من أجلّ الصفات التي تحملها النفس البشريّة وهما العدالة والرحمة».

Twitt: khalifa624

شكراً لقد تم ارسال النموذج بنجاح .
جريدة الراية
جريدة الراية
جريدة الراية
لترك تعليقك على موقع جريدة الراية الرجاء إدخال الحقول التالية :
* الاسم :
البريد الإلكتروني :
عنوان التعليق :
500
* التعليق :
tofriend Visual verification * أدخل الرموز :
 
 
جريدة الراية جريدة الراية  
* أساسي
جريدة الراية
شكراً لك
سيتم نشر التعليق بعد تدقيقه من قبل مسؤول النظام .